احساس العالم
26-Sep-2006, 08:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتابع المجلس الثاني(12)عشر من مجالس مسائل الصيام:
مسائـــل في سنــن الصيـام : -
1- تقدم غُسل الجنابة و المراد به قبل طلوع الفجر .
قلت:أي من كان جنباً فيستحب أن يغتسل قبل طلوع الفجر.
2- لو اغتسل من الجنابة بعد طلوع الفجر صح ذلك لأنه ليس من مفطرات الصائم .
3- انفرد أبو هريرة رضي الله عنه بالقول :
أن من أصبح وهو جنب أن صومه يفسد لحديث سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
والصحيح أن هذا الحديث منسوخ .
وقيل : قد رجع عن ذلك .
4- لو تعمد تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر لم يضره ذلك .
5- تقدم غسل الحائض من الحيض يعني قبل طلوع الفجر .
6- لو أخرت الغسل عمداً من الحيض بعد طلوع الفجر جاز ذلك.
7- إذا طهرت الحائض قبل الفجر نوت الصوم وإن أخرت غسل الحيض بعد الفجر .
8- التشاغل بمعنى القراءة ، والاشتغال بالقرآن في رمضان سنة
لأن جبريل كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان .
9- من الاشتغال أو التشاغل بالقرآن تلاوته ومعرفة تفسيره وتجويده
و البحث عن معانيه ولغته ،
ومن التشاغل أيضاً به تعليمه للغير وكثرة ختمه بالليل و النهار .
10- كان السلف الصالح من الصحابة ومن بعدهم يكثرون التلاوة ليلاً ونهاراً
فكان بعضهم يختم في رمضان أكثر من ختمه ،
وكان بعضهم يختم خمس مرات ، وكان بعضهم عشر ،
وكان بعضهم يختم كل يوم ختمه ،
وكان مالك و الشافعي - رحمهم الله - وغيرهم يختمون في رمضان 60 ختمة،
ختمة بالليل وختمه بالنهار . .
فَوَازِن نفسك بين هؤلاء .
11- رأي بعض أهل العلم أن يتشاغل بالقرآن دون غيره من العلم .
والصحيح جواز الجميع بالقرآن و العلم والسنة وغيرها ،
وأملى الحافظ ابن حجر في حياته ألف مجلس حديثي
وكان بعضها في رمضان وهذا يفيد الاشتغال بالعلم ،
وأنهى أبو زكريـا النـووي كتابـه "رياض الصالحين " في رمضان .
12- استحب بعض السلف أن يدعو عند ختم القرآن و استحبابهم هذا خارج الصلاة .
13- لا يصـحُ حديث في دعاء ختم القرآن في الصلاة
وليس ممن كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كبار الصحابة .
14- ليس من السنة ولا من المستحب بل هو محدث يجب تركه
ختم القراءة بقول: صدق الله العظيم
وليس فيها حديث ولا ضعيف فضلاً عن حسن أو صحيح .
15- السنة عند إرادتك إيقاف القارئ أن تقول له : "حسبك "
كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود رضي الله عنه في البخاري .
16- لو ختم القارئ بدعاء ختم القرآن المؤلف في الصلاة هل ينكر عليه ؟
الجواب : إذا اتخذها عادة وظن أنها سنة تعين الإنكار لعدم ثبوت أو ورود ذلك .
17- اتخذ بعض الذين يختمون القرآن في الصلاة أن يقولوا بعد القراءة
وهم في الصلاة :" صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم " ،
وهذا ليس عليه عمل السلف فالأولى تركه .
18- أيهما أفضل التدبر في القراءة والتلاوة أوكثرة القراءة ؟
ورد عن السلف ذا وذا ،
والتحقيق و الله أعلم أن الأفضل بحسب ما يُصلح قلب القارئ .
19- لو قرأ الإنسان أو تلا في رمضان جزءً أو أجزاء يسيرة من القرآن
وهو مشتغل بعمل متعدِ النفع لكان أجره أوسع .
20- صح الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الصدقة في رمضان .
21- ليست الصدقة خاصة بالمال فمنها المال والطعام ومنها تفطير الصائم ،
ومنها الكسوة ، ومنها وإن قل كشربة ماء ومذقة لبن ،
ولو بالكلمة الطيبة فإنها صدقة كما في الحديث الصحيح .
