ريـــ الشوق ـــم
27-Aug-2006, 06:12 AM
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته ::
لا خلاف على أن الهاتف النقال صار ضرورة للجميع لا فرق في ذلك بين رجل وامرأة أو شاب وفتاة، غير أن الظاهرة التي تلفت الأنظار حالياً هي امتلاك فتيات لأكثر من هاتف. الفتيات يرجعن ذلك لأسباب مختلفة أبرزها الرغبة في تخصيص رقم للأسرة وآخر للصديقات، إلا أن كثيرين يرون أن ذلك يفتح الباب أمام سلوكيات مرفوضة نتيجة الإساءة في استخدام الهاتف لمعكاسة الشباب أو إزعاج الآخرين، وهو ما يتطلب دوراً رقابياً أكبر للأسرة في الوقت الذي يرفض فيه آباء كثيرون امتلاك بناتهن أكثر من هاتف.
بقية أسباب هذه الظاهرة وآراء الفتيات والآباء والاختصاصيين نعرضها في هذه التحقيق:
ب.خ (طالبة تقنية) تقول: الهاتف النقال من ضرورات الحياة المختلفة كونه أصبح من وسائل الاتصال الحديثة، وأنا أقتني هاتفين، واحد خصصته لزوجي وأهلي وإخوتي والثاني خاص لصديقاتي ولا أعتبره بعيداً عن العادات والتقاليد بل مظهراً حضارياً عصرياً، ولِمَ لا نملك هاتفين ونحن في عصر السرعة وما العيب في الأمر إذا كان الشاب يملك أكثر من 3 هواتف.
وتقول ح.م (طالبة): أمتلك هاتفين، الأول للأهل والأصدقاء أما الثاني فهو للتحدث مع أصدقائي من الجنس الآخر، وأعتقد أن المرأة الموظفة بأمسّ الحاجة لأكثر من هاتف لأن وظيفتها تتطلب أن تحادث الزبائن وما إلى ذلك، أما الطالبة فلا حاجة لها في ذلك، لكنها قد ترغب في استعراض قدرتها على شراء ما هو جديد.
وتمتلك ه.د (طالبة جامعية) هاتفين مرغمة وعن ذلك تقول: في البداية كنت أملك بطاقة واحدة وبعد انتهاء مدتها تعرضت للإيقاف فاضطررت لأن أشتري بطاقة جديدة، ثم فاجأني بعد ذلك والدي بإرجاع بطاقتي الأولى مع هاتف جديد، فأصبح عندي هاتفان برغبة من والدي.
امتلاك هاتفين قد يكون مقبولاً إذا عرفنا أن هناك من يمتلك خمسة في وقت واحد ومنهم ع. ح (طالبة جامعية) التي تقول: أملك 5 بطاقات ولا أستخدم إلا اثنتين منها فقط وجاء تعدد الأرقام عندي نتيجة إعجابي ببعض الأرقام والرغبة في شرائها، ولكني توقفت عن المضي في هذا الطريق والاكتفاء بتشغيل بطاقتين. في الماضي كانت الهواتف تضفي عليّ نوعاً من الغرور، أما الآن فأنا ضد تعدد الهواتف لأنه يقضي على جمال وأنوثة المرأة.
وتعتبر عائشة لعل (طالبة): الهاتف النقال ضرورياً جداً للفتاة، سواء أكانت في الشارع أم في الجامعة أم العمل، ولكن يجب أن يكن اسخدامه صحيحاً وسليماً وعند الضرورة القصوى. تقول: أعتبره من أشد الضروريات، فأنا طالبة في الجامعة وأحياناً يكون لدي محاضرات متأخرة فأستطيع أن أخبر أهلي وأحياناً يواجهني بعض المشكلات وأستطيع أن أطلب أحداً للمساعدة، ناهيك عن حوادث الطرق والسيارات التي تصيب الإنسان، لكن هناك من يستخدمه كمظهر، حتى إن بعض الشباب لا يغلقون هواتفهم في أوقات المحاضرات، مما يشتت انتباه أغلب زملائهم.
وتتهم شمسة الكتبي (طالبة) الفتاة التي تملك أكثر من هاتف باستخدامها لأغراض اللهو وتضييع الوقت والتسبب في خلق مشكلات مع الآخرين وهذه الظاهرة تؤدي الى انشغال الفتاة بأمور غير مرضية لنفسها ولأهلها أيضاً.
