الفــدرالــي!
15-Jul-2006, 07:58 AM
العبث السياسي
منذ اكثر من عام ونحن نتجاذب استراتيجيات سياسية وخيارت مطروحة للخروج من الغباء السياسي الذي تنتهجه الخارجية السورية فضلاً عن تقوقعها داخل نطاق الاستقطاب الايراني وعليه قد حددنا نقاط للخروج من الازمة ابان احتراق ورقة الحريري السياسية ولعل من اهمها تفتيت حزب البعث وحزب الله وتحويلهما الى احزاب سياسيه مدنيه إلا ان هوس العظمة والتضحية بالشعوب حالت دون ذلك. وهاهو لبنان يدفع ثمن تمسك ايران وسوريا بحزب الله ولن يحركوا في ذلك ساكناً كما يدفع الفلسطينيون ثمن التهور السياسي الذي تستقطبه حركة حماس من الاقطاب السياسية في سوريا ...... كل هذا لايهم في خظم الاحداث المستجدة.
السيناريو المطروح خلال العام القادم
بما ان سوريا قد رزحت تحت وطأة الاستفزاز الذي نصبته اسرائيل ابان اختراق الاجواء السورية والتحليق بعلو منخفض على القصر الرئاسي حيث اعطت سوريا شفرتها السياسية لرد الاعتبار من قلب فلسطين وجنوب لبنان؛ وعليه اتاحت اسرائيل الفرصة لذلك بتقديم اقل الضحايا كي تمنح نفسها الغطاء الامريكي بل الدولي في هجومها على غزه ولبنان , وهنا غزة ولبنان يدفعان ثمن مغامرات طفوليه.
سوريا والخيارات
لا يلوح في الافق خيارات متاحة لسوريا لتعنتها وسيرها بخطى البعث الذي حكم بغداد سيما وان الفرص السياسية قد اتيحت لها إلا ان من يقبع على الهرم السياسي قد تملكه هوس العظمه والانفه والعزف على عاطفة المواطنين الذين لا يحق لكائن من كان ان يشكك في مواطنتهم ولهذا يمكن لسوريا ان تعود لمحيطها العربي كي تتجنب هجوماً اسرائيلياً يتوافق مع هجوم امريكي على ايران قد يكون بعد الانتخابات الح***ة في الولايات المتحدة الامريكية حيث سيكون على نحو.
حرب وتدمير
تتكفل اسرائيل بتدمير البنية التحتية لسوريا دون المساس بالسيادة الرئاسية مما سيترتب عليه مزيداً من الخسائر البشرية والجغرافية وعليه قد تستبق اسرائيل الخطط الاستراتيجية لضرب سوريا بعد الانتهاء من تدمير حزب الله بجنوب لبنان والذي سيفضي حتماً الى تفتيت ذلك الحزب, مع انني لا اعتقد ذلك لسبب استراتيجي وهو التوافق مع الولايات المتحدة في شن حربين متلازمتين.
بينما الولايات المتحدة ستتكفل بازاحة النظام الايراني بشن هجوماً شبيهاً بهجومها على العراق وقد قدمت ثلاث خطط استراتيجية هجوميه من وزارة الدفاع للرئيس الامريكي لاعتماد احداهما.
وبوادر ذلك تتضح جلياً في توافق الدول الخمس دائمة العضوية بإحالة ملف ايران الى مجلس الامن والذي سيتخذ حتماً قراراً على غرار البند السابع من الميثاق فضلاً عن تصفية العمق الاستراتيجي لايران وسوريا في جنوب لبنان هو احد تلك البوادر المحتملة والمتمثل في حزب الله كما ستعمل الدولتان على ترويض حركة حماس سياسياً او ازاحتها من السلطة.
لماذا لبنان
ذلك البلد الراقي والشعب المتطور يدفع ثمن مغامرات لا تضع في حساباتها وطن وشعب وقد تكون محسوبة على الشعب اللبناني في الانتماءً .. عرقياً ودينياً ..... أستدرك لأُجيب إن لبنان ضحية مزايدات سياسية واستقطابات جغرافية سيما وان سوريا اعترفت سابقاً بملكية لبنان لمزارع شبعا ولكنها لم تعترف بسيادة لبنان كدولة مجاورة ذات حدود, وعطفاً على هذا لم لا تنقل المقاومة والممثلة في حزب الله الى الجولان مع انها ارض سوريه محتلة إذا ما سلمنا باعتراف سوريا بسيادة لبنان كدولة لا مقاطعة ... سأجيب بالقول ان سوريا ترغب في جعل لبنان ساحة معركتها ووقود نيران اسرائيل.
لا للوم بل للإستشراق
اخواني لا تلوموني فيما افضيت به فهو مجرد تحليل سياسي قد يجانبني الصواب فيه مع انني ارى الحقيقة تتخلله
كيف لا ونحن في خضم حرب عالمية باردة بدت تظهر بوادرها على السطح بين امريكا والصين.
أعزائي اعتذر لمن يخالفني الرأى.
كفانا شعارات ... كفانا خطب رنانه ... كفانا العزف على عاطفة الشعوب ... كفانا هوس بالعظمة وقواتنا من زجاج ... كفانا هستيريا سياسية لاتعباء بالاوطان همها الترنح على مقاعد السياسة.
اخواني قد اكون مجحفاً ولكن علينا مصارحة انفسنا والصدق في التعاطي ولندع العاطفة لنتعامل مع الواقع ونساير الشعوب بالبناء لا الهدم .
