samir-ob
02-Apr-2006, 10:57 AM
( بسم الله الرحمن الرحيم )
هل يكون لأهل الجنة ولد أم لا؟
وهل يتعارف أهل الجنة ويتزاورون ويتذاكرون ما كانوا عليه في الدنيا؟
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين , و بعد :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولاً - هل يكون لأهل الجنة ولد أم لا؟
أخرج الترمذي وحسنه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حملُه ووضعه في ساعة كما يشتهي» وحكى الترمذي اختلاف أهل العلم في هذا، وحكي عن طاوس ومجاهد والنخعي «أن في الجنة جماعاً ولا ولد» قال: وقال إسحاق بن إبراهيم في هذا الحديث إذا اشتهى ولكن لا يشتهي، وكذا روي في حديث لقيط إن أهل الجنة لا يكون لهم ولد انتهى، وقال جمع: بل فيها الولد إذا اشتهاه الإنسان، ورجَّحه الأستاذ أبو سهل الصُعلوكي، ويؤيده أن أول حديث أبي سعيد عند هناد في الزهد «قلنا: يا رسول الله إن الولد من قرَّة العين وتمام السرور، فهل يولد لأهل الجنة؟ قال: قال إذا اشتهى إلخ».وأخرجه البيهقي مرفوعاً بلفظ «إن الرجل يشتهي الولد في الجنة فيكون حمله ورضاعه وشبابه في ساعة واحدة» ولا ينافيه لفظه السابق فيه «غير أن لا توالد» لأن المنفي ترتب الولادة على الجماع غالباً كما هو في الدنيا، والمُثْبت هنا حصول الولد عند اشتهائه كما يحصل الزرع عند اشتهائه، ولا زرع في الجنة في سائر الأوقات وقد ثبت أن الله يُنشىء خلقاً للجنة يُسكِنهم فضاءها، ولا مانع حينئذٍ من إنشاء ولد من أهلها.
والذي دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية أن بعض الملائكة في الجنة وبعضهم في النار ومن في النار لا يحسُّ بألمها وكلهم يتنعمون بما يفاض عليهم من قبل الحق جل وعلا.
ثانياً- هل يتعارف أهل الجنة ويتزاورون ويتذاكرون ما كانوا عليه في الدنيا؟
في ترغيب المنذري أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة فيشتاق الإخوان بعضهم إلى بعض فيسيرُ سَرير هذا إلى سَرير هذا، وسرير هذا إلى سرير هذا، حتى يجتمعا جميعاً فيبكي هذا ويبكي هذا، فيقول أحدهما لصاحبه: تَعْلم متى غفر الله لنا؟ فيقول صاحبه: نعم، يوم كذا في موضع كذا وكذا فدعونا الله فغفر لنا».
¨ اللَّهُمَّ إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرًا.
اللهم صل أبداً أفضل صلواتك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك محمد وآله وسلم عليه تسليماً وزده تشريفاً وتكريماً وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة .
المصدر : كتاب الفتاوى الحديثة الشيخ أحمد شهاب الدين بن حجر الهيتمي المكي
هل يكون لأهل الجنة ولد أم لا؟
وهل يتعارف أهل الجنة ويتزاورون ويتذاكرون ما كانوا عليه في الدنيا؟
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين , و بعد :
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أولاً - هل يكون لأهل الجنة ولد أم لا؟
أخرج الترمذي وحسنه عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: «المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة كان حملُه ووضعه في ساعة كما يشتهي» وحكى الترمذي اختلاف أهل العلم في هذا، وحكي عن طاوس ومجاهد والنخعي «أن في الجنة جماعاً ولا ولد» قال: وقال إسحاق بن إبراهيم في هذا الحديث إذا اشتهى ولكن لا يشتهي، وكذا روي في حديث لقيط إن أهل الجنة لا يكون لهم ولد انتهى، وقال جمع: بل فيها الولد إذا اشتهاه الإنسان، ورجَّحه الأستاذ أبو سهل الصُعلوكي، ويؤيده أن أول حديث أبي سعيد عند هناد في الزهد «قلنا: يا رسول الله إن الولد من قرَّة العين وتمام السرور، فهل يولد لأهل الجنة؟ قال: قال إذا اشتهى إلخ».وأخرجه البيهقي مرفوعاً بلفظ «إن الرجل يشتهي الولد في الجنة فيكون حمله ورضاعه وشبابه في ساعة واحدة» ولا ينافيه لفظه السابق فيه «غير أن لا توالد» لأن المنفي ترتب الولادة على الجماع غالباً كما هو في الدنيا، والمُثْبت هنا حصول الولد عند اشتهائه كما يحصل الزرع عند اشتهائه، ولا زرع في الجنة في سائر الأوقات وقد ثبت أن الله يُنشىء خلقاً للجنة يُسكِنهم فضاءها، ولا مانع حينئذٍ من إنشاء ولد من أهلها.
والذي دلت عليه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية أن بعض الملائكة في الجنة وبعضهم في النار ومن في النار لا يحسُّ بألمها وكلهم يتنعمون بما يفاض عليهم من قبل الحق جل وعلا.
ثانياً- هل يتعارف أهل الجنة ويتزاورون ويتذاكرون ما كانوا عليه في الدنيا؟
في ترغيب المنذري أنه صلى الله عليه وسلم قال: «إذا دخل أهل الجنة الجنة فيشتاق الإخوان بعضهم إلى بعض فيسيرُ سَرير هذا إلى سَرير هذا، وسرير هذا إلى سرير هذا، حتى يجتمعا جميعاً فيبكي هذا ويبكي هذا، فيقول أحدهما لصاحبه: تَعْلم متى غفر الله لنا؟ فيقول صاحبه: نعم، يوم كذا في موضع كذا وكذا فدعونا الله فغفر لنا».
¨ اللَّهُمَّ إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء تقضيه لي خيرًا.
اللهم صل أبداً أفضل صلواتك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك محمد وآله وسلم عليه تسليماً وزده تشريفاً وتكريماً وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة .
المصدر : كتاب الفتاوى الحديثة الشيخ أحمد شهاب الدين بن حجر الهيتمي المكي