المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : النساء والدخان بأنواعه بين الإنتشار والتفشي


الابداع الحر
07-Jul-2006, 01:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته....

اليوم أطرح للنقاش هذا الموضوع أو هذه الظاهره المشينه...

النساء والدخان بأنواعه بين الإنتشار والتفشي...
http://www.ojqji.info/vb/1084289615814171300.jpg

داعية ومدعوّة

مضى زمن كانت رؤية المرأة وهي تدخن من علامات الساعة، وفي ذلك الوقت كان تدخين الرجال أنفسهم يدرجهم في خانة كبار الفساق. اليوم تبدلت الأحوال؛ تغير السعوديون رجالاً ونساء، وزادت الروابط بينهم واحدة بعد أن كان ما يجمعهم أمران: السائقون والخادمات.

المرأة السعودية ليست مجرد مدخنة اعتيادية، بل هي ذواقة ومسرفة، كطبعها في كل شؤونها. دخلت نطاق التدخين متأخرة إلا أنها تقدمت فيه بسرعة، وإن كانت هوايتها الفضلى هي المعسل لا السيجارة.
http://www.ojqji.info/vb/1084289720184175600.jpg

ضيافة جديدة


المعسل بتصميماته المتموجة أقرب إلى طبيعة الأنثى الجسدية، وهو بروائحه العطرية المتنوعة يختلف عن الأثر الخانق للسجائر، كما أن كثافة دخانه تمنح المرأة يقيناً بالقوة والفاعلية، إذ تشعر وهي تنفث سحابة دخان "شيشتها" أن رئتها لاتقل قوة وضخاً عن رئة الرجل. كما يضفي عليها الإحساس بالندية لقرينها، والظن بالمساواة والتماثل.

قبل حرب الخليج الثانية كان "المعسل" مجهول الشأن سعودياً. كان الرجال يستهلكون الشيشة المعروفة بــ"الجراك" وهي كبيرة الحجم، ذات رائحة ثقيلة غير محببة.ومنذ أن قررت بلدية الرياض، عام 1992، نقل جميع مواقع التدخين خارج نطاق المدينة الأساسي، أصبحت إمكانية الاستمتاع بالجراك مرهقة، فالرحلة متعبة، والمسافة طويلة بينما الوقت محدود، ولم يكن من اللائق استخدامها منزلياً لأنها تلتصق بالملابس، وتغمر المكان، بأجمعه، بهواء منفر يهيمن حتى على أفضل أنواع البخور، وهي تشابه الأوبئة في أن رائحتها تفيض على الجوار.هذه الخصائص تجعل من "الجراك" حالة فضائحية لأن معظم المدخنين يتكتمون على وضعهم، فيكون الوضع أشبه بظهور المرء عارياً.

http://www.ojqji.info/vb/1084289768524177800.jpg
يجمع بينهما حجاب ومعسل وشاي


لذلك ارتد كثير من أهل الجراك؛ بعضهم استكان إلى السجائر، واستعاض آخرون بالمعسل من باب التيسير، وقبول الوضع القائم، ومن خلال هذا المدخل غير المتوقع تعرفت النساء إلى هذا الوافد الجديد، ووجدن أنه أقرب إلى طبيعتهن، وأكثر ملاءمة لأذواقهن. وحاولن تجربته خفية وعلانية، حسب درجة التحفظ المنزلية. وتراخت مقاومة الرجال بسبب اضطرارهم للتدخين منزلياً. هذه الوضعية تزامنت مع موجات متوالية من الانفتاح المفاجيء إثر حرب الخليج الثانية، وانتشار الفضائيات، ودخول المجتمع دائرة حراك صاخبة متعددة المستويات، كانت شرارتها الأولى محاولة نحو 50 إمرأة سعودية قيادة السيارات. وأخيراً اقتضى الأمر ثلاث سنوات من المقاومة الرجالية انهارت، معظم مراكزها، في منتصف التسعينات، لتبدأ الحقبة النسوية في المعسل.
منذ ذلك التاريخ بدأ المعسل يتغلغل في المجتمع النسائي السعودي تدريجياً، وإن بقوة وكثافة، منطلقاً من جدة لتكون الرياض هي ميدانه الأساسي، وسوقه النشط. ولقد أقبلن عليه السعوديات بنهم المحروم، واحساس المكتشف كنزاً كان إلى جواره عهداً دون أن يدرك ذلك.

