samir-ob
05-Apr-2006, 02:15 AM
( بسم الله الرحمن الرحيم )
المتحابين في الله
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين , و بعد :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عَنْ عَبْد الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰن بْنِ مَعْمَر ، عَنْ أَبِي الحُبَابِ سَعِيد بْن يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «إِنْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أَيْنَ المُتَحَابُّونَ لِجَلاَلِي. اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي. يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلِّي».
عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْد الرَّحْمٰن الأَنْصَارِي ، عَنْ حَفِصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيد الخُدْرِيِّ ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله فِي ظِلِّهِ. يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ. إمَامٌ عَادِلٌ. وَشَابٌ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ الله عز وجلّ. وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسْجِدِ، إذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إَليهِ. وَرَجُلاَنَ تَحَابَّا فِي الله، اجْتَمَعَا عَلَى ذٰلِكَ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ. وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ. وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَال. فَقَالَ: إنِّي أَخَافُ الله. وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَة فَأَخَفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَم شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ».
عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،؛ أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: «إِذا أَحَبَّ الله العَبدَ، قَالَ لِجِبريل: قَدْ أحْبَبْتُ فُلاناً فَأَحِبَّهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ. ثُمَّ يِنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ الله قَدْ أَحَبَّ فُلاناً فَأحبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ. ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُول في الأَرْضِ».
عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَار ، عَنْ أَبِي إدْرِيس الخَوْلاَني ،؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجد دمَشْق. فَإذَا فَتًى شَابٌ بَرَّاقُ الثَّنَايَا. وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوا إِلَيهِ. وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ. فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هٰذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ. فَلَمَّا كَانَ الغَدُ، هَجَّرْتُ. فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ. وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي. قَالَ فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ. ثُمَّ جِئْتُهُ مِن قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. ثُمَّ قلْتُ: والله إِنِّي لأُحِبكَ لله. فَقَالَ: آلله؟ فَقُلْت: آلله فَقَالَ: آلله؟ فَقُلْتُ: آلله. فَقَالَ: آلله. فَقُلْتُ: آلله. قَالَ، فَأَخَذ بِحُبْوة رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ. وقَالَ: أَبْشِر. فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: «قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ. والمُتَجَالِسينَ فِيَّ. والمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ. والمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ».
¨ اللَّهُمَّ إنا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغنا حبك .
¨ اللَّهُمَّ اجعلنا نحبك ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك ونحب عبادك الصالحين.
اللهم صل أبداً أفضل صلواتك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك محمد وآله وسلم عليه تسليماً وزده تشريفاً وتكريماً وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة .
المصدر : كتاب الموطأ للأمام مالك
المتحابين في الله
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين , و بعد :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
عَنْ عَبْد الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰن بْنِ مَعْمَر ، عَنْ أَبِي الحُبَابِ سَعِيد بْن يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «إِنْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ يَوْمَ القِيَامَةِ: أَيْنَ المُتَحَابُّونَ لِجَلاَلِي. اليَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي. يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلِّي».
عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْد الرَّحْمٰن الأَنْصَارِي ، عَنْ حَفِصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِي سَعِيد الخُدْرِيِّ ، أَوْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله : «سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ الله فِي ظِلِّهِ. يَوْمَ لاَ ظِلَّ إلاَّ ظِلُّهُ. إمَامٌ عَادِلٌ. وَشَابٌ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ الله عز وجلّ. وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَسْجِدِ، إذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إَليهِ. وَرَجُلاَنَ تَحَابَّا فِي الله، اجْتَمَعَا عَلَى ذٰلِكَ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ. وَرَجُلٌ ذَكَرَ الله خَالياً فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ. وَرَجُلٌ دَعَتْهُ ذَاتُ حَسَبٍ وَجَمَال. فَقَالَ: إنِّي أَخَافُ الله. وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَة فَأَخَفَاهَا حَتَّى لاَ تَعْلَم شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ».
عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،؛ أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ: «إِذا أَحَبَّ الله العَبدَ، قَالَ لِجِبريل: قَدْ أحْبَبْتُ فُلاناً فَأَحِبَّهُ. فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ. ثُمَّ يِنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ الله قَدْ أَحَبَّ فُلاناً فَأحبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ. ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ القَبُول في الأَرْضِ».
عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَار ، عَنْ أَبِي إدْرِيس الخَوْلاَني ،؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجد دمَشْق. فَإذَا فَتًى شَابٌ بَرَّاقُ الثَّنَايَا. وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَسْنَدُوا إِلَيهِ. وَصَدَرُوا عَنْ قَوْلِهِ. فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيلَ: هٰذَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ. فَلَمَّا كَانَ الغَدُ، هَجَّرْتُ. فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبَقَنِي بِالتَّهْجِيرِ. وَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي. قَالَ فَانْتَظَرْتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَهُ. ثُمَّ جِئْتُهُ مِن قِبَلِ وَجْهِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ. ثُمَّ قلْتُ: والله إِنِّي لأُحِبكَ لله. فَقَالَ: آلله؟ فَقُلْت: آلله فَقَالَ: آلله؟ فَقُلْتُ: آلله. فَقَالَ: آلله. فَقُلْتُ: آلله. قَالَ، فَأَخَذ بِحُبْوة رِدَائِي فَجَبَذَنِي إِلَيْهِ. وقَالَ: أَبْشِر. فَإنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله يَقُولُ: «قَالَ الله تَبَارَكَ وَتَعالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ. والمُتَجَالِسينَ فِيَّ. والمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ. والمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ».
¨ اللَّهُمَّ إنا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يبلغنا حبك .
¨ اللَّهُمَّ اجعلنا نحبك ونحب ملائكتك وأنبياءك ورسلك ونحب عبادك الصالحين.
اللهم صل أبداً أفضل صلواتك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك محمد وآله وسلم عليه تسليماً وزده تشريفاً وتكريماً وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة .
المصدر : كتاب الموطأ للأمام مالك