وتفسر شيخة اليماحي (طالبة) امتلاك الفتاة أكثر من هاتف نقال بتعدد اهتماماتها وعلاقاتها، فقد يكون الهاتف الأول للأهل والصديقات ويعلم به الجميع، أما الثاني فقد يكون للأغراض الشخصية لا تعلم به إلا بعض الصديقات المقربات إليها وقد تستخدمه في معاكسة الشباب وهي مسألة يجب التصدي لها بمراقبة الأهل لبناتهم وعدم منحهم الحرية الكاملة”.
تهمة اللهو نفسها توجه هاجر الرئيسي طالبة الى فتيات يمتلكن أكثر من هاتف مما يسيء الى سمعتها وأهلها.
وتعتبر سعاد اللحف (طالبة) أن تعدد الهواتف النقالة أصبح ظاهرة منتشرة بين الفتيات والأمر يرجع أساساً الى الأهل كونهم رضوا بأن يكون لابنتهم أكثر من هاتف من دون أن يدركوا إساءتها لاستخدام هواتفها في أمور مشبوهة مثل محادثة الشباب وإزعاج الناس بأن تكرر الاتصال بهم وإرسال الفيروسات وإشاعة الفتن ونشر الشائعات.
طبعاً لا يرضى كل الآباء بامتلاك بناتهم أكثر من هاتف إدراكاً لخطورة ذلك ومنهم مبارك خليفة (موظف) الذي يبرر رفضه بالقول: الفتيات يستخدمن الهاتف لأغراض التسلية ومعاكسة الشباب وإثارة المشكلات التي تنتج عنها آثار سلبية وخيمة يترتب عليها ضياع مستقبل الفتاة وإيذاء الأهل. وأنصح الآباء بأن يتقوا الله في تربية أبنائهم وأن يهتموا بهم وألا يفرّطوا في تربيتهم وتدليلهم وأن يراقبوهم حق المراقبة وألا يفسدوهم بتلبية جميع طلباتهم”.
ويقول سليمان محمد سليمان (موظف): “لن أسمح لابنتي سوى بهاتف واحد وهذا بعد أن تدخل المرحلة الجامعية أي بعد أن تكون قد نضجت وأصبحت بكامل وعيها، ولذلك لن تستخدم الهاتف النقال إلا للضرورة وإذا تزوجت فالأمر سيصبح ملكاً لها لتمتلك من الهواتف ما تشاء.
ويعتقد ابراهيم السويدي (موظف) أن هاتفاً واحداً يكفي لتحقيق الغرض، ويقول: لن أسمح لابنتي باقتناء أكثر من هاتف وإن احتاجت له وهذا بعد أن تتخرج في المرحلة الثانوية”.
ويرى جاسم محمد (موظف) أن حاجة البنت للهاتف مثل حاجة أي إنسان آخر بشرط أن تحسن استخدامه، مشيراً الى وجود فتيات ملتزمات مقابل فتيات يسئن الاستخدام، والأمر لا يحتاج إلا لمراقبة من الأهل.
ويرى الدكتور علي الحرجان (اخصائي نفسي) أن هناك مبررات منطقية لامتلاك الفتاة أكثر من هاتف، منها كثرة انشغالات المرأة الموظفة، خاصة إذا كانت وظيفتها متعلقة بخدمة العملاء، وبالنسبة للطالبات فالأمر يرجع الى رغبة في التباهي.
أما الأسباب غير المنطقية منها خوف الفتاة من معرفة أهلها بصداقتها لفتيات لا يرضون عنهن مما يضطرها لاقتناء هاتف آخر، وقد يكون ذلك مؤشراً لوجود خلل أو مشكلة.
ولا يعتبر الدكتور رابح بودبابة أستاذ علم النفس في جامعة الشارقة أن امتلاك الفتاة أكثرمن هاتف نقال ليس تعبيراً عن شعور بالنقص بل هناك أسباب مختلفة، فالفتيات قد يقتنين أكثر من هاتف لتخصيص أحدها للأهل والآخر للأصدقاء، وثالث لعلاقات خاصة مثلاً، وهذا يرجع طبعاً للفتاة وطبيعتها النفسية وضميرها الحي. وهناك من يفعل ذلك للتظاهر والتفاخر أمام الطالبات فيما يسمى بظاهرة التعددية أي ان الإنسان يريد أن يبين للآخرين أنه قادر على اقتناء أكثر من هاتف أو ركوب أفخم سيارة موجودة في السوق وما إلى ذلك من مظاهر الترف الأخرى.
