عاشق الصمت
08-Nov-2007, 11:51 PM
هااا قد عدتُ لكم بعد طول غياب وفي قلبي اشتياق لكم يفوق التصور ،، لظروفٍ بعضها كانت خارجة عن إرادتي
فتقبلوا مني خربشاتي
وأتى المساءْ..
وجلستُ أكتبُ عَنْ جمالِكِ..
عَنْ جمالِ الكَستناءْ
عَنْ روعةِ "التوليب"..
إنْ جاءتْ تُردِّدُ مِنْ شذاها ما تشاءْ
وأتى المساءُ حَبيبتي..
مَنْ ليسَ يَصنعُ مِنْ مشاعرِهِ القصائدَ في المساءْ؟
مَنْ لا يَبوحُ بأجملِ الكَلماتِ في حقِّ الهوى..
ويُراقصُ الأزهارَ إنْ حلَّ المساءْ؟
مَنْ لا يُغنِّي؟..
لا يضجُّ بحُبِّهِ النوَّارِ قلبُهُ..
في الصباحِ وفي المساءْ؟
إنِّي أحبُّكِ دائماً،
لكنني أزدادُ حُبَّاً عندما يأتي المساءْ
***
وبقيتُ وَحدي..
بعدَ أعوامٍ مِنَ الفَرحِ الأمير..
لا أنتِ جئتِ..
ولا صدى أيلولَ جاءْ
وجلستُ أكتبُ، إذ يُحركُني الحنين..
الليلُ مُضطجِعٌ بقُربي..
الشَمعةُ الحمراءُ عاريةٌ،
وتَغرقُ في البُكاءْ
ذي قصَّةُ المَجهولِ تَنشرُ شِعرَها
وخُلاصةُ الأعوامِ في صَمتٍ أليم..
قدمانِ حافيتانِ يَبلعُها الشتاءْ
البَردُ يَقرصُني..
وأنتِ بداخلي،
ما زلتِ يا وَجَعي غِناءً لا يُشابهُهُ غِناءْ
ما زلتِ في قَلَمي..
ووجهُكِ في مَدارِ الشِعرِ تنظرهُ الكواكبُ والنُجوم..
فلعلَّ أنْ تُعطي لها بعضَ الضياءْ
ولعلَّها ظمآنةٌ مِثلي..
وتَبحثُ فيكِ عَنْ يَنبوعِ ماءْ
يا رحلتي الأولى..
وبَعدَكِ كَمْ فشِلتُ بكُلِّ رحلاتي..
فلا أرضٌ كأرضِكِ قد وَجدتُ
ولا كعينِكِ قد رأيتُ
تطلُّ في خَجَلٍ جميلٍ..
لا يُخالطُهُ الرَياءْ
فتَّشتُ عنْ غَورٍ عَميقٍ..
كَي يُشاركَني الهُمومْ..
وزجاجةٍ أخرى تراودني..
وتُخرسُ لحظةً هذا العَناءْ
هيَ دائماً كانتْ تُطمئنُني إذا أيلولُ جاءْ
والآنَ ماذا بَعد؟!
ذا أيلولُ جاءْ
إنِّي أحبُّكِ رُغمَ أنفاسي..
وأبقى بعدَ رحلتِكِ الطويلةِ..
رُغمَ أنفاسي، أحبُّكِ
فالمسافةُ بيننا ليستْ تُقاسُ..
ولا يَعودُ النَهرُ يوماً للوراءْ
تواجدكم شرفٌ لي
ونقدكم يصب بمصلحتي
تـــــــحــــــ|| عاشق الصمت ||ـــــااايــــاااايـــ
فتقبلوا مني خربشاتي
وأتى المساءْ..
وجلستُ أكتبُ عَنْ جمالِكِ..
عَنْ جمالِ الكَستناءْ
عَنْ روعةِ "التوليب"..
إنْ جاءتْ تُردِّدُ مِنْ شذاها ما تشاءْ
وأتى المساءُ حَبيبتي..
مَنْ ليسَ يَصنعُ مِنْ مشاعرِهِ القصائدَ في المساءْ؟
مَنْ لا يَبوحُ بأجملِ الكَلماتِ في حقِّ الهوى..
ويُراقصُ الأزهارَ إنْ حلَّ المساءْ؟
مَنْ لا يُغنِّي؟..
لا يضجُّ بحُبِّهِ النوَّارِ قلبُهُ..
في الصباحِ وفي المساءْ؟
إنِّي أحبُّكِ دائماً،
لكنني أزدادُ حُبَّاً عندما يأتي المساءْ
***
وبقيتُ وَحدي..
بعدَ أعوامٍ مِنَ الفَرحِ الأمير..
لا أنتِ جئتِ..
ولا صدى أيلولَ جاءْ
وجلستُ أكتبُ، إذ يُحركُني الحنين..
الليلُ مُضطجِعٌ بقُربي..
الشَمعةُ الحمراءُ عاريةٌ،
وتَغرقُ في البُكاءْ
ذي قصَّةُ المَجهولِ تَنشرُ شِعرَها
وخُلاصةُ الأعوامِ في صَمتٍ أليم..
قدمانِ حافيتانِ يَبلعُها الشتاءْ
البَردُ يَقرصُني..
وأنتِ بداخلي،
ما زلتِ يا وَجَعي غِناءً لا يُشابهُهُ غِناءْ
ما زلتِ في قَلَمي..
ووجهُكِ في مَدارِ الشِعرِ تنظرهُ الكواكبُ والنُجوم..
فلعلَّ أنْ تُعطي لها بعضَ الضياءْ
ولعلَّها ظمآنةٌ مِثلي..
وتَبحثُ فيكِ عَنْ يَنبوعِ ماءْ
يا رحلتي الأولى..
وبَعدَكِ كَمْ فشِلتُ بكُلِّ رحلاتي..
فلا أرضٌ كأرضِكِ قد وَجدتُ
ولا كعينِكِ قد رأيتُ
تطلُّ في خَجَلٍ جميلٍ..
لا يُخالطُهُ الرَياءْ
فتَّشتُ عنْ غَورٍ عَميقٍ..
كَي يُشاركَني الهُمومْ..
وزجاجةٍ أخرى تراودني..
وتُخرسُ لحظةً هذا العَناءْ
هيَ دائماً كانتْ تُطمئنُني إذا أيلولُ جاءْ
والآنَ ماذا بَعد؟!
ذا أيلولُ جاءْ
إنِّي أحبُّكِ رُغمَ أنفاسي..
وأبقى بعدَ رحلتِكِ الطويلةِ..
رُغمَ أنفاسي، أحبُّكِ
فالمسافةُ بيننا ليستْ تُقاسُ..
ولا يَعودُ النَهرُ يوماً للوراءْ
تواجدكم شرفٌ لي
ونقدكم يصب بمصلحتي
تـــــــحــــــ|| عاشق الصمت ||ـــــااايــــاااايـــ