22- كان بعض السـلف يُكثِّر طعامه في يوم صومـه و غيره
لإخوانه الفقراء والمحتاجين والمحاويج وهو من الصدقة .
23- من الصدقة جلب المساكين إلى بيتك وإطعامهم
كما كان السلف يفعلون كجعفر و ابن عمر وأبي الدرداء رضي الله عنهما .
24- أمر يخفى على الجميع أو يغفلون عنه وهو إطعام الصائمين ،
وعدم إطعام المتسحرين وإطعام الجميع سنة .
25- كره جماعة التسوك بعد الزوال وهذا القول ضعيف .
والصحيح جوازه مطلقاً لعموم الأحاديث الآمرة به مطلقاً .
وفيه ما يقرب من سبعين حديثاً ،
ومن أحسن من صنف في السواك الحافظ أبو شامة الشافعي في كتاب سماه " السواك وما أشبه ذاك " .
26- الصحيح أن السواك طوال اليوم سُنـة .
27- كل حديث في النهي عن السواك بعد الزوال لا يصح .
28- وجه من كره السواك بعد الزوال لأمرين
الأول : لأحاديث وردت في ذلك وعرفنا حكمها .
الثاني : قالوا حتى لا يغير رائحة الفم
التي هي عند الله أطيب من رائحة المسك لأن السواك يغيرها .
29- لو طارت شظايا السواك إلى حلقه لم تضر صومه .
30- إذا وجد طعم السواك الطبيعي في حلقه لم يضره .
31- إذا استعمل سواكاً مما أخترع الناس في هذا الزمان
بنكهات مختلفة كالنعناع و البرتقال ونحوهما واستاك به ووجد طعمه فهل يضر صومه ؟ الجواب لا يضره وتركه أولى .
32- الرجال و النساء في ذلك سواء .
33- إذا استـاك فخـرج من بيـن أسنــانـه دم فابـتـلعــه ؟
قولان في فطره ؛
والأقرب عدم فطره لكن ينبغي طرحه وبصقه .
34- اتفق العلماء على وجوب كف اللسان عن كل محرم مثل
الكذب و الغيبة و النميمة وقول الزور وشهادة الزور و اللعن والسب و الشتم ونحوهما 0
35- اختلفوا فيمن فعلها هل يفطر بها أم لا ؟
والصحيح عدم الفطر لكن الأجر ينقص .
36- واتفقوا على حرمة السماع المحرم مثل سماع الغيبة ومثل استماع آلات اللهو .
37- هل يفطر بها أو لا ؟
الصحيح أنه لا يفطر بها ولكن أجر صومه ينقص .
38- صحت السنة بالفطر على التمر أو الماء فإن لم يجد على ما سواهما .
39- ينبغي أن يتنبه للسنة في الفطر على التمر
وهي إن كان في الشتاء فيفطر على تمر وإن كان في الصيف على رطب
كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم ذلك خرجه ابن خزيمة في صحيحه وصححه .
40- إذا وجد تمراً أو رطباً وترك الإفطار عليهما هل يأثم ؟
الجواب : يعتبر تاركاً للسنة .
41- ما الحكمة في الإفطار على التمر أو الماء ؟
أن في التمر حلاوة توافق جوع الصائم وأما الماء فلأنه طهور كما جاء في الحديث .
42- رأى بعض الأطباء إن لم يجد تمراً ولا ماءً ، أن يفطر على شيء يوافق جفاف المعدة ،
ورأوا من ذلك أن يتحسى شُربةً أو أن يشرب شيئاً معتدلاً في الدفء ،
وحذروا من وقوع شيء بارد على المعدة
وقالوا : لأن الآكل أو الشارب وهو صائم يحتاج إلى توقيظ المعدة
وتنبيهها وشدة البرودة يضر بها .
43- من ابتلي بشرب المحرم الدخان وافتتح فطره به ارتكب محظورين :
أ – شرب محرم .
ب – افتتاح عبادة بمحرم ، ولا علاقة بفساد صومه .
44- من السنة تعجيل الفطر ، صح بذلك الحديث الصحيح
والمراد بتعجيل الفطر : عند التحقق من غروب الشمس .
45- خلاف السنة تأخير الفطر ، وهو من عمل اليهود و النصارى والرافضة
فإنهم لا يفطرون حتى تشتبك النجوم .
46- تعجيل الفطر لموافقة السنة لا يحمل الصائم على التفريط في ذلك .