ويقول الدكتور جورج ونيس الاخصائي النفسي: الغيرة هي التي تدفع الشباب من الجنسين الى التنافس فيما بينهم لشراء أكثر من هاتف فهو نوع من الوجاهة وحب المظاهر ولفت الأنظار لتحقيق التميز بين أفراد الجماعة، والفتاة قد تفعل ذلك لتأكيد ذاتها عن طريق تحسين المظهر والشكل، ومن جانب آخر قد تكون حالة مرضية نفسية مثل الهوس (مينيا) وهو الشعور بالعظمة تجاه تملك بعض المناصب أو الأشياء المادية وقد يكون نوعاً من الهستيريا في حب التملك والتباهي”.
وتؤكد الاخصائية النفسية أمل بالهول أن الأشخاص العاديين لا حاجة لهم لاقتناء أكثر من هاتف بعكس التجار أو أصحاب الوظائف التي تتطلب منهم امتلاك الهواتف لخدمة الجهة التي يعملون فيها.
وتقول: الفتاة ابنة 16 عاماً التي تملك هاتفين قد تكون من الأغنياء أو قد تكون من فئة “المغازلجية” التي تشغل وقتها في التحدث مع الجنس الآخر والمعاكسة والدردشة. وهذا نمط استهلاكي لاحاجة له ..
منقــــول ::
بس انا بغيت رايي اعضاء القلم ::
شو رايكم بهالظاهره ..؟؟
لانها فعلا منتشره كثير ..!!
** رايي انا انه ابد ماله اي ضرورة .. وبعدين شو يعني واحد للاهل والثاني للاصدقاء ؟؟؟ smilies 77
والمشكله انه الناس بس هامها المظاهر ...smilies 79
الله يهدي الجميع ..
انتظر تفاعلكم ..
smilies 99
لا خلاف على أن الهاتف النقال صار ضرورة للجميع لا فرق في ذلك بين رجل وامرأة أو شاب وفتاة، غير أن الظاهرة التي تلفت الأنظار حالياً هي امتلاك فتيات لأكثر من هاتف. الفتيات يرجعن ذلك لأسباب مختلفة أبرزها الرغبة في تخصيص رقم للأسرة وآخر للصديقات، إلا أن كثيرين يرون أن ذلك يفتح الباب أمام سلوكيات مرفوضة نتيجة الإساءة في استخدام الهاتف لمعكاسة الشباب أو إزعاج الآخرين، وهو ما يتطلب دوراً رقابياً أكبر للأسرة في الوقت الذي يرفض فيه آباء كثيرون امتلاك بناتهن أكثر من هاتف.
بقية أسباب هذه الظاهرة وآراء الفتيات والآباء والاختصاصيين نعرضها في هذه التحقيق:
ب.خ (طالبة تقنية) تقول: الهاتف النقال من ضرورات الحياة المختلفة كونه أصبح من وسائل الاتصال الحديثة، وأنا أقتني هاتفين، واحد خصصته لزوجي وأهلي وإخوتي والثاني خاص لصديقاتي ولا أعتبره بعيداً عن العادات والتقاليد بل مظهراً حضارياً عصرياً، ولِمَ لا نملك هاتفين ونحن في عصر السرعة وما العيب في الأمر إذا كان الشاب يملك أكثر من 3 هواتف.
وتقول ح.م (طالبة): أمتلك هاتفين، الأول للأهل والأصدقاء أما الثاني فهو للتحدث مع أصدقائي من الجنس الآخر، وأعتقد أن المرأة الموظفة بأمسّ الحاجة لأكثر من هاتف لأن وظيفتها تتطلب أن تحادث الزبائن وما إلى ذلك، أما الطالبة فلا حاجة لها في ذلك، لكنها قد ترغب في استعراض قدرتها على شراء ما هو جديد.