م ن ق و ل
منذ اكثر من عام ونحن نتجاذب استراتيجيات سياسية وخيارت مطروحة للخروج من الغباء السياسي الذي تنتهجه الخارجية السورية فضلاً عن تقوقعها داخل نطاق الاستقطاب الايراني وعليه قد حددنا نقاط للخروج من الازمة ابان احتراق ورقة الحريري السياسية ولعل من اهمها تفتيت حزب البعث وحزب الله وتحويلهما الى احزاب سياسيه مدنيه إلا ان هوس العظمة والتضحية بالشعوب حالت دون ذلك. وهاهو لبنان يدفع ثمن تمسك ايران وسوريا بحزب الله ولن يحركوا في ذلك ساكناً كما يدفع الفلسطينيون ثمن التهور السياسي الذي تستقطبه حركة حماس من الاقطاب السياسية في سوريا ...... كل هذا لايهم في خظم الاحداث المستجدة.
السيناريو المطروح خلال العام القادم
بما ان سوريا قد رزحت تحت وطأة الاستفزاز الذي نصبته اسرائيل ابان اختراق الاجواء السورية والتحليق بعلو منخفض على القصر الرئاسي حيث اعطت سوريا شفرتها السياسية لرد الاعتبار من قلب فلسطين وجنوب لبنان؛ وعليه اتاحت اسرائيل الفرصة لذلك بتقديم اقل الضحايا كي تمنح نفسها الغطاء الامريكي بل الدولي في هجومها على غزه ولبنان , وهنا غزة ولبنان يدفعان ثمن مغامرات طفوليه.
سوريا والخيارات
لا يلوح في الافق خيارات متاحة لسوريا لتعنتها وسيرها بخطى البعث الذي حكم بغداد سيما وان الفرص السياسية قد اتيحت لها إلا ان من يقبع على الهرم السياسي قد تملكه هوس العظمه والانفه والعزف على عاطفة المواطنين الذين لا يحق لكائن من كان ان يشكك في مواطنتهم ولهذا يمكن لسوريا ان تعود لمحيطها العربي كي تتجنب هجوماً اسرائيلياً يتوافق مع هجوم امريكي على ايران قد يكون بعد الانتخابات الح***ة في الولايات المتحدة الامريكية حيث سيكون على نحو.
حرب وتدمير
تتكفل اسرائيل بتدمير البنية التحتية لسوريا دون المساس بالسيادة الرئاسية مما سيترتب عليه مزيداً من الخسائر البشرية والجغرافية وعليه قد تستبق اسرائيل الخطط الاستراتيجية لضرب سوريا بعد الانتهاء من تدمير حزب الله بجنوب لبنان والذي سيفضي حتماً الى تفتيت ذلك الحزب, مع انني لا اعتقد ذلك لسبب استراتيجي وهو التوافق مع الولايات المتحدة في شن حربين متلازمتين.
بينما الولايات المتحدة ستتكفل بازاحة النظام الايراني بشن هجوماً شبيهاً بهجومها على العراق وقد قدمت ثلاث خطط استراتيجية هجوميه من وزارة الدفاع للرئيس الامريكي لاعتماد احداهما.
وبوادر ذلك تتضح جلياً في توافق الدول الخمس دائمة العضوية بإحالة ملف ايران الى مجلس الامن والذي سيتخذ حتماً قراراً على غرار البند السابع من الميثاق فضلاً عن تصفية العمق الاستراتيجي لايران وسوريا في جنوب لبنان هو احد تلك البوادر المحتملة والمتمثل في حزب الله كما ستعمل الدولتان على ترويض حركة حماس سياسياً او ازاحتها من السلطة.
لماذا لبنان
ذلك البلد الراقي والشعب المتطور يدفع ثمن مغامرات لا تضع في حساباتها وطن وشعب وقد تكون محسوبة على الشعب اللبناني في الانتماءً .. عرقياً ودينياً ..... أستدرك لأُجيب إن لبنان ضحية مزايدات سياسية واستقطابات جغرافية سيما وان سوريا اعترفت سابقاً بملكية لبنان لمزارع شبعا ولكنها لم تعترف بسيادة لبنان كدولة مجاورة ذات حدود, وعطفاً على هذا لم لا تنقل المقاومة والممثلة في حزب الله الى الجولان مع انها ارض سوريه محتلة إذا ما سلمنا باعتراف سوريا بسيادة لبنان كدولة لا مقاطعة ... سأجيب بالقول ان سوريا ترغب في جعل لبنان ساحة معركتها ووقود نيران اسرائيل.
لا للوم بل للإستشراق
اخواني لا تلوموني فيما افضيت به فهو مجرد تحليل سياسي قد يجانبني الصواب فيه مع انني ارى الحقيقة تتخلله
كيف لا ونحن في خضم حرب عالمية باردة بدت تظهر بوادرها على السطح بين امريكا والصين.
أعزائي اعتذر لمن يخالفني الرأى.
كفانا شعارات ... كفانا خطب رنانه ... كفانا العزف على عاطفة الشعوب ... كفانا هوس بالعظمة وقواتنا من زجاج ... كفانا هستيريا سياسية لاتعباء بالاوطان همها الترنح على مقاعد السياسة.
اخواني قد اكون مجحفاً ولكن علينا مصارحة انفسنا والصدق في التعاطي ولندع العاطفة لنتعامل مع الواقع ونساير الشعوب بالبناء لا الهدم .
م ن ق و ل