غريب الدار
05-Apr-2006, 08:03 PM
شامة الوجه
رغم أن شامة الوجه تعطي تميزاً وجمالاً , إلا أنها أصبحت مصدر قلق وتخوف نتيجة الأبحاث العلمية التي
أكدت إمكانية تحولها لشامة سرطانية مميتة.
والسبب الرئيسي لهذا التحول المخيف هو التعرض المفرط لأشعة الشمس والإصابة بحروقها بشكل متتالي , مع وجود عوامل أخرى كالتدخين وعامل الوراثة الجيني.
فعند الجلوس تحت أشعة الشمس لساعات طويلة ولأيام متتالية لكي يكتسب الجلد اللون البرونزي الجميل والجذاب
يكون هذا أحد العوامل الرئيسية لتتركز أشعة الشمس في خلايا هذه الشامة وتحولها لسرطانية.
ولهذا ينصح بوضع المستحضرات الطبية التي تقي من الشمس وتحمل درجة عالية من الوقاية, لتكون عازلاً قوياً ضد الأشعة ما فوق البنفسجية , وأيضاً يجب تفادي التعرض لأشعة الشمس خاصة في الأوقات الأكثر خطراً
أي بين العاشرة صباحاً والرابعة بعد الظهر, مع الانتباه إلى ضرورة مضاعفة الحماية من أشعة الشمس
مع ازدياد عدد الشامات على البشرة.
وأي تبدل في شكل الشامة أو حجمها يعتبر دليل على الوجود السرطاني , ويكون ذلك بتغير حجمها
ولونها واختلاف شكلها وملمسها بين قسمين أو أكثر منها , أو عند ظهور القروح والنزيف مهما كان
بسيطاً مع الشعور بالألم أو الحكة.
فلا بد من اللجوء في هذه الحالة للطبيب لمعاينتها فوراً , ويقرر ما إذا كانت بحاجة لاستئصال أم لا
وغالباً يختار الطبيب استئصالها خوفاً من أي نتائج مستقبلية مع بقائها.
ووجود الشامات على البشرة لا يعني أبداً حتمية الإصابة بالسرطان , فالأطباء المتخصصون بسرطان الجلد يؤكدون سلامة الشامات شرط إتباع شروط وقائية محددة , أهمها عدم التعرض للشمس خاصة للبشرة الفاتحة , والأطفال والمراهقين الذين لم يبلغوا سن النضوج
:
:
مع تحياتي
رغم أن شامة الوجه تعطي تميزاً وجمالاً , إلا أنها أصبحت مصدر قلق وتخوف نتيجة الأبحاث العلمية التي
أكدت إمكانية تحولها لشامة سرطانية مميتة.
والسبب الرئيسي لهذا التحول المخيف هو التعرض المفرط لأشعة الشمس والإصابة بحروقها بشكل متتالي , مع وجود عوامل أخرى كالتدخين وعامل الوراثة الجيني.
فعند الجلوس تحت أشعة الشمس لساعات طويلة ولأيام متتالية لكي يكتسب الجلد اللون البرونزي الجميل والجذاب
يكون هذا أحد العوامل الرئيسية لتتركز أشعة الشمس في خلايا هذه الشامة وتحولها لسرطانية.
ولهذا ينصح بوضع المستحضرات الطبية التي تقي من الشمس وتحمل درجة عالية من الوقاية, لتكون عازلاً قوياً ضد الأشعة ما فوق البنفسجية , وأيضاً يجب تفادي التعرض لأشعة الشمس خاصة في الأوقات الأكثر خطراً
أي بين العاشرة صباحاً والرابعة بعد الظهر, مع الانتباه إلى ضرورة مضاعفة الحماية من أشعة الشمس
مع ازدياد عدد الشامات على البشرة.
وأي تبدل في شكل الشامة أو حجمها يعتبر دليل على الوجود السرطاني , ويكون ذلك بتغير حجمها
ولونها واختلاف شكلها وملمسها بين قسمين أو أكثر منها , أو عند ظهور القروح والنزيف مهما كان
بسيطاً مع الشعور بالألم أو الحكة.
فلا بد من اللجوء في هذه الحالة للطبيب لمعاينتها فوراً , ويقرر ما إذا كانت بحاجة لاستئصال أم لا
وغالباً يختار الطبيب استئصالها خوفاً من أي نتائج مستقبلية مع بقائها.
ووجود الشامات على البشرة لا يعني أبداً حتمية الإصابة بالسرطان , فالأطباء المتخصصون بسرطان الجلد يؤكدون سلامة الشامات شرط إتباع شروط وقائية محددة , أهمها عدم التعرض للشمس خاصة للبشرة الفاتحة , والأطفال والمراهقين الذين لم يبلغوا سن النضوج
:
:
مع تحياتي