العـــندليب
13-Dec-2006, 12:46 AM
http://shadyastar.jeeran.com/alflilawlila_small.jpg
قدمت شادية خلال فترة ما يقرب إلى أربعين عام لتاريخ الفن العربى حوالى 117 فيلماً و 10 مسلسلات إذاعية و مسرحية واحدة
ولدت شاديه أو فاطمه كمال شاكر يوم 8 فبراير في الحلميه الجديده .
كانت السنة التى دخلت فيها شادية إلى عالم الفن و السينما بداية من إشتراكها بدور بسيط فى مشهد من فيلم "أزهار و أشواك" ، الذى لم يحقق نجاحاً يذكر،وفى عام 1947 كانت أول بطولة لها مع محمد فوزى فى فيلم "العقل فى إجازة". كما أن هناك حقيقة لا يعلمها الكثيرين و هى مشاركة شادية بصوتها فقط للشخصية التى جسدتها الراقصة حكمت فهمى على الشاشة فى فيلم "المتشردة".
1947 تعارف شادية و كمال الشناوى وأشهر ثنائى فى السينما المصرية مع مطلع الخمسينات ، حيث بلغ عدد الأفلام التى جمعتهما 25 فيلماً ،حتى إعتقد الكثيرون أن هناك قصة حب بينهما ، و لكنه تزوج أختها عفاف .
1952 كان أغزر أعوام شادية الفنية حيث قدمت فى هذه السنه قدمت 13 فيلماً ، أى أنها كانت تشترك فى فيلم جديد كل شهر ، ولم يضاهيها فى هذا الرقم سوى إسماعيل يس فى قمة مجده.
1952 تقابلت شادية مع عماد حمدى فى "قطار الرحمة" والذى كان متجهاً للصعيد و له أهداف إنسانية عميقة و أشترك فيه عدد كبير من الفنانين ، و تزوجا أثناء تصوير مشاهد فيلم "أقوى من الحب" بالإسكندرية عام 1953 ، و كان يكبرها بحوالى 23 عاماً ، ودام الزواج 3 سنوات لينتهى نهاية هادئة بالإنفصال.
1956 ظهرت قصة حب بين شادية و فريد الأطرش أثناء عملهما معاً فى فيلم "ودعت حبك" ،وقد إعترف الإثنان بذلك ولكنهما لم يتزوجا وذلك بسبب العناد و الكبرياء الذى سيطر على كل منهما.
1959 برعت شادية فى فيلم "المرأة المجهولة" مع المخرج محمود ذو الفقار، الذى كان بعد أن أستبعدت هند رستم من الدور ، لم يكن واثقاً من ترشيح كمال الشناوى لشادية لأداء الدور ، ولكنها برعت فيه ، لدرجة أن والدتها حين جاءت للأستديو لم تتعرف علي إبنتها التى تحولت إلى عجوز شمطاء.
1962 كانت نقلة كبيرة فى حياة شادية الفنية حيث دخلت عالم الإنتاج السينمائى بفيلم "اللص و الكلاب" الذى وضعها فى مستوى فنى مختلف عن الفتاة الدلوعة الشقية و أوضحت بهذه التجربة قدراتها الفنية المختلفة و إمكانياتها فى التنوع خاصة أنها فى هذا الفيلم لم تغنى علىالإطلاق مما جعله إستعراض مبهر لقدراتها التمثيلية فقط.
1965 تزوجت شادية من صلاح ذو الفقار بعد قصة حب ملتهبة ولكنهما إنفصلا عام 1972 إنفصالاً نهائياً.
1966 رشحت شادية لدور البطولة فى فيلم "القاهرة 30" مع المخرج الذى كانت تواقة للقيام به و لكنها كانت تعتقد أنها سترزق بطفل ، فإعتذرت عن أداء الدور الذى أدته بعد ذلك السندريلا سعاد حسنى.
1970 كان موعد شادية مع فيلم "نحن لا نزرع الشوك" مع دور سيدة أحد أشهر ادوارها عن رواية الأديب يوسف السباعى بأداءه مرتين ،فى فيلم سينمائى مع المخرج حسين كمال ، و فى مسلسل إذاعى مع المخرج محمد علوان.
1984 قدمت شادية للسينما أخر أفلامها "لا تسألنى من أنا" مع المخرج أشرف فهمى.
1983 إشتركت شادية فى أول و آخر عمل مسرحى لها "ريا وسكينة" التى حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً وحطمت الأرقام القياسية .
