احساس العالم
28-Sep-2006, 07:05 AM
الحلقة السابعة عشرة(17)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المجلس السابع عشر
المسـائل المتعلقة بصـلاة التـراويـح :-
1- أجمعت الأمة على أن التراويح : سنة .
وقال بعضهم : سنة مؤكدة . لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها ورغب فيها.
2- لا أعلم أحداً قال بوجوبها . بمعنى لو تركها لا إثم عليه .
3- قالت الرافضة التراويح بدعة ـ وقولهم من أفسد الأقوال.
4- سُميت بذلك لأنهم كانوا يستريحون بعد كل 4 ركعات
وكانت صلاتهم طويلة جداً حتى كانوا يعتمدون على العصي .
5- الأفضل و الموافق للسنة أن تسمى {التراويح } {قيام رمضان}
لأنه لم يرد في الأحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سماها تراويح .
6- اختلف السـلف في عـدد التراويح:
فقال جماعة هي : 11
وقال جماعة: 13
وقال جماعة : 15
وقال آخرون : 21
وقال آخرون : 25
وقال آخرون : 27
وقال آخرون : 31
وقال آخرون: 39
وقال آخرون : 41 ركعة .
والصحـيـح مـن هذا كله الموافـق للسنة : 11 ركعة
لحديـث عائشة – رضي الله عنها -في صحيح البخاري وغيره
: " ما زاد الرسول صلى الله عليه وسلم على إحدى عشرة ركعة لا في رمضان ولا في غيره " . وصح عنه صلى الله عليه وسلم في غير رمضان أنه صلى ثلاث عشرة ولا مانع .
7- إن قيل : قد ورد عن السلف بالعشرين و السبع عشـرة ؟
فالجواب : كل حديث مرفوع فيه العدد غير 11 أو 13 حديث لا يصح .
8- ثبت عند ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أنه أمرهم أن يقوموا بإحدى عشرة ركعة فوافق الأثر السنة ،
أما ما روي عن عمررضي الله عنه : أكثر من ذلك فأسانيدها لا تقوم بها حجة .
9- هل لو قاموا بأكثر من إحدى عشرة ركعة يقال أنها بدعة ؟
الجواب : لا يقال بدعة لورودها عن بعض السلف
وقال بها بعض العلماء ، وصيانة لهم .
10- أجمع العلماء على أن التراويح تُفعل بعد صلاة العشاء .
11- استحب العلماء أن تُفعل بعد السنة الراتبة أي سنة العشاء .
12- إذا فعلها قبل السنة الراتبة ؟
الصحيح صحتها ، وهو الصحيح.
ومنعها بعض العلماء .
13- إذا صلى التراويح أو قيام رمضان قبل الفريضة فهل تصح ؟
ذهب بعض العلماء : إلى بطلانها وهي رواية في مذهب أحمد –رحمه الله -
اختارها بعض أصحابه
والقول الثاني : صحتها ؛ لكنه خالف السنة .
14- إذا دخل من فاتته صلاة العشاء وهم يصلون قيام رمضان ( التراويح ) ؟
جاز له أن يدخل معهم بنية العشاء ويكمل ما بقي له بعد سلام الإمام .
15- إذا دخل من فاتته صلاة العشاء وهم في الوتر فهل يدخل معهم ؟
الجواب : نعم يدخل معهم ويكمل بعدهم ثلاثاً .
16- إن قيل : إنهم سيقنتون فهل يقنت معهم وهي فريضة له ؟
الجواب : نعم يقنت معهم ، وإذا سلموا قضى ما فاته .
17- لو صلوا العشاء والمغرب جمع تقديم في رمضان بسبب مطر مثلاً ؟
جاز لهم أن يصلوا التراويح بعدها أي بعد العشـاء ويوترون في وقت المغرب
وهذه من الحالات التي يقدم فيها الوتر .
مســائــــل متعـلـقــة بالوتـر :-
1- اختلف في وجوب الوتر ،والصحيح عدم وجوبه.
2- يكره تعمد ترك الوتر لغير سبب شرعي .
3- قال الإمام أحمد – رحمه الله - : من تعمد ترك الوتر فهو رجل سوء .
وقال ابن تيمية – رحمه الله - : من تعمد ترك الوتر رُدت شهادته .
4- أقل الوتر ركعة للأحاديث الصحيحة في ذلك ،
ويجوز أن يوتر بركعة صح عن عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة -رضي الله عنهم- وغيرهم،
وأكثر الوتر كما سمعنا 11 أو 13 ركعة .
5- اختلفوا في أيهم أفضل الوتر أو التراويح ؟
فالمرجح : الوتر
وجعل ابن تيمية – رحمه الله - في هذا شبه قاعدة فقال :
{ما اختلف فيه من العبادة كان آكد من غيره }.
6- يشرع الدعاء في الوتر ، أي ركعة الوتر.
