الجــــوري
21-Oct-2009, 12:35 AM
http://www.arabsyscard.com/pic/zkarf/11.gif (http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-
إن الحج من أعظم منن الله -سبحانه- على خلقه حيث جعل الجزاء مغفرة الذنوب السابقة جميعها،
وجعل الجنة جائزته شريطة أن يأتي ببره .
- وإن معرفة أجر كل منسك من مناسك الحج ، واستحضار ذلك المعنى عند أداء تلكم المناسك
، حقيق بأن يساعد المرء على بذل الجهد واستفراغ الوسع في محاولة الفوز بحج مبرور ، بله الاستمتاع بأداء المناسك ، فتألف نفسك محبًا لأداء تلكم المناسك ، لا تألو جهدًا في الاتيان بكمالها- ما استطعتَ
إلى ذلك سبيلا- وإن شقت عليك ، وإن اشتد الزحام...
*وقد عاين بعضنا تلكم المعاني ، واستشعر تلكم المشاعر ، فأحب لإخوانه أن ينالوا مثل ما امتن الله به عليه ؛ فسارع ينصح بها كل حاج إلى بيت الله الحرام .
-فبقــي لنا أن نعمل بنصحه ؛ لنعاين ما أخبر به ، فــ(( ليس الخبر كالمعاينة )) .
(1) أجر التلبية .
* يقول صاحبنا لما علمتُ فضل التلبية وأجرها كنت ألبي وألبي وألبي ...[ لبيك اللهم لبيك ] حتى بُح صوتي مستمتعًا بها ، فصيرها الله لي بمنزلة رطوبة فيّ ، ولم يُوهن عزمي ، ولا فتّ في عضدي صمت الحاجين حولي - إلا نزر ممن رحم ربي -، أو انشغال كلٍ بما يهمه .
أتعلمون لِـمَ ؟
لأني علمتُ الأجر واستحضرته -بحول من الله وقوة - بينما غفل الباقون عنه .
- عن سهل بن سعد الساعدي -رضى الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : { ما من مسلم يلبي ؛ إلا لبى ما عن يمينه وشماله – من حجر ، أو شجر أو مدر - ، حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا } صححه الألباني في : (( مشكاة المصابيح )) / رقم: 2483
-عن أبي بكر -رضى الله عنه - قال : سئل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أي الأعمال أفضل ؟ { قال العج والثج .} صحيح ابن ماجه / رقم : 2383
- قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : { أفضل الحج العج والثج .} حسنه الألباني في : (كتاب مناسك الحج ) / رقم: 17
* قال وكيع :- ( يعني [ بالعجّ ] : العجيج بالتلبية ، و [ الثجّ ] : نحر البدن ) صحيح الترغيب والترهيب/ج2 / كتاب : الحج / 5-الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما/ص : 25
http://www.arabsyscard.com/pic/zkarf/11.gif (http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)
( 2) أجـر الطـواف .
* يقول صاحبنا لما علمتُ فضل الطواف وما فيه من أجر ، حرصت كل الحرص على أدائه متنفلا بله متنسكًا ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، وكنت كلّما اشتد الزحام احتسبت الأجر عليه ، ودعوت الله أن
يطوِّقنيه بحول منه وقوة .
وكلَّما رزقت بعمرة سارعت إلى طواف الوداع منشرحًا بأدائه صدري ، دونما جدال : هل هو واجب في العمرة أم أن وجوبه يقتصر على الحج فقط ؟
أتعلمون لِـمَ ؟
* لأنني ما طفتُ -بفضل من الله - قط إلا وأنا مستحضر لأجر الطواف ، محتسبًا عند الله المشقة .
- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :-
{ من أحصى أسبوعا كان كعتق رقبة. }
علق عليه الشيخ الألباني في كتاب : ( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره . / ج2 / رقم : 1139
* قال ابن الأثير : [[ أسبوعا : -أي سبعة أشواط ( مرات) ]] انتهى كتاب : ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) / المجلد الواحد / ص: 415 / مادة : (سبع ) .
- عن المنكدر بن عبدالله بن الهدير – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :- {من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه ؛ كان كعدل رقبة يعتقها .}
علق عليه الشيخ الألباني في كتاب : ( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره ./ ج2 / رقم : 1140
- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :-
{ من طاف بالبيت ؛ لم يرفع قدما ؛ ولم يضع قدما ؛ إلا كتب الله له حسنة ، وحط عنه خطيئة ، وكتب له درجة.}
علق عليه الشيخ الألباني في كتاب : ( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره ./ ج2 / رقم :
: 1139
-عن عبد الله أن أباه عبيد بن عمير قال لابن عمر :- مالي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين الحجر الأسود والركن اليماني فقال ابن عمر : إن أفعل فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :{ إن استلامهما يحط الخطايا قال وسمعته يقول من طاف أسبوعا يحصيه وصلى ركعتين كان له كعدل رقبة قال : وسمعته يقول : ما رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتبت له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات .}
حسنه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على : ( مسند أحمد ) / 6/217.
فائـــــــــــدة :-
لابد من صلاة ركعتين سنة طواف بعد كل طواف سواء كان هذا الطواف من النســـك ، أو نفــلا مطلقــا.
__________________________________
باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :-
إن الحج من أعظم منن الله -سبحانه- على خلقه حيث جعل الجزاء مغفرة الذنوب السابقة جميعها،
وجعل الجنة جائزته شريطة أن يأتي ببره .
