الـ(ع)ـنيـدة
21-Aug-2007, 01:11 AM
في شهر رمضان المبارك إذن، فرصة المراجعة والتأمل وعودة النفس الإنسانية إلى صفائها الفطري ونقائها الطبيعي، عند بعض الناس هو امتناع عن الطعام ونهش في لحوم الآخرين، ولدى آخرين استقلال في هذا الشهر لرفع أسعار السلع الغذائية واستقواء على المحرومين من إمكانية الشراء، وعند غيرهم هو شهر التعاطف والتسامح والرقة والاكتفاء بالقليل من القوت، والكثير من التعبد بمضمونه الإنساني النبيل، إضافة إلى الكثير من سعة الأفق والنظرة الرحبة إلى هندسة هذا الكون البديع وجمالة الفتان سعيا للحصول على إجابة عن سؤال رافق البشرية منذ تشكلها: من صنع كل هذا؟ وكيف؟
وإذا كانت الديانات السماوية قد اتفقت جميعا على أهمية الصيام في تهذيب الذات وصقلها والسمو بالمشاعر والغرائز إلى مستوى أرقى، فإن الانضباط الصارم الذي يجسده رمضان فيه دعوة إلى الجلد والتحمل والصبر، وهي صفات نحتاج إليها في مرحلة فقد التوازن والمعايير في مجتمعنا المعاصر، وحيث الغلبة للفوضى والجنون الذي أطلق من عقاله، وللحرب العدوانية التي تصيب في المقام الأول شعوبا نخر الجوع أمعاءها، وأمما لا تجد ما يسد رمقها، وشرائح اجتماعية تكاد تنقرض تماما لكثرة الأعباء المعيشية الملقاة على كاهلها..
أما الذين ينتظرون بشوق ولهفة رمضان الكريم بما يحمل من محتويات سامية ومتعة صوفية وارتقاء بالمشاعر والأحاسيس الدينية، فإنهم يتوقون -دون شك- إلى أن يخاطب مواعظ العلماء وخطاباتهم أمور الدين والدنيا أيضا، وألا يغفو عن صيام مزمن وتوجع قسري خضع له الفلسطينيون بإرادة دنيوية، إضافة إلى هموم كبيرة يعانيها كل من ذاق طعم الجوع...
"أتمنى الاستفادة من الموضوع"
"أختكم : سنكرس قطر"
وإذا كانت الديانات السماوية قد اتفقت جميعا على أهمية الصيام في تهذيب الذات وصقلها والسمو بالمشاعر والغرائز إلى مستوى أرقى، فإن الانضباط الصارم الذي يجسده رمضان فيه دعوة إلى الجلد والتحمل والصبر، وهي صفات نحتاج إليها في مرحلة فقد التوازن والمعايير في مجتمعنا المعاصر، وحيث الغلبة للفوضى والجنون الذي أطلق من عقاله، وللحرب العدوانية التي تصيب في المقام الأول شعوبا نخر الجوع أمعاءها، وأمما لا تجد ما يسد رمقها، وشرائح اجتماعية تكاد تنقرض تماما لكثرة الأعباء المعيشية الملقاة على كاهلها..
أما الذين ينتظرون بشوق ولهفة رمضان الكريم بما يحمل من محتويات سامية ومتعة صوفية وارتقاء بالمشاعر والأحاسيس الدينية، فإنهم يتوقون -دون شك- إلى أن يخاطب مواعظ العلماء وخطاباتهم أمور الدين والدنيا أيضا، وألا يغفو عن صيام مزمن وتوجع قسري خضع له الفلسطينيون بإرادة دنيوية، إضافة إلى هموم كبيرة يعانيها كل من ذاق طعم الجوع...
"أتمنى الاستفادة من الموضوع"
"أختكم : سنكرس قطر"