السيده ...شـــــــــاديه
إنســــــانه ...وفنــــانه
من الزمــــن الجمــــيل
http://shadyastar.jeeran.com/ليه%20كل%20مره_040929_045.jpg
"فتوش"الدلوعة التى غزت البيوت و القلوب دون "سابق إنذار"، دخلت عالم الفن الجميل منذ أن كانت فى الثالثة عشر من عمرها عام 1946 م، عندما ظهرت لقطة واحدة من فيلم "أزهار و أشواك"، و الذى كان بطولة مديحة يسرى و يحيي شاهين و معهما "النجمة" آنذاك سناء سميح، التى رفضت أن تجلس مع "شادية" فى إفتتاح الفيلم بالبنوار الخاص بالنجوم، ليس لسبب أخر سوى إنها "كومبارس". فبكت شادية فى هذه الليلة كما لم تبك من قبل ، لقد بكت بنت 13 التى اخفقت فى قصة حبها الأولى، لتقسم بألا تسقط فى شراكه مرة أخرى بعد ان اهينت كرامتها الصغيرة، لتراودها جدياً فكرة ترك المجال كله قبل أن تبدأ بالفعل.
لم ينجح "أزهار و اشواك" جماهيرياً و لكن الناجح الوحيد فى هذه التجربة هى شادية نفسها، و التى لفتت انظار المخرج حلمى رفلة الذى حضر مونتاج الفيلم ، فبهرته براءتها و رقة ملامحها. وقرر أن يأخذها كبطلة فى فيلمة الجديد مع المطرب محمد فوزى "العقل فى إجازة" 1947.لتدخل شادية تلك الفتاة الساذجة حياتها الفنية من القمة ، حيث بدأت كبطلة للأفلام السينمائية ،ومنذ ذلك الحين إستمرت شادية على الشاشة تؤدى "بتلقائية" شديدة دور الفتاة المراهقة، المرحة، الشقية، الدلوعة التى تبحث عن الحب طوال فترة دامت إلى ما يقرب من عشرة اعوام ، قدمت خلالهم حوالى 60 فيلماً كاملاً
http://shadyastar.jeeran.com/التلميذه_041106_281.jpg
لكن سرعان ما لبثت شادية و ان شعرت بالممل من دور البراءة و المراهقة و "البنت العبيطة" -على حد قولها-، و هو الدور الذى كان لا يتطلب من وجهة نظرها سوى إظهار المرح و الشقاوة ، حتى تحولت دفة الأمور كثيراً عندما قدمت فيلم "ليلة من عمرى" مع المخرج عاطف سالم 1954 الذى كان بمثابة حالة تمرد واضحة على صورتها التى ترسخت فى أذهان جمهور شباك التذاكر التقليدى، بعده قدمت شادية فيلم "شاطئ الذكريات" 1955مع المخرج عز الدين ذو الفقار ، و بالفعل بدأ يرى المخرجين وجوه أخرى فى موهبة شادية التى كانت تبذل قصارى جهدها لكى تثبت تنوعها .
مع قدوم نهاية الخمسينات كان على الفتاة البريئة أن تنضج ، لتتتزوج و ربما تصبح أماً، حيث تدرجت شادية فى أدوارها السينمائية ، مما ساعد أكثر على مصداقية أدوارها و تقمصها "الطبيعى" و المناسب للدور، فقد لعبت دور الزوجة الغيورة فى "أنت حبيبى"1957 مع يوسف شاهين ، و الزوجة التى تحاصرها مشاعر الحيرة بين الزوج و العشيق فى "لوعة الحب" 1960 مع صلاح أبو سيف ، و المرأة و الزوجة العاملة فى "مراتى مدير عام" 1966 ، و فيلم "كرامة زوجتى" 1967 ، ولا يمكن أن نغفل عن ذكر مرحلتها الكوميدية الاجتماعية التى كان معظمها أيضاً مع المخرج فطين عبد الوهاب مثل "الزوجة 13" 1962 ، "عفريت مراتى" 1968 ، "نص ساعة جواز" 1969الذى وضعت فيه بصمة منفردة بأداءها لدور الممرضة "العانس" التى "لا تسعى" إلى جذب الرجال خلفها، فى المقابل تتسول النظرات من طبيبها الوسيم، و الذى يبدو إنه غير مدرك للموضوع أصلاً. كما لا يمكننا أن ننسى دورها الشهير فى فيلم "ميرامار" عام 1968، مع دور "زهرة" الفتاة الريفية البسيطة التى تقع ضحية اهواء أربعة رجال من زمن نهاية الستينات
http://shadyastar.jeeran.com/شاديه%20ومحمود%20مرسي%20فيلم%20أمرا ه%20عاشقه.jpg
