ريـــ الشوق ـــم
09-Apr-2006, 11:59 AM
هانحن في عصر الوعي و العلم .. ومازال هناك من الغافلين من يطلب المساواة بين الرجل والمرأة , في الواقع هو طلب مستحيل لأنه يتحدى المنطق نظراً لاختلاف احتياجات كلاً من الجنسين التي راعاها الإسلام و صانها دون تفريط أو افراط ..
لكن ..نحن هنا لمناقشة الظلم من بعض ( بعض فقط ) من أصحاب القوامة والتكليف لإجحاف النساء حقوقهن التي وهبهن الإسلام كـــــــــــــــــــاملة ً ..
الرجال ما يعيبه إلا جيبه
حكمة ظالمة تعدت المنطق .. كثيراً ما تــُــردد على مسامع النساء .. وكأن المادة هي مطلب النساء الوحيد .. وشيمة الرجل الوحيدة وأخلاقه ..
أما المرأة فنطلب إليها المثالية لأنها نصف المجتمع .. فكيف نبني نصف المجتمع ونهدم النصف الآخر وندعه دون توجيه وكأنه معصوم أو حُر ؟!!!
هل باتت أخلاق المجتمع قصراً على أخلاق النساء !!!
هل باتت الأخلاق مبلغ من المال أو منصب أو زخارف وحُلي ..
أم أن المادة طمست العقول !!
فعندما ترفض الفتاة شاباً تقدم لخطبتها أو تنبه رجلاً لخطأ .. كانت الصرخة ( ما يعيبه إلا جيبه ) !!
أين الشيم والصدق والعطاء و و و ورسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليتمم مكارم الأخلاق ..
أين الإتزان والإنصاف في مجتمع يطلب من الفتاة كل الأخلاقيات ..(هو واجب بالطبع) .. لكنه يكسر كل القيود عن الشاب ويحرره و كأنه يقول له .. افعل ماتشاء وغداً أمامك .. وسيظل المجتمع يهبك كل الإحترام لأنك ( رجل بشوارب ) !!
فتجني المرأة الظلم النفسي ضريبة انوثتها والرجل يجني الرفاهيه مقابل رجولته عفواً ( شواربه ) فقط ..ويلقي كل الحمولة عن عاتقه ..
عــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــانس
انتظرت الفتاة ليأتي فارس الأحلام .. فإذا بها شارفت الثلاثين أو تجاوزتها .. فيتحول اسمها من فتاة إلى عــــــــــانس .. ليبدأ يشار إليها بالبنان وقصص عن تأخر زواجها .. ما تلبث إلا أن تصبح حديث المجالس !!
لتتحول من عانس إلى سلعة متداولة في أسواق الألسن .. فهي العار التي جنت على نفسها ..
ألا تعلمون ما أجرمت ؟ جريمتها أنها لم تتزوج !!
الحرمة لو طلعت للمريخ مردها للطبيخ ..
ما ان تصعد المرأة سلم النجاح حتى يردد إليها صدى هذه الكلمة من عقول قد علاها الغبار.. لإلحاق الظلم و اشعال نار الغيظ في قلبها ..فإما أن تغلق باب حجرتها لتبكي وتذرف دمعة ( القهر ) ان كان ذا سلطة عُليا و هي المستضعفة في الأرض .. أو تحاول الرد لخوض معركة كلامية تنتهي بإهانة كرامتها التي تحاول استردادها في المحكمة لتطلب الخُلع .. فهو لن يهبها الطلاق ليتسنى له استرداد المهر وزيادة العضل والتلذذ بغيظها و دموعها التي تُذرف ..
إلى هنـــــــــــــــا آلمني قلبي حقيقة .. فإلى متى الحكم والأمثال والأفعال المــُجحفة !!؟
سأقف و أسلم القلم لمن سيتواجد هاهنا ..
شريطة أن يقول كلمة حق أو يصمت و ليأخذ الموضوع من جانبه المظلم فقط فنحن لا نشعل الشموع تحت الشمس بل حيث الظلام لنرى الحقيقة ..
