مجموعةإنسآنـ
21-Apr-2006, 12:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عودة الأزمة الكارثة
د. هاشم عبده هاشم
رئيس تحرير عكاظ
** يكاد الواحد منّا يفقد صوابه..
** وهو يتابع حالة سوق الأسهم.. لدينا..
** فالوضع لا يبدو طبيعياً..
** أو يخضع لمعايير العرض والطلب.. والتداول.. المعروفة في هذا العالم..
** لقد قيل في ظل أزمة الهبوط الحادة خلال الشهرين الماضيين إن قرارات الهيئة.. ومنها قرار تخفيض نسبة التذبذب من (10 إلى 5%) كان سبباً مباشراً في ذاك الهبوط الحاد..
** ومع ذلك.. فإن الحال لم يتغير..
** إن هو لم يصبح أكثر سوءاً.. بعد إعادة نسبة التذبذب إلى ما كانت عليه..
** وقيل إن السبب يكمن في أن الهيئة اتخذت عدة قرارات طالت عقوبتها بعض «هوامير» السوق.. لكن مثل هذا الإجراء توقف لفترة شهرين عند حد معين..
** ومع ذلك ظل السوق يسجل تراجعاً يومياً مخيفاً..
** والذين يرددون مقولة «إن الأسهم أكلت الأخضر واليابس» صدقوا.. وصوروا بدقة معاناة الناس.. ونزيفهم اليومي الدائم..
** وما يجعل الأمر أشد صعوبة هو:
** أن الإنسان لا يعرف.. إن كان عليه أن يخرج من السوق.. أو أن يظل ينظر لمدخراته.. تتآكل.. وتتلاشى.. وهو لا يستطيع عمل شيء..
** ولو كان بإمكان المستثمرين أن ينفذوا بجلودهم.. ويحافظوا على ما تبقى من «مدخرات».. لما تردد واحد منهم في أي لحظة..
** فماذا يفعلون إذاً؟!
** إنني أخشى.. أن تكون هناك أمور تجري من تحت الأرض.. تريد المساس باقتصادنا الوطني.. وباستحقاقات المستثمر الصغير من مختلف شرائح المجتمع.. حتى تهزه في أعمق أعماقه.. وتقضي على أحلامه وتطلعاته الصغيرة منها والكبيرة..
** فإذا كان الأمر كذلك..
** فكيف يستمر هذا الحال؟!
** وإلى متى..؟!
* فاصلة :
** «بعض الأسئلة المعقّدة لا تجد إجابات محددة.. لكنها تكشف عن أسرار لابد من الكشف عنها..».
http://www.okaz.com.sa/
م ن ق و ل
عودة الأزمة الكارثة
د. هاشم عبده هاشم
رئيس تحرير عكاظ
** يكاد الواحد منّا يفقد صوابه..
** وهو يتابع حالة سوق الأسهم.. لدينا..
** فالوضع لا يبدو طبيعياً..
** أو يخضع لمعايير العرض والطلب.. والتداول.. المعروفة في هذا العالم..
** لقد قيل في ظل أزمة الهبوط الحادة خلال الشهرين الماضيين إن قرارات الهيئة.. ومنها قرار تخفيض نسبة التذبذب من (10 إلى 5%) كان سبباً مباشراً في ذاك الهبوط الحاد..
** ومع ذلك.. فإن الحال لم يتغير..
** إن هو لم يصبح أكثر سوءاً.. بعد إعادة نسبة التذبذب إلى ما كانت عليه..
** وقيل إن السبب يكمن في أن الهيئة اتخذت عدة قرارات طالت عقوبتها بعض «هوامير» السوق.. لكن مثل هذا الإجراء توقف لفترة شهرين عند حد معين..
** ومع ذلك ظل السوق يسجل تراجعاً يومياً مخيفاً..
** والذين يرددون مقولة «إن الأسهم أكلت الأخضر واليابس» صدقوا.. وصوروا بدقة معاناة الناس.. ونزيفهم اليومي الدائم..
** وما يجعل الأمر أشد صعوبة هو:
** أن الإنسان لا يعرف.. إن كان عليه أن يخرج من السوق.. أو أن يظل ينظر لمدخراته.. تتآكل.. وتتلاشى.. وهو لا يستطيع عمل شيء..
** ولو كان بإمكان المستثمرين أن ينفذوا بجلودهم.. ويحافظوا على ما تبقى من «مدخرات».. لما تردد واحد منهم في أي لحظة..
** فماذا يفعلون إذاً؟!
** إنني أخشى.. أن تكون هناك أمور تجري من تحت الأرض.. تريد المساس باقتصادنا الوطني.. وباستحقاقات المستثمر الصغير من مختلف شرائح المجتمع.. حتى تهزه في أعمق أعماقه.. وتقضي على أحلامه وتطلعاته الصغيرة منها والكبيرة..
** فإذا كان الأمر كذلك..
** فكيف يستمر هذا الحال؟!
** وإلى متى..؟!
* فاصلة :
** «بعض الأسئلة المعقّدة لا تجد إجابات محددة.. لكنها تكشف عن أسرار لابد من الكشف عنها..».
http://www.okaz.com.sa/
م ن ق و ل