فى فترة نضوجها الفنى التى جاءت مع أصعب المراحل التى مرت بها مصر ، قدمت شادية أعمال هامة للكاتب العالمى "نجيب محفوظ" الذى بهر بأداء شادية لنساء رواياته حيث يقول "كنت أظن أن شادية لا علاقة بينها و بين أبطال رواياتى فهى تلك "الدلوعة"، التى يحلم بها أى شاب، بينما أعمالى تدور فى إطار مختلف". لكن فتوش تمكنت مرة اخرى من التمرد على طبيعتها الخاصة لتقوم باداء واحد من أهم ادوارها على الاطلاق مع شخصية الغانية "نور" فى فيلم "اللص و الكلاب" عام 1962، و التى تصبح نقطة الضوء الوحيدة فى حياة سعيد مهران، بعدها قدمت دور "حميدة" فى زقاق المدق للمخرج حسن الإمام 1963. لتنال شادية إعجاب نجيب محفوظ الشديد الذى لم يخف دهشته الشديدة لنضج بطلتنا فى زقاق المدق بقوله "لقد كنت أشعر بكل خلجة من خلجات حميدة، لقد كانت شادية ناجحة للغاية فى هذا الدور".
وأضاف...لقد وهبت شاديه للشخصيه دمآ ولحمآ لتصبح حقيقه
http://shadyastar.jeeran.com/الطريق_041211_075.jpg
أشهر تعليق لشادية:
"لأننى فى عز مجدى أفكر فى الإعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرنى الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويداً رويداً ... لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز فى الأفلام فى المستقبل بعد أن تعود الناس أن يرونى فى دور البطلة الشابة .. لا أحب أن يرى الناس التجاعيد فى وجهى و يقارنون بين صورة الشابة التى عرفوها و العجوز التى سوف سيشاهدونها .. أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لى عندهم و لهذا فلن أنتظر حتى تعتزلنى الأضواء و إنما سوف اهجرها فى الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتى فى خيال الناس
تحيااااتي للجميع
قدمت شادية خلال فترة ما يقرب إلى أربعين عام لتاريخ الفن العربى حوالى 117 فيلماً و 10 مسلسلات إذاعية و مسرحية واحدة
ولدت شاديه أو فاطمه كمال شاكر يوم 8 فبراير في الحلميه الجديده .
كانت السنة التى دخلت فيها شادية إلى عالم الفن و السينما بداية من إشتراكها بدور بسيط فى مشهد من فيلم "أزهار و أشواك" ، الذى لم يحقق نجاحاً يذكر،وفى عام 1947 كانت أول بطولة لها مع محمد فوزى فى فيلم "العقل فى إجازة". كما أن هناك حقيقة لا يعلمها الكثيرين و هى مشاركة شادية بصوتها فقط للشخصية التى جسدتها الراقصة حكمت فهمى على الشاشة فى فيلم "المتشردة".
1947 تعارف شادية و كمال الشناوى وأشهر ثنائى فى السينما المصرية مع مطلع الخمسينات ، حيث بلغ عدد الأفلام التى جمعتهما 25 فيلماً ،حتى إعتقد الكثيرون أن هناك قصة حب بينهما ، و لكنه تزوج أختها عفاف .
1952 كان أغزر أعوام شادية الفنية حيث قدمت فى هذه السنه قدمت 13 فيلماً ، أى أنها كانت تشترك فى فيلم جديد كل شهر ، ولم يضاهيها فى هذا الرقم سوى إسماعيل يس فى قمة مجده.
1952 تقابلت شادية مع عماد حمدى فى "قطار الرحمة" والذى كان متجهاً للصعيد و له أهداف إنسانية عميقة و أشترك فيه عدد كبير من الفنانين ، و تزوجا أثناء تصوير مشاهد فيلم "أقوى من الحب" بالإسكندرية عام 1953 ، و كان يكبرها بحوالى 23 عاماً ، ودام الزواج 3 سنوات لينتهى نهاية هادئة بالإنفصال.
1956 ظهرت قصة حب بين شادية و فريد الأطرش أثناء عملهما معاً فى فيلم "ودعت حبك" ،وقد إعترف الإثنان بذلك ولكنهما لم يتزوجا وذلك بسبب العناد و الكبرياء الذى سيطر على كل منهما.
