محبوبة الملايين
12-Apr-2006, 07:13 AM
رجعت الطفلة الرقيقة غصون البالغة من العمر عشرة سنوات إلى حضانة أبيها ، وذلك حسب النظام
ومادرت الأم المطلقة وغصون أنها رجعت لمسخ تجرد من كل خصائص الإنسانية ..
أعجب شيء في الجريمة ، ان شقيق الأب أبلغ جمعية حقوق الإنسان أن أخيه يقوم بتعذيب إبنته الطفلة داخل فيلته مع زوجته بطرق بشعة ،
كما ابلغ دار الرعاية الإجتماعية بمكة ، لكن الأب كان يقف أمام هذه اللجان التي جائت لأكثر من مرة ، وكان يمنعهم من الدخول لرؤية الطفلة المصابة بكسور وحروق من مادة الكلوركس واستخدام عصا غليظة في ضربها غير الرافس والركل ، منه ومن زوجته
وكأنه لسان حاله يقول ماقالته ريا لزوجها الدلخ حسب الله ( أحرقها أقتلها أخنقها بدية بنتي واعمل اللي انا عايزاه فيها ) ..
أعجب شيء في القضية ان تلك اللجان تعود أدراجها وهي لم ترى المأساة التي صنعها الأب بابنته غصون ..
حارس الفيلا الهندي يقول : كنت أبكي كثيراً عندما تاتي هاربة والأب يضربها بقسوة وتحتمي به محاولة منه إنقاذها ..
وتموت غصون وقد تحولت ملامحها إلى ملامح موتى من قبل ان تموت ، ونظرة لصورها قبل ان
تأتي لأبيها ومنظرها بعد موتها ، نعرف حجم العذاب الذي عانته إبنة العشرة سنوات .
نظرة واحدة لصور غصون قبل مأساتها وبعد مأساتها والتي نشرتها عكاظ في الصفحة ( 45) تعطينا
حقيقة الظلم الذي يمارسه هؤلاء الوحوش المرتدين جلود بشر ..
وماتت غصون تشتكي إلى الله ظلم أبيها ، وظلم الذين كانوا يعرفون ماذا يحدث لغصون لكنهم أثروا
الإنسحاب بهدوء ، لأن أبيها من سلالة ريا وسكينة وحسبنا الله و نعم الوكيل ..
منقوووووووووول
http://212.119.67.86/okaz/myfiles/2006/04/09/l20-highlight.jpg
دمتم بود ..
ومادرت الأم المطلقة وغصون أنها رجعت لمسخ تجرد من كل خصائص الإنسانية ..
أعجب شيء في الجريمة ، ان شقيق الأب أبلغ جمعية حقوق الإنسان أن أخيه يقوم بتعذيب إبنته الطفلة داخل فيلته مع زوجته بطرق بشعة ،
كما ابلغ دار الرعاية الإجتماعية بمكة ، لكن الأب كان يقف أمام هذه اللجان التي جائت لأكثر من مرة ، وكان يمنعهم من الدخول لرؤية الطفلة المصابة بكسور وحروق من مادة الكلوركس واستخدام عصا غليظة في ضربها غير الرافس والركل ، منه ومن زوجته
وكأنه لسان حاله يقول ماقالته ريا لزوجها الدلخ حسب الله ( أحرقها أقتلها أخنقها بدية بنتي واعمل اللي انا عايزاه فيها ) ..
أعجب شيء في القضية ان تلك اللجان تعود أدراجها وهي لم ترى المأساة التي صنعها الأب بابنته غصون ..
حارس الفيلا الهندي يقول : كنت أبكي كثيراً عندما تاتي هاربة والأب يضربها بقسوة وتحتمي به محاولة منه إنقاذها ..
وتموت غصون وقد تحولت ملامحها إلى ملامح موتى من قبل ان تموت ، ونظرة لصورها قبل ان
تأتي لأبيها ومنظرها بعد موتها ، نعرف حجم العذاب الذي عانته إبنة العشرة سنوات .
نظرة واحدة لصور غصون قبل مأساتها وبعد مأساتها والتي نشرتها عكاظ في الصفحة ( 45) تعطينا
حقيقة الظلم الذي يمارسه هؤلاء الوحوش المرتدين جلود بشر ..
وماتت غصون تشتكي إلى الله ظلم أبيها ، وظلم الذين كانوا يعرفون ماذا يحدث لغصون لكنهم أثروا
الإنسحاب بهدوء ، لأن أبيها من سلالة ريا وسكينة وحسبنا الله و نعم الوكيل ..
منقوووووووووول
http://212.119.67.86/okaz/myfiles/2006/04/09/l20-highlight.jpg
دمتم بود ..