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه أهل السنن وهو صحيح .
7- أجاز بعض الحفاظ أن يقنت قبل الركوع ، وبعد الركوع .
قال البغـدادي – رحمـه الله - : و أحاديث القــنوت قبل الركوع كلها معلولة
أي : كأنه يريد بعد الركوع .
8- يقرأ في ركعة الوتر سـورة الإخلاص وهي أحد المواضع التي تقرأ فيها سورة الإخلاص
والمواضع التي يقرأ فيها الإخلاص مع الكافرون عدها بعضهم 12 موضع
مثل الوتر ، وركعتي الفجر ، وركعتي بعد المغرب والطواف ،
أكثرها لا تصح أحاديثها إلا في أحاديث يسيرة .
9- خرج ابن ماجه في سننه مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم –
" أنه يقرأ في الوتر الإخلاص والفلق والناس " .
وهذا الحديث مختلف في صحته ، ضعفه يحيى بن معين والإمام أحمد وآخرون ،
وقواه بعض الحفاظ ، وعندي أنه إلى الضعف أقرب .
10- يستحب أن يكون الدعاء في الوتر مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
11- يجوز أن لا يدعو في الوتر أصلاً ، بمعنى لو استمر على الترك فلا حرج ،
أو دعا متواصلاً فلا حرج ، أولم يدعُ إلا منتصف الشهر فلا حرج ،
ورد عن بعض الصحابة – رضي الله عنه - .
12- إذا أحب المأموم أن يكمل صلاته في بيته ؛ فيشفع بركعة بعد سلام الإمام .
13- إذا أوتر مع إمامه وأحب أن يصلي من الليل فاختلف السلف في كيفية ذلك ؟
فقال بعضهم : يشفع وتره الأول بركعة ثم يصلي ويوتر.
أنكرت عائشة – رضي الله عنها - هذا الفعل فيما خرجه سعيد بن منصور فقالت
:" ذاك الذي يلعب أو يتلاعب في وتره" فكرهت هذه الطريقة .
وذهب جماعة : إلى أنه يصلي شفعاً ويكتفي بوتره الأول .
وذهب آخرون : إلى أنه يصلي شفعاً ويختم صلاته بالوتر
ويلغي وتره الأول بالنية ويحتسب وتره الثاني ،
وهذا هو مذهب ابن عمر رضي الله عنه ،
وهو أقرب الأقوال لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً " .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المجلس السابع عشر
المسـائل المتعلقة بصـلاة التـراويـح :-
1- أجمعت الأمة على أن التراويح : سنة .
وقال بعضهم : سنة مؤكدة . لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلها ورغب فيها.
2- لا أعلم أحداً قال بوجوبها . بمعنى لو تركها لا إثم عليه .
3- قالت الرافضة التراويح بدعة ـ وقولهم من أفسد الأقوال.
4- سُميت بذلك لأنهم كانوا يستريحون بعد كل 4 ركعات
وكانت صلاتهم طويلة جداً حتى كانوا يعتمدون على العصي .
5- الأفضل و الموافق للسنة أن تسمى {التراويح } {قيام رمضان}
لأنه لم يرد في الأحاديث الصحيحة أنه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم سماها تراويح .
6- اختلف السـلف في عـدد التراويح:
فقال جماعة هي : 11
وقال جماعة: 13
وقال جماعة : 15
وقال آخرون : 21
وقال آخرون : 25
وقال آخرون : 27
وقال آخرون : 31
وقال آخرون: 39
وقال آخرون : 41 ركعة .
والصحـيـح مـن هذا كله الموافـق للسنة : 11 ركعة
لحديـث عائشة – رضي الله عنها -في صحيح البخاري وغيره
: " ما زاد الرسول صلى الله عليه وسلم على إحدى عشرة ركعة لا في رمضان ولا في غيره " . وصح عنه صلى الله عليه وسلم في غير رمضان أنه صلى ثلاث عشرة ولا مانع .
7- إن قيل : قد ورد عن السلف بالعشرين و السبع عشـرة ؟
فالجواب : كل حديث مرفوع فيه العدد غير 11 أو 13 حديث لا يصح .
8- ثبت عند ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أنه أمرهم أن يقوموا بإحدى عشرة ركعة فوافق الأثر السنة ،
أما ما روي عن عمررضي الله عنه : أكثر من ذلك فأسانيدها لا تقوم بها حجة .
9- هل لو قاموا بأكثر من إحدى عشرة ركعة يقال أنها بدعة ؟
الجواب : لا يقال بدعة لورودها عن بعض السلف
وقال بها بعض العلماء ، وصيانة لهم .
10- أجمع العلماء على أن التراويح تُفعل بعد صلاة العشاء .
11- استحب العلماء أن تُفعل بعد السنة الراتبة أي سنة العشاء .