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه .. اللهم أرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
منقول... بس حبيت انناقش ونتحاور فيه .. وانشوف وجهات نظركم حول هذا الموضوع ..
لكن ..نحن هنا لمناقشة الظلم من بعض ( بعض فقط ) من أصحاب القوامة والتكليف لإجحاف النساء حقوقهن التي وهبهن الإسلام كـــــــــــــــــــاملة ً ..
الرجال ما يعيبه إلا جيبه
حكمة ظالمة تعدت المنطق .. كثيراً ما تــُــردد على مسامع النساء .. وكأن المادة هي مطلب النساء الوحيد .. وشيمة الرجل الوحيدة وأخلاقه ..
أما المرأة فنطلب إليها المثالية لأنها نصف المجتمع .. فكيف نبني نصف المجتمع ونهدم النصف الآخر وندعه دون توجيه وكأنه معصوم أو حُر ؟!!!
هل باتت أخلاق المجتمع قصراً على أخلاق النساء !!!
هل باتت الأخلاق مبلغ من المال أو منصب أو زخارف وحُلي ..
أم أن المادة طمست العقول !!
فعندما ترفض الفتاة شاباً تقدم لخطبتها أو تنبه رجلاً لخطأ .. كانت الصرخة ( ما يعيبه إلا جيبه ) !!
أين الشيم والصدق والعطاء و و و ورسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ليتمم مكارم الأخلاق ..
أين الإتزان والإنصاف في مجتمع يطلب من الفتاة كل الأخلاقيات ..(هو واجب بالطبع) .. لكنه يكسر كل القيود عن الشاب ويحرره و كأنه يقول له .. افعل ماتشاء وغداً أمامك .. وسيظل المجتمع يهبك كل الإحترام لأنك ( رجل بشوارب ) !!
فتجني المرأة الظلم النفسي ضريبة انوثتها والرجل يجني الرفاهيه مقابل رجولته عفواً ( شواربه ) فقط ..ويلقي كل الحمولة عن عاتقه ..
عــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــانس
انتظرت الفتاة ليأتي فارس الأحلام .. فإذا بها شارفت الثلاثين أو تجاوزتها .. فيتحول اسمها من فتاة إلى عــــــــــانس .. ليبدأ يشار إليها بالبنان وقصص عن تأخر زواجها .. ما تلبث إلا أن تصبح حديث المجالس !!
لتتحول من عانس إلى سلعة متداولة في أسواق الألسن .. فهي العار التي جنت على نفسها ..
ألا تعلمون ما أجرمت ؟ جريمتها أنها لم تتزوج !!
الحرمة لو طلعت للمريخ مردها للطبيخ ..
ما ان تصعد المرأة سلم النجاح حتى يردد إليها صدى هذه الكلمة من عقول قد علاها الغبار.. لإلحاق الظلم و اشعال نار الغيظ في قلبها ..فإما أن تغلق باب حجرتها لتبكي وتذرف دمعة ( القهر ) ان كان ذا سلطة عُليا و هي المستضعفة في الأرض .. أو تحاول الرد لخوض معركة كلامية تنتهي بإهانة كرامتها التي تحاول استردادها في المحكمة لتطلب الخُلع .. فهو لن يهبها الطلاق ليتسنى له استرداد المهر وزيادة العضل والتلذذ بغيظها و دموعها التي تُذرف ..
إلى هنـــــــــــــــا آلمني قلبي حقيقة .. فإلى متى الحكم والأمثال والأفعال المــُجحفة !!؟
سأقف و أسلم القلم لمن سيتواجد هاهنا ..
شريطة أن يقول كلمة حق أو يصمت و ليأخذ الموضوع من جانبه المظلم فقط فنحن لا نشعل الشموع تحت الشمس بل حيث الظلام لنرى الحقيقة ..
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه .. اللهم أرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
منقول... بس حبيت انناقش ونتحاور فيه .. وانشوف وجهات نظركم حول هذا الموضوع ..