نور القمر
24-Jul-2007, 05:19 PM
ماذا أكتب عن الفرح .. في حياتي ؟!
فقد احترت أي حزن أقلبه إلى فرح أو أي هم أحوله إلى بسمة ....
كل ما حولي يحوي بالكآبة
أصبحتُ أبحث عن الفرح ... عن أصدق ضحكة ... لم أجد !!
فقد خيم عليها كل ما هو حزين ..
ولكني عندما أتذكر وجود أعزاء ضممتهم بأحزاني .. واحتضنوني بأذن سامعة .. وقلب رحوب
أشعر بوجود شي يشعرني بالحاجة إلى الابتسام !!..
ويكفيني قلب يصغي إلى آهاتي
شكراً لوجودك في حياتي ..
هذا يكفي لجعلي أبتسم من الداخل ...
سيحمل لي غدي أملاً لأن ألقاك
و أقبل الليل من جديد
اتجهت نحو شباكي كما أفعل كل ليل ٍ
وجهت ببصري إلى السماء ..
أراقب النجمات بهدوءٍ وصمتٍ يملأ زوايا جسدي
تذكرتك .. تفجّر الصمت ليؤلم كياني .. ليحيي الدموع في عيناي
اشتقت إليك..
اشتقت إلى اللحظات الجميلة التي كنا نقضيها سويّاً
اشتقت إلى ضحكاتك التي كانت تملأ أوراقي بهجةً ونوراً
اشتقت إليك .. لدرجة أن جدار قلبي ألهبه البعد القاسي
اشتقت إليك كثيراً فما كان بيدي إلا أن أصرخ لتعلو صرخاتي أركان السماء
علّك تسمع أنيني .. علّك تعلم بأن حبك لم يفارق زوايا جسدي ..
علّك تعلم بأنني أموت باليوم ألف موته .. تؤذيني بدونك ..
آلمتني لحظات غيابك ..
جعلتني لا أرغب إلا بالموت ..
فما عشته كان أشبه بظلمةٍ لم تزورها لمسات الأضواء
أنتصف الليل بعد أن استرسلت الدموع على وجنتاي بدون توقف
دعيت لـ ربي أن تنتهي اللحظات الآلمة التي تأخذك مني بدون أن ترحمني
أقفلت شباكي ..
ارتميت على سريري بجسدٍ آلمه الحنين إليك
احتضنت مخدتي لأصبر أنين قلبي الحزين
غفوتُ وأنا على يقين بأن الغد سيحمل لي أملاً لأن ألقاك
ســـلام
فقد احترت أي حزن أقلبه إلى فرح أو أي هم أحوله إلى بسمة ....
كل ما حولي يحوي بالكآبة
أصبحتُ أبحث عن الفرح ... عن أصدق ضحكة ... لم أجد !!
فقد خيم عليها كل ما هو حزين ..
ولكني عندما أتذكر وجود أعزاء ضممتهم بأحزاني .. واحتضنوني بأذن سامعة .. وقلب رحوب
أشعر بوجود شي يشعرني بالحاجة إلى الابتسام !!..
ويكفيني قلب يصغي إلى آهاتي
شكراً لوجودك في حياتي ..
هذا يكفي لجعلي أبتسم من الداخل ...
سيحمل لي غدي أملاً لأن ألقاك
و أقبل الليل من جديد
اتجهت نحو شباكي كما أفعل كل ليل ٍ
وجهت ببصري إلى السماء ..
أراقب النجمات بهدوءٍ وصمتٍ يملأ زوايا جسدي
تذكرتك .. تفجّر الصمت ليؤلم كياني .. ليحيي الدموع في عيناي
اشتقت إليك..
اشتقت إلى اللحظات الجميلة التي كنا نقضيها سويّاً
اشتقت إلى ضحكاتك التي كانت تملأ أوراقي بهجةً ونوراً
اشتقت إليك .. لدرجة أن جدار قلبي ألهبه البعد القاسي
اشتقت إليك كثيراً فما كان بيدي إلا أن أصرخ لتعلو صرخاتي أركان السماء
علّك تسمع أنيني .. علّك تعلم بأن حبك لم يفارق زوايا جسدي ..
علّك تعلم بأنني أموت باليوم ألف موته .. تؤذيني بدونك ..
آلمتني لحظات غيابك ..
جعلتني لا أرغب إلا بالموت ..
فما عشته كان أشبه بظلمةٍ لم تزورها لمسات الأضواء
أنتصف الليل بعد أن استرسلت الدموع على وجنتاي بدون توقف
دعيت لـ ربي أن تنتهي اللحظات الآلمة التي تأخذك مني بدون أن ترحمني
أقفلت شباكي ..
ارتميت على سريري بجسدٍ آلمه الحنين إليك
احتضنت مخدتي لأصبر أنين قلبي الحزين
غفوتُ وأنا على يقين بأن الغد سيحمل لي أملاً لأن ألقاك
ســـلام