وساهم الإقبال "الحريمي" في تطوير المعسل شكلاً ومضموناً، فظهرت منه موديلات مختلفة، أنيقة الشكل، متعددة الألوان. ثم تطورت الصناعة فظهر جيل من "شيش المعسل" مكون من عدة قطع قابلة للفك والتركيب، لها حقائب خاصة تشبه، كثيراً، حقائب المكياج، بمعنى صغر الحجم وجمال المظهر. وهذه ميزة ذات قيمة لأن الفتاة تستطيع حملها دون أن يشك أحد في أن محتواها ليس إلا مكياج الرئتين والحنجرة. ولأن للنساء بصمة فريدة في كل مشترياتهن، فلقد بلغت صناعة المعسل درجة عالية من الذوق والرقي، فأصبحت تجيء مغلفة الخشب الفاخر، وبعضها يطلى بالذهب الأبيض أو الأصفر، ويمكن تزيينها بالماس إذا طلبت الزبونة ذلك، أما الزجاج فهو من أفخر أنواع الكريستال، حتى أن بعض "الشيش" بلغت أسعارها نحو 1200 دولار في السوق، أما الطلبيات الخاصة فليس لها سقف أسعار ماعدا الملاءة المالية.

http://www.ojqji.info/vb/1084289909174192600.jpg
وتمتد الجلسة

مع الوقت أصبح المعسل من ضرورات اللقاءات النسوية، سواء كانت الداعية مدخنة أم لا. وشاع استخدامه بين الفتيات، خصوصاً الجامعيات، على الأقل، استمتاعاً بنكهاته المختلفة، وهروباً من رائحة السجائر الحادة التي يسهل على الأهل اكتشافها. وبلغ الأمر أن بعض النسوة لايحضرن دعوة لا يوجد فيها "معسل" مما يضطر بعض الداعيات إلى شراء "شيش" بعدد المدعوات، أو استعارتهن من صديقات أخريات. وحالياً بدأت تظهر تجارة تأجير "شيش المعسل". أما المدمنات والمحترفات وصاحبات الذوق المعسلاتي، فإنهن لا يقبلن الشراكة، ويحضرن أدواتهن معهن بما في ذلك المعسل. وتتولى إعداد "شيشتها" بشروطها الشخصية مالم يكن لديها خادمة اختصاصية في هذا المجال.

والصعوبة الكبرى هي المواءمة بين أذواق النساء في أنواع المعسل التي تربو على المائة نوع، يتم إعداد بعضها حسب الطلب، ويتم جلب بعضها من محلات متخصصة في جدة. بينما نساء كثيرات يلجأن إلى إضافة "جوزة الطيب" إلى المعسل. وهي مادة ذات نسب بالحشيش، وتولد حالة من الخدر اللذيذ يتفق مع أجواء الرقص النسائية، ومع الأشكال المتحركة التي يصنعها الدخان المتدافع من شيش عدة في مكان مغلق، حتى لتغدو الغرفة مغمورة بسحاب أبيض تضيع بين أطيافه تفاصيل الوجوه، وتتداخل مع حلقاته روائح شذية متنوعة.

لقد غدا المعسل قرين المرأة السعودية ورفيق دربها، سواء كانت شابة أو على حافة الكهولة، تقليدية أو متحررة: تتوج به لحظات فرحها، وتزين به جلساتها مع صديقاتها، وتأنس إليه في لحظات وحدتها، وتلجأ إليه للتنفيس عن غضبها وحرقتها، وتجعله الشاهد على لحظات رومانسيتها، ويكون دخانه، أحياناً، شفرة خاصة لشتيمة رفيقة إلى جوارها، وتستعرض من خلاله مهاراتها الذوقية وإمكانياتها المالية.
المعسل خطوة أولى للمرأة السعودية تعلن، عبره، تمردها على وضعها، وترسم أحلامها في سحائب دخانه، وتتحدى، في كل نفس تسحبه موروثاً صنفها أجيالاً. فهل يكون المعسل بداية حقبة جديدة للمرأة السعودية؟ وهل سيغدو دور الرجل تجهيز "الشيشة" لزوجه؟ وهل ستكون حقيبة المعسل إحدى مقتنيات المرأة الثمينة التي تحرص على أخذها إن غادرت منزل الزوجية مغضبة أو مطلقة؟ وهل ستكون حقيبة المعسل إحدى هدايا الرجل لحبيبته أو زوجته لمصالحتها واسترضائها؟
http://www.ojqji.info/vb/1084289328954158500.jpg

هي ونيس جلستها

المعسل خطوة أولى للمرأة السعودية تعلن، عبره، تمردها على وضعها، وترسم أحلامها في سحائب دخانه، وتتحدى، في كل نفس تسحبه موروثاً صنفها أجيالاً. فهل يكون المعسل بداية حقبة جديدة للمرأة السعودية؟ وهل سيغدو دور الرجل تجهيز "الشيشة" لزوجه؟ وهل ستكون حقيبة المعسل إحدى مقتنيات المرأة الثمينة التي تحرص على أخذها إن غادرت منزل الزوجية مغضبة أو مطلقة؟ وهل ستكون حقيبة المعسل إحدى هدايا الرجل لحبيبته أو زوجته لمصالحتها واسترضائها؟

