لووودي
24-Jul-2006, 11:33 AM
يستغل الكيان الصهيوني التقنيات والإنترنت لتوصيل رسالته الفعالة في كسب تعاطف العالم من خلال الصور المزعومة لضحايا الإرهاب العربي والإسلامي. ورغم أن ضحايا الهجوم الهمجي الذي لم يتوقف على لبنان وفلسطين تجاوز المئات على يد الكيان الإسرائيلي والويلات المتحدة الأمريكية إلا أن الإعلام العربي، ورغم التقنيات المتوفرة لديه على الإنترنت وغيرها، فشل في توصيل الصور اليومية للمآسي الدامية التي تصيب الأبرياء من أطفال ونساء تتصيدهم القذائف الإسرائيلية عامدة متعمدة. وعندما قصف الكيان سيارات إسعاف وشاحنة تنقل مواد غذائية تبرعت بها دولة الإمارات الطيبة نشرت آلة الإعلام الغربي المؤيدة للصهاينة الخبر على أنه قصف لشاحنة أسلحة ترسل إلى حزب الله.
وهاهي حملات التعاطف والتبرع مع الكيان لا تتوقف بأساليب غاية في الدهاء رغم أنها تستند إلى التلفيق وتحويل المعتدي إلى ضحية.
لا يكفي أن نكون على حق بل علينا كسب الحوار مع العالم ومع أنفسنا وتوصيل الحقيقة قبل ذلك، ولنستخدم الإنترنت وما تقدمه من وسيلة حوار ولنتعلم فنون أعدائنا لنكسب دعم العالم. لنرسل صور الجرائم بالبريد الإلكتروني إلى كل معارفنا في الغرب ولنشرح الهمجية الصهيونية بالكلام والصور.
أذكر أنه عندما داعب فلسطيني ولده، وقد سئم حياة الاحتلال والعنف، فألبس طفله ثيابا تشبه الحزام الناسف قامت إسرائيل بإيصال تلك الصورة إلى كل صحف وتلفزيونات العالم لتقول إنها أوضح دليل على همجية العرب الذين يعلمون أبنائهم القتل والإرهاب منذ نعومة أظفارهم. وها هي صورة أطفال إسرائيليين يسجلون تحياتهم على الصورايخ التي تقتل الأطفال والأبرياء في لبنان فلنوصل الصورة وليكن ذلك أضعف الإيمان في عجزنا وصمتنا الذي لا يغتفر
منقوووووووووووووووووووووول
وهاهي حملات التعاطف والتبرع مع الكيان لا تتوقف بأساليب غاية في الدهاء رغم أنها تستند إلى التلفيق وتحويل المعتدي إلى ضحية.
لا يكفي أن نكون على حق بل علينا كسب الحوار مع العالم ومع أنفسنا وتوصيل الحقيقة قبل ذلك، ولنستخدم الإنترنت وما تقدمه من وسيلة حوار ولنتعلم فنون أعدائنا لنكسب دعم العالم. لنرسل صور الجرائم بالبريد الإلكتروني إلى كل معارفنا في الغرب ولنشرح الهمجية الصهيونية بالكلام والصور.
أذكر أنه عندما داعب فلسطيني ولده، وقد سئم حياة الاحتلال والعنف، فألبس طفله ثيابا تشبه الحزام الناسف قامت إسرائيل بإيصال تلك الصورة إلى كل صحف وتلفزيونات العالم لتقول إنها أوضح دليل على همجية العرب الذين يعلمون أبنائهم القتل والإرهاب منذ نعومة أظفارهم. وها هي صورة أطفال إسرائيليين يسجلون تحياتهم على الصورايخ التي تقتل الأطفال والأبرياء في لبنان فلنوصل الصورة وليكن ذلك أضعف الإيمان في عجزنا وصمتنا الذي لا يغتفر
منقوووووووووووووووووووووول