1959 برعت شادية فى فيلم "المرأة المجهولة" مع المخرج محمود ذو الفقار، الذى كان بعد أن أستبعدت هند رستم من الدور ، لم يكن واثقاً من ترشيح كمال الشناوى لشادية لأداء الدور ، ولكنها برعت فيه ، لدرجة أن والدتها حين جاءت للأستديو لم تتعرف علي إبنتها التى تحولت إلى عجوز شمطاء.
1962 كانت نقلة كبيرة فى حياة شادية الفنية حيث دخلت عالم الإنتاج السينمائى بفيلم "اللص و الكلاب" الذى وضعها فى مستوى فنى مختلف عن الفتاة الدلوعة الشقية و أوضحت بهذه التجربة قدراتها الفنية المختلفة و إمكانياتها فى التنوع خاصة أنها فى هذا الفيلم لم تغنى علىالإطلاق مما جعله إستعراض مبهر لقدراتها التمثيلية فقط.
1965 تزوجت شادية من صلاح ذو الفقار بعد قصة حب ملتهبة ولكنهما إنفصلا عام 1972 إنفصالاً نهائياً.
1966 رشحت شادية لدور البطولة فى فيلم "القاهرة 30" مع المخرج الذى كانت تواقة للقيام به و لكنها كانت تعتقد أنها سترزق بطفل ، فإعتذرت عن أداء الدور الذى أدته بعد ذلك السندريلا سعاد حسنى.
1970 كان موعد شادية مع فيلم "نحن لا نزرع الشوك" مع دور سيدة أحد أشهر ادوارها عن رواية الأديب يوسف السباعى بأداءه مرتين ،فى فيلم سينمائى مع المخرج حسين كمال ، و فى مسلسل إذاعى مع المخرج محمد علوان.
1984 قدمت شادية للسينما أخر أفلامها "لا تسألنى من أنا" مع المخرج أشرف فهمى.
1983 إشتركت شادية فى أول و آخر عمل مسرحى لها "ريا وسكينة" التى حققت نجاحاً جماهيرياً كبيراً وحطمت الأرقام القياسية .
السيده ...شـــــــــاديه
إنســــــانه ...وفنــــانه
من الزمــــن الجمــــيل
http://shadyastar.jeeran.com/ليه%20كل%20مره_040929_045.jpg
"فتوش"الدلوعة التى غزت البيوت و القلوب دون "سابق إنذار"، دخلت عالم الفن الجميل منذ أن كانت فى الثالثة عشر من عمرها عام 1946 م، عندما ظهرت لقطة واحدة من فيلم "أزهار و أشواك"، و الذى كان بطولة مديحة يسرى و يحيي شاهين و معهما "النجمة" آنذاك سناء سميح، التى رفضت أن تجلس مع "شادية" فى إفتتاح الفيلم بالبنوار الخاص بالنجوم، ليس لسبب أخر سوى إنها "كومبارس". فبكت شادية فى هذه الليلة كما لم تبك من قبل ، لقد بكت بنت 13 التى اخفقت فى قصة حبها الأولى، لتقسم بألا تسقط فى شراكه مرة أخرى بعد ان اهينت كرامتها الصغيرة، لتراودها جدياً فكرة ترك المجال كله قبل أن تبدأ بالفعل.
لم ينجح "أزهار و اشواك" جماهيرياً و لكن الناجح الوحيد فى هذه التجربة هى شادية نفسها، و التى لفتت انظار المخرج حلمى رفلة الذى حضر مونتاج الفيلم ، فبهرته براءتها و رقة ملامحها. وقرر أن يأخذها كبطلة فى فيلمة الجديد مع المطرب محمد فوزى "العقل فى إجازة" 1947.لتدخل شادية تلك الفتاة الساذجة حياتها الفنية من القمة ، حيث بدأت كبطلة للأفلام السينمائية ،ومنذ ذلك الحين إستمرت شادية على الشاشة تؤدى "بتلقائية" شديدة دور الفتاة المراهقة، المرحة، الشقية، الدلوعة التى تبحث عن الحب طوال فترة دامت إلى ما يقرب من عشرة اعوام ، قدمت خلالهم حوالى 60 فيلماً كاملاً
http://shadyastar.jeeran.com/التلميذه_041106_281.jpg
لكن سرعان ما لبثت شادية و ان شعرت بالممل من دور البراءة و المراهقة و "البنت العبيطة" -على حد قولها-، و هو الدور الذى كان لا يتطلب من وجهة نظرها سوى إظهار المرح و الشقاوة ، حتى تحولت دفة الأمور كثيراً عندما قدمت فيلم "ليلة من عمرى" مع المخرج عاطف سالم 1954 الذى كان بمثابة حالة تمرد واضحة على صورتها التى ترسخت فى أذهان جمهور شباك التذاكر التقليدى، بعده قدمت شادية فيلم "شاطئ الذكريات" 1955مع المخرج عز الدين ذو الفقار ، و بالفعل بدأ يرى المخرجين وجوه أخرى فى موهبة شادية التى كانت تبذل قصارى جهدها لكى تثبت تنوعها .