نتابع المجلس الثاني(12)عشر من مجالس مسائل الصيام:
مسائـــل في سنــن الصيـام : -
1- تقدم غُسل الجنابة و المراد به قبل طلوع الفجر .
قلت:أي من كان جنباً فيستحب أن يغتسل قبل طلوع الفجر.
2- لو اغتسل من الجنابة بعد طلوع الفجر صح ذلك لأنه ليس من مفطرات الصائم .
3- انفرد أبو هريرة رضي الله عنه بالقول :
أن من أصبح وهو جنب أن صومه يفسد لحديث سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم
والصحيح أن هذا الحديث منسوخ .
وقيل : قد رجع عن ذلك .
4- لو تعمد تأخير الغسل إلى بعد طلوع الفجر لم يضره ذلك .
5- تقدم غسل الحائض من الحيض يعني قبل طلوع الفجر .
6- لو أخرت الغسل عمداً من الحيض بعد طلوع الفجر جاز ذلك.
7- إذا طهرت الحائض قبل الفجر نوت الصوم وإن أخرت غسل الحيض بعد الفجر .
8- التشاغل بمعنى القراءة ، والاشتغال بالقرآن في رمضان سنة
لأن جبريل كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان .
9- من الاشتغال أو التشاغل بالقرآن تلاوته ومعرفة تفسيره وتجويده
و البحث عن معانيه ولغته ،
ومن التشاغل أيضاً به تعليمه للغير وكثرة ختمه بالليل و النهار .
10- كان السلف الصالح من الصحابة ومن بعدهم يكثرون التلاوة ليلاً ونهاراً
فكان بعضهم يختم في رمضان أكثر من ختمه ،
وكان بعضهم يختم خمس مرات ، وكان بعضهم عشر ،
وكان بعضهم يختم كل يوم ختمه ،
وكان مالك و الشافعي - رحمهم الله - وغيرهم يختمون في رمضان 60 ختمة،
ختمة بالليل وختمه بالنهار . .
فَوَازِن نفسك بين هؤلاء .
11- رأي بعض أهل العلم أن يتشاغل بالقرآن دون غيره من العلم .
والصحيح جواز الجميع بالقرآن و العلم والسنة وغيرها ،
وأملى الحافظ ابن حجر في حياته ألف مجلس حديثي
وكان بعضها في رمضان وهذا يفيد الاشتغال بالعلم ،
وأنهى أبو زكريـا النـووي كتابـه "رياض الصالحين " في رمضان .
12- استحب بعض السلف أن يدعو عند ختم القرآن و استحبابهم هذا خارج الصلاة .
13- لا يصـحُ حديث في دعاء ختم القرآن في الصلاة
وليس ممن كان يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا كبار الصحابة .
14- ليس من السنة ولا من المستحب بل هو محدث يجب تركه
ختم القراءة بقول: صدق الله العظيم
وليس فيها حديث ولا ضعيف فضلاً عن حسن أو صحيح .
15- السنة عند إرادتك إيقاف القارئ أن تقول له : "حسبك "
كما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود رضي الله عنه في البخاري .
16- لو ختم القارئ بدعاء ختم القرآن المؤلف في الصلاة هل ينكر عليه ؟
الجواب : إذا اتخذها عادة وظن أنها سنة تعين الإنكار لعدم ثبوت أو ورود ذلك .
17- اتخذ بعض الذين يختمون القرآن في الصلاة أن يقولوا بعد القراءة
وهم في الصلاة :" صدق الله العظيم وصدق رسوله الكريم " ،
وهذا ليس عليه عمل السلف فالأولى تركه .
18- أيهما أفضل التدبر في القراءة والتلاوة أوكثرة القراءة ؟
ورد عن السلف ذا وذا ،
والتحقيق و الله أعلم أن الأفضل بحسب ما يُصلح قلب القارئ .
19- لو قرأ الإنسان أو تلا في رمضان جزءً أو أجزاء يسيرة من القرآن
وهو مشتغل بعمل متعدِ النفع لكان أجره أوسع .
20- صح الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الصدقة في رمضان .
21- ليست الصدقة خاصة بالمال فمنها المال والطعام ومنها تفطير الصائم ،
ومنها الكسوة ، ومنها وإن قل كشربة ماء ومذقة لبن ،
ولو بالكلمة الطيبة فإنها صدقة كما في الحديث الصحيح .