أخيراً لو اختصمت زوجة وبعلها فخيرها بينه وبين معسلها فأيهما ستختار؟


ويعطيكم العافيه

مجموعةإنسآنـ
07-Jul-2006, 01:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

موضوع مهم جداً ويتعلق بالمجتمع بشكل مباشر
وسوف اطرح لك مااستوحيته من موضوعك

المرأة ا.السعودية ليست مجرد مدخنة اعتيادية، بل هي ذواقة ومسرفة، كطبعها في كل شؤونه

اخي العزيز هذا لا ينطبق على المرائه السعوديه بل هذا طبع حواء منذ قديم الدهر وهذا مايميزها عن الرجال فهي ذات رفاهيه في الذوق و علو في الاختيار وتحب ان تكون مميزه وهذه الصفه يراها
الغير اسراف وهو ليس كذالك بل اثبات لمميزات الانوثه بكل حذافيرها

وانتشار الفضائيات، ودخول المجتمع دائرة حراك صاخبة متعددة المستويات، كانت شرارتها الأولى محاولة نحو 50 إمرأة سعودية قيادة السيارات. وأخيراً اقتضى الأمر ثلاث سنوات من المقاومة الرجالية انهارت، معظم مراكزها، في منتصف التسعينات، لتبدأ الحقبة النسوية في المعسل.

اخي العزيز اولا ظاهرت المعسل كانت قبل هذا التاريخ بكثير وكان الكثير من النساء في تلك الفتره يشربون القدو اذا سمعتم فيه منذ الخمسينات وخاصه في الشرقيه وهي ظاهر اتت عن طريق ايران وبعض دول الخليج وهي ظاهره قديمه ولاكن تطورت مع الوقت حتى وصلت الى مايسماء بالمعسل واما موضوع الشراره لم يكون يتعلق خصوص 50 إمرائه لقيادة السيارات انما هي الانطلقه الاعلاميه الاولى فالشراره كانت موجوده منذ السبعينات وتطورات اكثر في الثمانينات ولا زالت في تطور مستمر وهذا ناتج لامور كثيره منها حالت الترف التي هلت فجئه وخلخلت بعض القيم والعدات بسم التحظر والحريه وتفكك الاسر بسبب مطامع الدنيا ومصالحهم التي تكون ابدى من اي شيء يشغلهم عن الروابط الانسانيه اما ارجوله التي انهارت فلم اقصد ماذا تلمح او تقصد به ولاكن أأكد لك ان هناك رجال لم يزالو متمسكين بكل مبادى الرجواله ولله الحمد هناك الكثيرمنهم في همس الحبيب وفي المجتمع في كل قطاع المملكه والدول العربيه

لقد غدا المعسل قرين المرأة السعودية ورفيق دربها، سواء كانت شابة أو على حافة الكهولة، تقليدية أو متحررة: تتوج به لحظات فرحها، وتزين به جلساتها مع صديقاتها، وتأنس إليه في لحظات وحدتها، وتلجأ إليه للتنفيس عن غضبها وحرقتها، وتجعله الشاهد على لحظات رومانسيتها، ويكون دخانه، أحياناً، شفرة خاصة لشتيمة رفيقة إلى جوارها، وتستعرض من خلاله مهاراتها الذوقية وإمكانياتها المالية.

ياخي يبدو انك اخذت مبدى الخير يخص والشر يعم وانا اراهن لو عملت احصائيه لوجت نسبت المدخنات قليله جداً في المملكه فلا تضلم اخواتنا وبناتنا وامهاتنا وزوجاتنا بهذا القول فانت تشمل مايعادل 70% من نسئنا بالتدخين مع انهو المدخنات لا يتعدو 15% من نساء المملكه وهي نسبه ليست بكبيره ولا تستحق التضخيم اما مسئلت الاستعراض فهناك امور اغلا بكثير من معسل بعشرات الريالات للاستعرض واعتقد ان هناك امور بالاف الالوف تستحق الاستعراض كالماركات في امور كثيره تميز وجودها ومهاراتها الذوقيه والاماليه

المعسل خطوة أولى للمرأة السعودية تعلن، عبره، تمردها على وضعها،

اعتقد ان المرأة بطبعها متمرده ولا تحتاج لمثل هذا الامر لتعبر به عن تمردها وهي اذكاء واقوى مما نضن جميعاً ودليل قوتها ودهائها قول الله الذي صورها (( إن كيدهنا لعظيم )) وهذا دليل انها لن يكون المعسل ولاغيره من هذه الامور الصغيره التي لا تذكر مصدر بروز تمردها ولا دليل على ضعفها

أخيراً لو اختصمت زوجة وبعلها فخيرها بينه وبين معسلها فأيهما ستختار؟


عزيزي خُيرت كل فتاة بأمور اكبر من هذا الخيار التافه وضحت بالكثير من اجل زوجها وبيتها ناهيك ان نسبت العنوسه ادات الى تضحيات اكثر واكبر مما يتخيله المر فباللهي هل ستصل الى المعسل وتتنازل عنه لا اعتقد انك جاد بهذا الخيار وإلا ضلمت نسائنا كثيراً وشككتنا برجولاتنا اكثر

اليوم أطرح للنقاش هذا الموضوع أو هذه الظاهره المشينه...