12- إذا فعلها قبل السنة الراتبة ؟
الصحيح صحتها ، وهو الصحيح.
ومنعها بعض العلماء .
13- إذا صلى التراويح أو قيام رمضان قبل الفريضة فهل تصح ؟
ذهب بعض العلماء : إلى بطلانها وهي رواية في مذهب أحمد –رحمه الله -
اختارها بعض أصحابه
والقول الثاني : صحتها ؛ لكنه خالف السنة .
14- إذا دخل من فاتته صلاة العشاء وهم يصلون قيام رمضان ( التراويح ) ؟
جاز له أن يدخل معهم بنية العشاء ويكمل ما بقي له بعد سلام الإمام .
15- إذا دخل من فاتته صلاة العشاء وهم في الوتر فهل يدخل معهم ؟
الجواب : نعم يدخل معهم ويكمل بعدهم ثلاثاً .
16- إن قيل : إنهم سيقنتون فهل يقنت معهم وهي فريضة له ؟
الجواب : نعم يقنت معهم ، وإذا سلموا قضى ما فاته .
17- لو صلوا العشاء والمغرب جمع تقديم في رمضان بسبب مطر مثلاً ؟
جاز لهم أن يصلوا التراويح بعدها أي بعد العشـاء ويوترون في وقت المغرب
وهذه من الحالات التي يقدم فيها الوتر .
مســائــــل متعـلـقــة بالوتـر :-
1- اختلف في وجوب الوتر ،والصحيح عدم وجوبه.
2- يكره تعمد ترك الوتر لغير سبب شرعي .
3- قال الإمام أحمد – رحمه الله - : من تعمد ترك الوتر فهو رجل سوء .
وقال ابن تيمية – رحمه الله - : من تعمد ترك الوتر رُدت شهادته .
4- أقل الوتر ركعة للأحاديث الصحيحة في ذلك ،
ويجوز أن يوتر بركعة صح عن عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
منهم أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة -رضي الله عنهم- وغيرهم،
وأكثر الوتر كما سمعنا 11 أو 13 ركعة .
5- اختلفوا في أيهم أفضل الوتر أو التراويح ؟
فالمرجح : الوتر
وجعل ابن تيمية – رحمه الله - في هذا شبه قاعدة فقال :
{ما اختلف فيه من العبادة كان آكد من غيره }.
6- يشرع الدعاء في الوتر ، أي ركعة الوتر.
لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه أهل السنن وهو صحيح .
7- أجاز بعض الحفاظ أن يقنت قبل الركوع ، وبعد الركوع .
قال البغـدادي – رحمـه الله - : و أحاديث القــنوت قبل الركوع كلها معلولة
أي : كأنه يريد بعد الركوع .
8- يقرأ في ركعة الوتر سـورة الإخلاص وهي أحد المواضع التي تقرأ فيها سورة الإخلاص
والمواضع التي يقرأ فيها الإخلاص مع الكافرون عدها بعضهم 12 موضع
مثل الوتر ، وركعتي الفجر ، وركعتي بعد المغرب والطواف ،
أكثرها لا تصح أحاديثها إلا في أحاديث يسيرة .
9- خرج ابن ماجه في سننه مرفوعاً إلى النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم –
" أنه يقرأ في الوتر الإخلاص والفلق والناس " .
وهذا الحديث مختلف في صحته ، ضعفه يحيى بن معين والإمام أحمد وآخرون ،
وقواه بعض الحفاظ ، وعندي أنه إلى الضعف أقرب .
10- يستحب أن يكون الدعاء في الوتر مما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم .
11- يجوز أن لا يدعو في الوتر أصلاً ، بمعنى لو استمر على الترك فلا حرج ،
أو دعا متواصلاً فلا حرج ، أولم يدعُ إلا منتصف الشهر فلا حرج ،
ورد عن بعض الصحابة – رضي الله عنه - .
12- إذا أحب المأموم أن يكمل صلاته في بيته ؛ فيشفع بركعة بعد سلام الإمام .
13- إذا أوتر مع إمامه وأحب أن يصلي من الليل فاختلف السلف في كيفية ذلك ؟
فقال بعضهم : يشفع وتره الأول بركعة ثم يصلي ويوتر.
أنكرت عائشة – رضي الله عنها - هذا الفعل فيما خرجه سعيد بن منصور فقالت
:" ذاك الذي يلعب أو يتلاعب في وتره" فكرهت هذه الطريقة .
وذهب جماعة : إلى أنه يصلي شفعاً ويكتفي بوتره الأول .
وذهب آخرون : إلى أنه يصلي شفعاً ويختم صلاته بالوتر
ويلغي وتره الأول بالنية ويحتسب وتره الثاني ،
وهذا هو مذهب ابن عمر رضي الله عنه ،
وهو أقرب الأقوال لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : " اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً " .