الفــدرالــي!
31-Mar-2006, 07:37 AM
السلام عليكم
تحية طيبة :
قد يتوهم البعض عندما يرى بأن الكتابة لا تكون بليغة
مالم يتقعر الكاتب في محيط مفرداته, ويطيل في شرح معانيه وأغراضه, ويتخذ من التقريب
أحياناً مادة الأساسية في الكتابة , وتخذاً من ذلك الأسلوب سعة الخيال الذي يحول دون فهم مراده ..
ولو نظر نظرة متأنية لزال توهمه وفطن لجادة الصواب , وكتب بلغة تغني القاريء عن مهمة البحث
عن لمعرفة المعاني التي يستخدمها الكاتب في البعض من مفرداته
ولا أجد حرجاً عندما أقول بأن سبب كتابتي لهذ الموضوع هو النقد الذي يوجه لي من بعض الأخوة ..
أصحاب العلم والمعرفة , الذين يرون بأن كتاباتي سطحية وخالية من البلاغة
(( رسائل كانت أو هواتف أو المسنجر )) وأطالة الحديث في العديد من الموضوعات .
وكثيرا ما أجبتهم ,بأن البلاغة التي يزعمون هي غير البلاغة التي افهمها ...
فالبلاغة عندي هي الأيجازوعدم التقعر في أختيار المفردات وحذف الفضول,
وتقريب البعيد ,لكوني أعلم علم اليقين بأن هذا الأسلوب الأمثل لإيصال ما اود إيصاله من أفكار بدون تكليف
ودليلي على ذلك
ان خالد بن صفوان اللغوي ..
سمع رجلاً يكشر في الكلام فقال له : اعلم يا هذا بأن البلاغة لا تأتي بخفة اللسان ,
وكثرة الحديث , وانما تأتي بأصابة المعنى
واضيف الى هذا القول بأن البلاغة هي ايصال المعنى الى الملتقي بأسهل صورة من صور اللفظ,
اي ان يكون الكلام سهلاً مقنعاً, اذا قرأته ظننت في نفسك القدرة على كتابته.
مع العلم بأن الكتابة لاتمت الى البلاغة بأية صلة مالم تكن لغتها سليمة وسلسه,
واسلوبها خالي من التعقيد, وذو فكرة صحيحة , وخيال بديعومعان مبتكرة و رائعة...
اذاُ من خلال ماتقدم تستطيع ان تقول بأن الكتابة ليست غاية ... وانما هي اداة ووسيلة ,
يتعاطاها الكاتب ليصل من خلالها الى غرضه الذي يصبوا اليه ..
اذاً علينا ان نعرف كيف نكتب لنعرف انفسنا ... ا
ذا ما عرفنا بأن الكتابة ليست غاية بل اداة ووسيلة .
وأتركُ لكم التعليق
أعذب تحيه
تحية طيبة :
قد يتوهم البعض عندما يرى بأن الكتابة لا تكون بليغة
مالم يتقعر الكاتب في محيط مفرداته, ويطيل في شرح معانيه وأغراضه, ويتخذ من التقريب
أحياناً مادة الأساسية في الكتابة , وتخذاً من ذلك الأسلوب سعة الخيال الذي يحول دون فهم مراده ..
ولو نظر نظرة متأنية لزال توهمه وفطن لجادة الصواب , وكتب بلغة تغني القاريء عن مهمة البحث
عن لمعرفة المعاني التي يستخدمها الكاتب في البعض من مفرداته
ولا أجد حرجاً عندما أقول بأن سبب كتابتي لهذ الموضوع هو النقد الذي يوجه لي من بعض الأخوة ..
أصحاب العلم والمعرفة , الذين يرون بأن كتاباتي سطحية وخالية من البلاغة
(( رسائل كانت أو هواتف أو المسنجر )) وأطالة الحديث في العديد من الموضوعات .
وكثيرا ما أجبتهم ,بأن البلاغة التي يزعمون هي غير البلاغة التي افهمها ...
فالبلاغة عندي هي الأيجازوعدم التقعر في أختيار المفردات وحذف الفضول,
وتقريب البعيد ,لكوني أعلم علم اليقين بأن هذا الأسلوب الأمثل لإيصال ما اود إيصاله من أفكار بدون تكليف
ودليلي على ذلك
ان خالد بن صفوان اللغوي ..
سمع رجلاً يكشر في الكلام فقال له : اعلم يا هذا بأن البلاغة لا تأتي بخفة اللسان ,
وكثرة الحديث , وانما تأتي بأصابة المعنى
واضيف الى هذا القول بأن البلاغة هي ايصال المعنى الى الملتقي بأسهل صورة من صور اللفظ,
اي ان يكون الكلام سهلاً مقنعاً, اذا قرأته ظننت في نفسك القدرة على كتابته.
مع العلم بأن الكتابة لاتمت الى البلاغة بأية صلة مالم تكن لغتها سليمة وسلسه,
واسلوبها خالي من التعقيد, وذو فكرة صحيحة , وخيال بديعومعان مبتكرة و رائعة...
اذاُ من خلال ماتقدم تستطيع ان تقول بأن الكتابة ليست غاية ... وانما هي اداة ووسيلة ,
يتعاطاها الكاتب ليصل من خلالها الى غرضه الذي يصبوا اليه ..
اذاً علينا ان نعرف كيف نكتب لنعرف انفسنا ... ا
ذا ما عرفنا بأن الكتابة ليست غاية بل اداة ووسيلة .
وأتركُ لكم التعليق
أعذب تحيه