وتمتلك ه.د (طالبة جامعية) هاتفين مرغمة وعن ذلك تقول: في البداية كنت أملك بطاقة واحدة وبعد انتهاء مدتها تعرضت للإيقاف فاضطررت لأن أشتري بطاقة جديدة، ثم فاجأني بعد ذلك والدي بإرجاع بطاقتي الأولى مع هاتف جديد، فأصبح عندي هاتفان برغبة من والدي.
امتلاك هاتفين قد يكون مقبولاً إذا عرفنا أن هناك من يمتلك خمسة في وقت واحد ومنهم ع. ح (طالبة جامعية) التي تقول: أملك 5 بطاقات ولا أستخدم إلا اثنتين منها فقط وجاء تعدد الأرقام عندي نتيجة إعجابي ببعض الأرقام والرغبة في شرائها، ولكني توقفت عن المضي في هذا الطريق والاكتفاء بتشغيل بطاقتين. في الماضي كانت الهواتف تضفي عليّ نوعاً من الغرور، أما الآن فأنا ضد تعدد الهواتف لأنه يقضي على جمال وأنوثة المرأة.
وتعتبر عائشة لعل (طالبة): الهاتف النقال ضرورياً جداً للفتاة، سواء أكانت في الشارع أم في الجامعة أم العمل، ولكن يجب أن يكن اسخدامه صحيحاً وسليماً وعند الضرورة القصوى. تقول: أعتبره من أشد الضروريات، فأنا طالبة في الجامعة وأحياناً يكون لدي محاضرات متأخرة فأستطيع أن أخبر أهلي وأحياناً يواجهني بعض المشكلات وأستطيع أن أطلب أحداً للمساعدة، ناهيك عن حوادث الطرق والسيارات التي تصيب الإنسان، لكن هناك من يستخدمه كمظهر، حتى إن بعض الشباب لا يغلقون هواتفهم في أوقات المحاضرات، مما يشتت انتباه أغلب زملائهم.
وتتهم شمسة الكتبي (طالبة) الفتاة التي تملك أكثر من هاتف باستخدامها لأغراض اللهو وتضييع الوقت والتسبب في خلق مشكلات مع الآخرين وهذه الظاهرة تؤدي الى انشغال الفتاة بأمور غير مرضية لنفسها ولأهلها أيضاً.
وتفسر شيخة اليماحي (طالبة) امتلاك الفتاة أكثر من هاتف نقال بتعدد اهتماماتها وعلاقاتها، فقد يكون الهاتف الأول للأهل والصديقات ويعلم به الجميع، أما الثاني فقد يكون للأغراض الشخصية لا تعلم به إلا بعض الصديقات المقربات إليها وقد تستخدمه في معاكسة الشباب وهي مسألة يجب التصدي لها بمراقبة الأهل لبناتهم وعدم منحهم الحرية الكاملة”.
تهمة اللهو نفسها توجه هاجر الرئيسي طالبة الى فتيات يمتلكن أكثر من هاتف مما يسيء الى سمعتها وأهلها.
وتعتبر سعاد اللحف (طالبة) أن تعدد الهواتف النقالة أصبح ظاهرة منتشرة بين الفتيات والأمر يرجع أساساً الى الأهل كونهم رضوا بأن يكون لابنتهم أكثر من هاتف من دون أن يدركوا إساءتها لاستخدام هواتفها في أمور مشبوهة مثل محادثة الشباب وإزعاج الناس بأن تكرر الاتصال بهم وإرسال الفيروسات وإشاعة الفتن ونشر الشائعات.
طبعاً لا يرضى كل الآباء بامتلاك بناتهم أكثر من هاتف إدراكاً لخطورة ذلك ومنهم مبارك خليفة (موظف) الذي يبرر رفضه بالقول: الفتيات يستخدمن الهاتف لأغراض التسلية ومعاكسة الشباب وإثارة المشكلات التي تنتج عنها آثار سلبية وخيمة يترتب عليها ضياع مستقبل الفتاة وإيذاء الأهل. وأنصح الآباء بأن يتقوا الله في تربية أبنائهم وأن يهتموا بهم وألا يفرّطوا في تربيتهم وتدليلهم وأن يراقبوهم حق المراقبة وألا يفسدوهم بتلبية جميع طلباتهم”.
