الابداع الحر
06-Sep-2006, 02:52 PM
يُستحب للصائم أن يُراعى فى صيامة الآداب التالية :-
1- السحور :-
و قد اجتمعت الأمة على استحبابة و أنه إثم على من تركة , فعن أنس
رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( تسحروا فإن
السحور بركة )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,, و عن المقدام بن معد
يكرب عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( عليكم بهذا السحور فإنة
الغذاء المبارك )) ::: رواة النسائى ::: و سبب البركة : انه يقوى الصائم
و ينشطة و يهون عليه الصيام . و لكن هناك سؤال : بم يتحقق السحور ؟؟
يتحقق السحور بكثير الطعام و قليلة و لو بجرعة ماء , فعن ابى سعيد
الخدرى رضى الله عنه (( السحور بركة فلا تدعوة و لو أن يجرع أحدكم
ماء , فإن الله و ملائكتة يصلون على المتسحرين )) ::: رواة
أحمد ::: ,,, ما هو وقت السحور ؟؟ وقت السحور من منتصف الليل إلى
طلوع الفجر , و المستحب تأخيرة فعن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال ((
تسحرنا مع الرسول صلى الله عليه و سلم , ثم قمنا إلى الصلاة , فقلت : كم
ما كان بينهما ؟ قال : خمسين آية )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: و عن
عمرو بن ميمون رضى الله عنه قال (( كان أصحاب النبى محمد صلى الله
عليه و سلم أعجل الناس إفطاراً و ابطأهم سحوراً )) ::: رواة البيهقى
بسند صحيح ::: ,, و ماذا لو كان هناك شك فى طلوع الفجر ؟؟ لو شك فى
طلوع الفجر فله ان يأكل و يشرب حتى يستقين طلوعة , ولا يعمل بالشك ,
فإن الله عز و جل جعل نهاية الأكل و الشرب التبين نفسة , لا الشك فقال
عز و جل { وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ
مِنَ الْفَجْرِ } (187) سورة البقرة , و قال رجل لإبن عباس رضى الله
عنه : إنى اتسحر فإذا شككت أمسكت , فقال بن عباس : كُل ما شككت حتى
لا تشك , و قال ابو داود و ابو عبد الله (( إذا شك فى الفجر يأكل حتى
يستيقن طلوعة )) و هذا مذهب بن عباس و عطاء و الأوزاعى و أحمد و
قال النووى : اتفق أصحاب الشافعى على جواز الأكل للشاك فى طلوع
الفجر .
2- تعجيل الفطر :-
يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس فعن سهل بن
سعد رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يزال الناس
بخير ما عجلوا الفطر )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,, و ينبغى ان
يكون الفطر رُطبات وتراً فإن لم يجد فعلى الماء , فعن انس رضى الله عنه
قال (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُفطر على رطبات قبل أن
يُصلى , فإن لم يكن فعلى تمرات , فإن لم تكن حسا حسوات من ماء )) :::
رواة ابو داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة ::: ,, و عن سليمان
بن عامر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إذا كان
أحدكم صائماً , فليفطر على التمر , فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإن الماء
طهور )) ::: رواة أحمد و الترمزى و قال حسن صحيح ::: .
3- الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام :-
روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن
النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد )) و
كان عبد الله إذا افطر يقول (( اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل
شىء ان تغفر لى )) و ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول ((
ذهب الظمأ و إبتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله )) و رواى مرسلاً أنه
صلى الله عليه و سلم كان يقول (( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت ))
و روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه و سلم قال (( ثلاثة لا ترد
دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .
4- الكف عما يتنافى مع الصيام :-
الصيام عبادة من أفضل القربات , شرعة الله تعالى ليهذب النفس و يعودها
الخير , فينبغى ان يتحفظ الصائم من الأعمال التى تخدش صومة حتى ينتفع
بالصيام و تحصل له التقوى التى ذكرها الله عز و جل فى قولة { يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (
183) سورة البقرة , و ليس الصيام مجرد الإمساك عن الأكل و الشرب و
سائر ما نهى الله عنه , فعن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله
عليه و سلم قال (( ليس الصيام من الأكل و الشرب و إنما الصيام من اللغو
و الرفث , فإن سابك أحد او جهل عليك , فقل إنى صائم )) ::: رواة بن
خزيمة و ابن حبان و الحاكم ::: و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال ((
رُب صائم ليس له من صيامة إلا الجوع و رُب قائم ليس له من قيامة إلا
السهر )) ::: رواة النسائى و ابن ماجة و الحاكم : و قال صحيح على
شرط البخارى ::: .
5- السواك :-
يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم و لا فرق بين اول النهار و آخرة ,
و قال الترمزى (( و لم ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً )) و
كان النبى صلى الله عليه و سلم يتسوك و هو صائم .
6- الجود و مدارسة القرآن :-
الجود و مدارسة القرآن مستحبان فى كل وقت , إلا أنهما آكدا فى
رمضان , روى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما , كان رسول الله
صلى الله عليه و سلم أجود الناس , و كان أجود ما يكون فى رمضان حين
يلقاة جبريل عليه السلام , و كان يلقاة كل ليلة فى رمضان فيدارسة القرآن
فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
7- الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان :-
روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه
و سلم (( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهلة , و شد
المئزر )) و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد
فى غيرة ))
1- السحور :-
و قد اجتمعت الأمة على استحبابة و أنه إثم على من تركة , فعن أنس
رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال (( تسحروا فإن
السحور بركة )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,, و عن المقدام بن معد
يكرب عن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( عليكم بهذا السحور فإنة
الغذاء المبارك )) ::: رواة النسائى ::: و سبب البركة : انه يقوى الصائم
و ينشطة و يهون عليه الصيام . و لكن هناك سؤال : بم يتحقق السحور ؟؟
يتحقق السحور بكثير الطعام و قليلة و لو بجرعة ماء , فعن ابى سعيد
الخدرى رضى الله عنه (( السحور بركة فلا تدعوة و لو أن يجرع أحدكم
ماء , فإن الله و ملائكتة يصلون على المتسحرين )) ::: رواة
أحمد ::: ,,, ما هو وقت السحور ؟؟ وقت السحور من منتصف الليل إلى
طلوع الفجر , و المستحب تأخيرة فعن زيد بن ثابت رضى الله عنه قال ((
تسحرنا مع الرسول صلى الله عليه و سلم , ثم قمنا إلى الصلاة , فقلت : كم
ما كان بينهما ؟ قال : خمسين آية )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: و عن
عمرو بن ميمون رضى الله عنه قال (( كان أصحاب النبى محمد صلى الله
عليه و سلم أعجل الناس إفطاراً و ابطأهم سحوراً )) ::: رواة البيهقى
بسند صحيح ::: ,, و ماذا لو كان هناك شك فى طلوع الفجر ؟؟ لو شك فى
طلوع الفجر فله ان يأكل و يشرب حتى يستقين طلوعة , ولا يعمل بالشك ,
فإن الله عز و جل جعل نهاية الأكل و الشرب التبين نفسة , لا الشك فقال
عز و جل { وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ
مِنَ الْفَجْرِ } (187) سورة البقرة , و قال رجل لإبن عباس رضى الله
عنه : إنى اتسحر فإذا شككت أمسكت , فقال بن عباس : كُل ما شككت حتى
لا تشك , و قال ابو داود و ابو عبد الله (( إذا شك فى الفجر يأكل حتى
يستيقن طلوعة )) و هذا مذهب بن عباس و عطاء و الأوزاعى و أحمد و
قال النووى : اتفق أصحاب الشافعى على جواز الأكل للشاك فى طلوع
الفجر .