اخي الكريم والعزيز جداً علينا بما يملك من ابداع في الحرف وحرارت المواضيع الموضوع مهم جداً كما اسلفت لسبب واحد ان هذه الظاهره قد ضخمها الاعلام واعطي اكبر من حجمه وصور للكثير من الفتيات ان جميع بنات جيلهن يمارسوا هذا الهوس فأدى الى توعيه اكثر ولاكن بشكل سلبي كالمخدارت تماما ونحن نأكد ان هذه الظاهره هي نزوات ولا تعم احد إلا فئه قليله جداً وليست جده هي اكبر او اكثر المناطق ولاكن الضوى سلط عليها دون غيرها ولو سلط الضوء على جميع المناطق بشكل حاد لا رئية مناطق تفوق جده بكثير من حيث المدخنات والمدمنات وشارباتالمسكرات و الشيشه والمعسل وهذا واشكرك كل الشكرعلى هذا الوضوع وهذا هو نقاشي وقد انتهاء فارجو تقبله ولك مني اصدق واطيب الاوقات وبناتنا بخير مدام فيه ارجال تعرف تصون بيوتها وطول مهم متمسكات بدينهم ويحكم عليهم رشاحت عقلهم وتفكيرهم الذي لا ينكر رشاحته احد والله يستر على الجميع وتقلوا تقديري ويعطيك عافيه ودمت بود

محبوبة الملايين
08-Jul-2006, 07:30 AM
الصراحة انا اشوفها من جد متنشرة

مجموعة انت ما تشوف البلاوي اللي نشوفها احنا

لا بجد السنوات الاخيرة زاد الوضع عن حدة

الله يهدي الجميع

دمت بود

رومانسي نشييييط
08-Jul-2006, 09:12 PM
اخوي الحر كتبت فابدعت

يعطيك الف الف عافيه

وانا مع اختي محبوبه الموضوع زاد عن حده



تحياتي لك

رومانسي كسووول
09-Jul-2006, 07:01 PM
الله يهدي الجميع

اخوي الحر اشكرك على موضوعك الجميل دا

وفعلا هذي حقيقه يجب الوقوف ضدهاا والحد منهاا

****

اما من ناحيه سؤالك
"أخيراً لو اختصمت زوجة وبعلها فخيرها بينه وبين معسلها فأيهما ستختار؟"

فـــ .. لا تعليق

****
اشكرك يالغالي

تحياتي لك

الفــدرالــي!
14-Jul-2006, 02:29 AM
اخوي موضوع جميل


وصراحه عاده انتشرت كثيرا

فمن الصعب انك تمحو عاده كهذه

واسبابها الانفتاحيه


نسأل الله ان يستر علينا وعلى اعراضنا


تقبل فائق احترامي وتقديري


الفدرالي!

الابداع الحر
14-Jul-2006, 07:11 PM
يعطيكم العافيه جميعاً،،


شاكر لكم وجهة نظركم وتواصلكم،،


وبالاخص اخي مجموعة على مداخلته القيمه،،


وعساكم على القوة،،

سكون العاصفة
15-Jul-2006, 06:34 AM
لا حول ولا قوة الا بالله

ويقولون ليش الامة الاسلامية منهارة امام الاعداء

هذا هو السبب ما راح تنتصر الامة الا بالعودة الا كتاب الله وسنة رسوله

انا والعياذ بالله شفتهم لكن ما بيد حيله

مشكووووووور على الموضوع

يعطيك العافية

لووودي
15-Jul-2006, 09:01 AM
يعطيك العافية اخي الحر
تحياتي لك

هبة النور
17-Jul-2006, 09:07 AM
القلم الحر

يعطيك الف عافية على طرح الموضوع

ربما هذه الظاهرة تختلف من مجتمع لاخر

فهي في مجتمعنا ما زالت تنحصر في الرجال ونادرة جدا عند النساء

اخي القلم الحر

اتمناك بسعادة

الابداع الحر
09-Aug-2006, 11:07 PM
يعطيكم العافيه جميعاً،،


شاكر لكم وجهة نظركم وتواصلكم،،


وعساكم على القوة،،