ويقول سليمان محمد سليمان (موظف): “لن أسمح لابنتي سوى بهاتف واحد وهذا بعد أن تدخل المرحلة الجامعية أي بعد أن تكون قد نضجت وأصبحت بكامل وعيها، ولذلك لن تستخدم الهاتف النقال إلا للضرورة وإذا تزوجت فالأمر سيصبح ملكاً لها لتمتلك من الهواتف ما تشاء.
ويعتقد ابراهيم السويدي (موظف) أن هاتفاً واحداً يكفي لتحقيق الغرض، ويقول: لن أسمح لابنتي باقتناء أكثر من هاتف وإن احتاجت له وهذا بعد أن تتخرج في المرحلة الثانوية”.
ويرى جاسم محمد (موظف) أن حاجة البنت للهاتف مثل حاجة أي إنسان آخر بشرط أن تحسن استخدامه، مشيراً الى وجود فتيات ملتزمات مقابل فتيات يسئن الاستخدام، والأمر لا يحتاج إلا لمراقبة من الأهل.
ويرى الدكتور علي الحرجان (اخصائي نفسي) أن هناك مبررات منطقية لامتلاك الفتاة أكثر من هاتف، منها كثرة انشغالات المرأة الموظفة، خاصة إذا كانت وظيفتها متعلقة بخدمة العملاء، وبالنسبة للطالبات فالأمر يرجع الى رغبة في التباهي.
أما الأسباب غير المنطقية منها خوف الفتاة من معرفة أهلها بصداقتها لفتيات لا يرضون عنهن مما يضطرها لاقتناء هاتف آخر، وقد يكون ذلك مؤشراً لوجود خلل أو مشكلة.
ولا يعتبر الدكتور رابح بودبابة أستاذ علم النفس في جامعة الشارقة أن امتلاك الفتاة أكثرمن هاتف نقال ليس تعبيراً عن شعور بالنقص بل هناك أسباب مختلفة، فالفتيات قد يقتنين أكثر من هاتف لتخصيص أحدها للأهل والآخر للأصدقاء، وثالث لعلاقات خاصة مثلاً، وهذا يرجع طبعاً للفتاة وطبيعتها النفسية وضميرها الحي. وهناك من يفعل ذلك للتظاهر والتفاخر أمام الطالبات فيما يسمى بظاهرة التعددية أي ان الإنسان يريد أن يبين للآخرين أنه قادر على اقتناء أكثر من هاتف أو ركوب أفخم سيارة موجودة في السوق وما إلى ذلك من مظاهر الترف الأخرى.
ويقول الدكتور جورج ونيس الاخصائي النفسي: الغيرة هي التي تدفع الشباب من الجنسين الى التنافس فيما بينهم لشراء أكثر من هاتف فهو نوع من الوجاهة وحب المظاهر ولفت الأنظار لتحقيق التميز بين أفراد الجماعة، والفتاة قد تفعل ذلك لتأكيد ذاتها عن طريق تحسين المظهر والشكل، ومن جانب آخر قد تكون حالة مرضية نفسية مثل الهوس (مينيا) وهو الشعور بالعظمة تجاه تملك بعض المناصب أو الأشياء المادية وقد يكون نوعاً من الهستيريا في حب التملك والتباهي”.
وتؤكد الاخصائية النفسية أمل بالهول أن الأشخاص العاديين لا حاجة لهم لاقتناء أكثر من هاتف بعكس التجار أو أصحاب الوظائف التي تتطلب منهم امتلاك الهواتف لخدمة الجهة التي يعملون فيها.
وتقول: الفتاة ابنة 16 عاماً التي تملك هاتفين قد تكون من الأغنياء أو قد تكون من فئة “المغازلجية” التي تشغل وقتها في التحدث مع الجنس الآخر والمعاكسة والدردشة. وهذا نمط استهلاكي لاحاجة له ..
منقــــول ::
بس انا بغيت رايي اعضاء القلم ::
شو رايكم بهالظاهره ..؟؟
لانها فعلا منتشره كثير ..!!
** رايي انا انه ابد ماله اي ضرورة .. وبعدين شو يعني واحد للاهل والثاني للاصدقاء ؟؟؟ smilies 77
والمشكله انه الناس بس هامها المظاهر ...smilies 79
الله يهدي الجميع ..
انتظر تفاعلكم ..
smilies 99