2- تعجيل الفطر :-
يستحب للصائم أن يُعجل الفطر متى تحقق غروب الشمس فعن سهل بن
سعد رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( لا يزال الناس
بخير ما عجلوا الفطر )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,, و ينبغى ان
يكون الفطر رُطبات وتراً فإن لم يجد فعلى الماء , فعن انس رضى الله عنه
قال (( كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يُفطر على رطبات قبل أن
يُصلى , فإن لم يكن فعلى تمرات , فإن لم تكن حسا حسوات من ماء )) :::
رواة ابو داود و الحاكم و صححة الترمزى و حسنة ::: ,, و عن سليمان
بن عامر رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إذا كان
أحدكم صائماً , فليفطر على التمر , فإن لم يجد التمر فعلى الماء فإن الماء
طهور )) ::: رواة أحمد و الترمزى و قال حسن صحيح ::: .
3- الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام :-
روى ابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما أن
النبى صلى الله عليه و سلم قال (( إن للصائم عند فطرة دعوة ما تُرد )) و
كان عبد الله إذا افطر يقول (( اللهم إنى أسألك برحمتك التى وسعت كل
شىء ان تغفر لى )) و ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول ((
ذهب الظمأ و إبتلت العروق و ثبت الأجر إن شاء الله )) و رواى مرسلاً أنه
صلى الله عليه و سلم كان يقول (( اللهم لك صمت و على رزقك أفطرت ))
و روى الترمزى بسند صحيح انه صلى الله عليه و سلم قال (( ثلاثة لا ترد
دعوتهم : الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم )) .
4- الكف عما يتنافى مع الصيام :-
الصيام عبادة من أفضل القربات , شرعة الله تعالى ليهذب النفس و يعودها
الخير , فينبغى ان يتحفظ الصائم من الأعمال التى تخدش صومة حتى ينتفع
بالصيام و تحصل له التقوى التى ذكرها الله عز و جل فى قولة { يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } (
183) سورة البقرة , و ليس الصيام مجرد الإمساك عن الأكل و الشرب و
سائر ما نهى الله عنه , فعن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله
عليه و سلم قال (( ليس الصيام من الأكل و الشرب و إنما الصيام من اللغو
و الرفث , فإن سابك أحد او جهل عليك , فقل إنى صائم )) ::: رواة بن
خزيمة و ابن حبان و الحاكم ::: و عن النبى صلى الله عليه و سلم قال ((
رُب صائم ليس له من صيامة إلا الجوع و رُب قائم ليس له من قيامة إلا
السهر )) ::: رواة النسائى و ابن ماجة و الحاكم : و قال صحيح على
شرط البخارى ::: .
5- السواك :-
يستحب للصائم أن يتسوك أثناء الصوم و لا فرق بين اول النهار و آخرة ,
و قال الترمزى (( و لم ير الشافعى بالسواك , أول النهار و آخرة بأساً )) و
كان النبى صلى الله عليه و سلم يتسوك و هو صائم .
6- الجود و مدارسة القرآن :-
الجود و مدارسة القرآن مستحبان فى كل وقت , إلا أنهما آكدا فى
رمضان , روى البخارى عن ابن عباس رضى الله عنهما , كان رسول الله
صلى الله عليه و سلم أجود الناس , و كان أجود ما يكون فى رمضان حين
يلقاة جبريل عليه السلام , و كان يلقاة كل ليلة فى رمضان فيدارسة القرآن
فلرسول الله صلى الله عليه و سلم أجود بالخير من الريح المرسلة .
7- الإجتهاد فى العبادة فى العشر الأواخر من رمضان :-
روى البخارى و مسلم عن عائشة رضى الله عنها أن النبى صلى الله عليه
و سلم (( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيى الليل , و أيقظ أهلة , و شد
المئزر )) و فى رواية مسلم (( كان يجتهد فى العشر الأواخر ما لا يجتهد
فى غيرة ))