22- كان بعض السـلف يُكثِّر طعامه في يوم صومـه و غيره
لإخوانه الفقراء والمحتاجين والمحاويج وهو من الصدقة .
23- من الصدقة جلب المساكين إلى بيتك وإطعامهم
كما كان السلف يفعلون كجعفر و ابن عمر وأبي الدرداء رضي الله عنهما .
24- أمر يخفى على الجميع أو يغفلون عنه وهو إطعام الصائمين ،
وعدم إطعام المتسحرين وإطعام الجميع سنة .
25- كره جماعة التسوك بعد الزوال وهذا القول ضعيف .
والصحيح جوازه مطلقاً لعموم الأحاديث الآمرة به مطلقاً .
وفيه ما يقرب من سبعين حديثاً ،
ومن أحسن من صنف في السواك الحافظ أبو شامة الشافعي في كتاب سماه " السواك وما أشبه ذاك " .
26- الصحيح أن السواك طوال اليوم سُنـة .
27- كل حديث في النهي عن السواك بعد الزوال لا يصح .
28- وجه من كره السواك بعد الزوال لأمرين
الأول : لأحاديث وردت في ذلك وعرفنا حكمها .
الثاني : قالوا حتى لا يغير رائحة الفم
التي هي عند الله أطيب من رائحة المسك لأن السواك يغيرها .
29- لو طارت شظايا السواك إلى حلقه لم تضر صومه .
30- إذا وجد طعم السواك الطبيعي في حلقه لم يضره .
31- إذا استعمل سواكاً مما أخترع الناس في هذا الزمان
بنكهات مختلفة كالنعناع و البرتقال ونحوهما واستاك به ووجد طعمه فهل يضر صومه ؟ الجواب لا يضره وتركه أولى .
32- الرجال و النساء في ذلك سواء .
33- إذا استـاك فخـرج من بيـن أسنــانـه دم فابـتـلعــه ؟
قولان في فطره ؛
والأقرب عدم فطره لكن ينبغي طرحه وبصقه .
34- اتفق العلماء على وجوب كف اللسان عن كل محرم مثل
الكذب و الغيبة و النميمة وقول الزور وشهادة الزور و اللعن والسب و الشتم ونحوهما 0
35- اختلفوا فيمن فعلها هل يفطر بها أم لا ؟
والصحيح عدم الفطر لكن الأجر ينقص .
36- واتفقوا على حرمة السماع المحرم مثل سماع الغيبة ومثل استماع آلات اللهو .
37- هل يفطر بها أو لا ؟
الصحيح أنه لا يفطر بها ولكن أجر صومه ينقص .
38- صحت السنة بالفطر على التمر أو الماء فإن لم يجد على ما سواهما .
39- ينبغي أن يتنبه للسنة في الفطر على التمر
وهي إن كان في الشتاء فيفطر على تمر وإن كان في الصيف على رطب
كما جاء عنه صلى الله عليه وسلم ذلك خرجه ابن خزيمة في صحيحه وصححه .
40- إذا وجد تمراً أو رطباً وترك الإفطار عليهما هل يأثم ؟
الجواب : يعتبر تاركاً للسنة .
41- ما الحكمة في الإفطار على التمر أو الماء ؟
أن في التمر حلاوة توافق جوع الصائم وأما الماء فلأنه طهور كما جاء في الحديث .
42- رأى بعض الأطباء إن لم يجد تمراً ولا ماءً ، أن يفطر على شيء يوافق جفاف المعدة ،
ورأوا من ذلك أن يتحسى شُربةً أو أن يشرب شيئاً معتدلاً في الدفء ،
وحذروا من وقوع شيء بارد على المعدة
وقالوا : لأن الآكل أو الشارب وهو صائم يحتاج إلى توقيظ المعدة
وتنبيهها وشدة البرودة يضر بها .
43- من ابتلي بشرب المحرم الدخان وافتتح فطره به ارتكب محظورين :
أ – شرب محرم .
ب – افتتاح عبادة بمحرم ، ولا علاقة بفساد صومه .
44- من السنة تعجيل الفطر ، صح بذلك الحديث الصحيح
والمراد بتعجيل الفطر : عند التحقق من غروب الشمس .
45- خلاف السنة تأخير الفطر ، وهو من عمل اليهود و النصارى والرافضة
فإنهم لا يفطرون حتى تشتبك النجوم .
46- تعجيل الفطر لموافقة السنة لا يحمل الصائم على التفريط في ذلك .