مع قدوم نهاية الخمسينات كان على الفتاة البريئة أن تنضج ، لتتتزوج و ربما تصبح أماً، حيث تدرجت شادية فى أدوارها السينمائية ، مما ساعد أكثر على مصداقية أدوارها و تقمصها "الطبيعى" و المناسب للدور، فقد لعبت دور الزوجة الغيورة فى "أنت حبيبى"1957 مع يوسف شاهين ، و الزوجة التى تحاصرها مشاعر الحيرة بين الزوج و العشيق فى "لوعة الحب" 1960 مع صلاح أبو سيف ، و المرأة و الزوجة العاملة فى "مراتى مدير عام" 1966 ، و فيلم "كرامة زوجتى" 1967 ، ولا يمكن أن نغفل عن ذكر مرحلتها الكوميدية الاجتماعية التى كان معظمها أيضاً مع المخرج فطين عبد الوهاب مثل "الزوجة 13" 1962 ، "عفريت مراتى" 1968 ، "نص ساعة جواز" 1969الذى وضعت فيه بصمة منفردة بأداءها لدور الممرضة "العانس" التى "لا تسعى" إلى جذب الرجال خلفها، فى المقابل تتسول النظرات من طبيبها الوسيم، و الذى يبدو إنه غير مدرك للموضوع أصلاً. كما لا يمكننا أن ننسى دورها الشهير فى فيلم "ميرامار" عام 1968، مع دور "زهرة" الفتاة الريفية البسيطة التى تقع ضحية اهواء أربعة رجال من زمن نهاية الستينات
http://shadyastar.jeeran.com/شاديه%20ومحمود%20مرسي%20فيلم%20أمرا ه%20عاشقه.jpg
فى فترة نضوجها الفنى التى جاءت مع أصعب المراحل التى مرت بها مصر ، قدمت شادية أعمال هامة للكاتب العالمى "نجيب محفوظ" الذى بهر بأداء شادية لنساء رواياته حيث يقول "كنت أظن أن شادية لا علاقة بينها و بين أبطال رواياتى فهى تلك "الدلوعة"، التى يحلم بها أى شاب، بينما أعمالى تدور فى إطار مختلف". لكن فتوش تمكنت مرة اخرى من التمرد على طبيعتها الخاصة لتقوم باداء واحد من أهم ادوارها على الاطلاق مع شخصية الغانية "نور" فى فيلم "اللص و الكلاب" عام 1962، و التى تصبح نقطة الضوء الوحيدة فى حياة سعيد مهران، بعدها قدمت دور "حميدة" فى زقاق المدق للمخرج حسن الإمام 1963. لتنال شادية إعجاب نجيب محفوظ الشديد الذى لم يخف دهشته الشديدة لنضج بطلتنا فى زقاق المدق بقوله "لقد كنت أشعر بكل خلجة من خلجات حميدة، لقد كانت شادية ناجحة للغاية فى هذا الدور".
وأضاف...لقد وهبت شاديه للشخصيه دمآ ولحمآ لتصبح حقيقه
http://shadyastar.jeeran.com/الطريق_041211_075.jpg
أشهر تعليق لشادية:
"لأننى فى عز مجدى أفكر فى الإعتزال لا أريد أن أنتظر حتى تهجرنى الأضواء بعد أن تنحسر عنى رويداً رويداً ... لا أحب أن أقوم بدور الأمهات العجائز فى الأفلام فى المستقبل بعد أن تعود الناس أن يرونى فى دور البطلة الشابة .. لا أحب أن يرى الناس التجاعيد فى وجهى و يقارنون بين صورة الشابة التى عرفوها و العجوز التى سوف سيشاهدونها .. أريد أن يظل الناس محتفظين بأجمل صورة لى عندهم و لهذا فلن أنتظر حتى تعتزلنى الأضواء و إنما سوف اهجرها فى الوقت المناسب قبل أن تهتز صورتى فى خيال الناس
تحيااااتي للجميع