- وإن معرفة أجر كل منسك من مناسك الحج ، واستحضار ذلك المعنى عند أداء تلكم المناسك
، حقيق بأن يساعد المرء على بذل الجهد واستفراغ الوسع في محاولة الفوز بحج مبرور ، بله الاستمتاع بأداء المناسك ، فتألف نفسك محبًا لأداء تلكم المناسك ، لا تألو جهدًا في الاتيان بكمالها- ما استطعتَ
إلى ذلك سبيلا- وإن شقت عليك ، وإن اشتد الزحام...
*وقد عاين بعضنا تلكم المعاني ، واستشعر تلكم المشاعر ، فأحب لإخوانه أن ينالوا مثل ما امتن الله به عليه ؛ فسارع ينصح بها كل حاج إلى بيت الله الحرام .
-فبقــي لنا أن نعمل بنصحه ؛ لنعاين ما أخبر به ، فــ(( ليس الخبر كالمعاينة )) .
(1) أجر التلبية .
* يقول صاحبنا لما علمتُ فضل التلبية وأجرها كنت ألبي وألبي وألبي ...[ لبيك اللهم لبيك ] حتى بُح صوتي مستمتعًا بها ، فصيرها الله لي بمنزلة رطوبة فيّ ، ولم يُوهن عزمي ، ولا فتّ في عضدي صمت الحاجين حولي - إلا نزر ممن رحم ربي -، أو انشغال كلٍ بما يهمه .
أتعلمون لِـمَ ؟
لأني علمتُ الأجر واستحضرته -بحول من الله وقوة - بينما غفل الباقون عنه .
- عن سهل بن سعد الساعدي -رضى الله عنه - قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : { ما من مسلم يلبي ؛ إلا لبى ما عن يمينه وشماله – من حجر ، أو شجر أو مدر - ، حتى تنقطع الأرض من ها هنا وها هنا } صححه الألباني في : (( مشكاة المصابيح )) / رقم: 2483
-عن أبي بكر -رضى الله عنه - قال : سئل رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أي الأعمال أفضل ؟ { قال العج والثج .} صحيح ابن ماجه / رقم : 2383
- قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : { أفضل الحج العج والثج .} حسنه الألباني في : (كتاب مناسك الحج ) / رقم: 17
* قال وكيع :- ( يعني [ بالعجّ ] : العجيج بالتلبية ، و [ الثجّ ] : نحر البدن ) صحيح الترغيب والترهيب/ج2 / كتاب : الحج / 5-الترغيب في الإحرام والتلبية ورفع الصوت بهما/ص : 25
http://www.arabsyscard.com/pic/zkarf/11.gif (http://www.arabsyscard.com/pic/index.php)
( 2) أجـر الطـواف .
* يقول صاحبنا لما علمتُ فضل الطواف وما فيه من أجر ، حرصت كل الحرص على أدائه متنفلا بله متنسكًا ما استطعت إلى ذلك سبيلا ، وكنت كلّما اشتد الزحام احتسبت الأجر عليه ، ودعوت الله أن
يطوِّقنيه بحول منه وقوة .
وكلَّما رزقت بعمرة سارعت إلى طواف الوداع منشرحًا بأدائه صدري ، دونما جدال : هل هو واجب في العمرة أم أن وجوبه يقتصر على الحج فقط ؟
أتعلمون لِـمَ ؟
* لأنني ما طفتُ -بفضل من الله - قط إلا وأنا مستحضر لأجر الطواف ، محتسبًا عند الله المشقة .
- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :-
{ من أحصى أسبوعا كان كعتق رقبة. }
علق عليه الشيخ الألباني في كتاب : ( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره . / ج2 / رقم : 1139
* قال ابن الأثير : [[ أسبوعا : -أي سبعة أشواط ( مرات) ]] انتهى كتاب : ((النهاية في غريب الحديث والأثر)) / المجلد الواحد / ص: 415 / مادة : (سبع ) .
- عن المنكدر بن عبدالله بن الهدير – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :- {من طاف بالبيت أسبوعا لا يلغو فيه ؛ كان كعدل رقبة يعتقها .}
علق عليه الشيخ الألباني في كتاب : ( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره ./ ج2 / رقم : 1140
- عن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم - :-
{ من طاف بالبيت ؛ لم يرفع قدما ؛ ولم يضع قدما ؛ إلا كتب الله له حسنة ، وحط عنه خطيئة ، وكتب له درجة.}
علق عليه الشيخ الألباني في كتاب : ( صحيح الترغيب والترهيب ) قائلا : إنه صحيح لغيره ./ ج2 / رقم :
: 1139
-عن عبد الله أن أباه عبيد بن عمير قال لابن عمر :- مالي لا أراك تستلم إلا هذين الركنين الحجر الأسود والركن اليماني فقال ابن عمر : إن أفعل فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :{ إن استلامهما يحط الخطايا قال وسمعته يقول من طاف أسبوعا يحصيه وصلى ركعتين كان له كعدل رقبة قال : وسمعته يقول : ما رفع رجل قدما ولا وضعها إلا كتبت له عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات .}
حسنه الشيخ أحمد شاكر في تعليقاته على : ( مسند أحمد ) / 6/217.
فائـــــــــــدة :-
لابد من صلاة ركعتين سنة طواف بعد كل طواف سواء كان هذا الطواف من النســـك ، أو نفــلا مطلقــا.
__________________________________