ملك الليـــل
01-Jul-2006, 01:58 PM
]من قصص محسن الهزاني .. والله أعلم بصحتها .
يقال أنه كان لرجل من اهل الحريق وهي ديرة الشاعر محسن الهزاني
بنت اسمها( هيا) وكان جمالها وحسنها باهر.
ولحرص والدها عليها اسكنها في (روشن) والروشن كما تعلمون غرفه تكون
في اعلى البيت خوفا عليها من ان ترى الشاعر محسن اويراها فيقعا في الغرام حيث اشتهر
هو ايضا بوسامة وشجاعة نادرتين وشهرة واسعة بين النساء. وقد عين لهيا خادمة
ومشاطة تزورها على فترات للعناية بها وتمشيط شعرها.
فعلم محسن بجمالها وعرف مكانها فقرر ان يصعد اليها في روشنها العالي الذي يصعب الوصول اليه
وقام يراقب البيت لكي يجد له مصعدا لروشن هيا.
وجد محسن أن الروشن له منفذ صغير يدخل منه الماء عن طريق ساقية القصر من بئر قريبه
فلم يجد طريقه غير النزول الى البئر
وصار يتعلق بحبال الغروب اللي تسحبها السواني حتى دخل الى القصر
وكان له ما أراد وجلس هـناك ثلاث أيام ولم يعلم احد بوجوده
وفي رابع يوم سمع صوت اقدام المشاطه قادمة لكي تمشط ذوايب هيا.
واثناء تمشيطها لذوايب الحسناء (هيا) قامت تغني وترد هالبيت:
أصفر مع اصفر ليت محسن يشوفه*** توّه على حد الغرض ما بعـد لمـس
وعند سماع محسن الهزاني لبيت المشاطه طلع وقال:
أربع ليالـي مرقـدي وسـط جوفـه ***البارحه واليوم وامس وقبل امس
وهرب وكان رفاقه قد افتقدوه ، ولما وصلهم حاولوا يعرفون منه
اين كان طول هذه المده لكنه لم يجيبهم وكان احدهم ذكيا ولما لمح البرق قال
سبحان الله هكذا مبسم هيا. فانشد محسن الهزاني قائلا:ٍ .
قـالـوا كـــذا مـبـسـم هـيــا قـلــت لا لا *** بيـن البـروق وبيـن مبـسـم هـيـا فــرق
ويالله بــــنــــوٍ مــدلـــهـــم الـــخـــيـــالا *** طافـح ربابـه مثـل شــرد المـهـا الــزرق
لا جـــا عـلــى البـكـريـن بـنــا الــحــلالا *** ولاعــاد لا يفـصـل رعـدهـا عــن الـبــرق
يسقـي غـروسٍ عـقـب مـاهـي هـمـالا *** وحـط الحريـق ديــار الاجــواد لــه طــرق
يـسـقــي نــعــامٍ ثــــم يــمــلا الـهـيــالا***ويصبـح حمـامـه سـاجـعٍ يلـعـب الــورق
جـريـت انـــا صـــوت الـهــوى باحـتـمـالا *** فـي وسـط بستـانٍ سـقـاه اربــعٍ فــرق
طـبّـيـت مــــع فــــرعٍ جــديــد الـحـبــالا *** وظـهـرت مــع فــرعٍ تـنـاوح بـــه الـــورق
روشـــن هـيــا لـــه فرجـتـيـنٍ شـمــالا ***وبابٍ علـى القبلـه وبـابٍ علـى الشـرق
مبـسـم هـيــا لـــه بـالـظـلام اشـتـعـالا *** بيـن البـروق وبيـن مبـسـم هـيـا فــرق
بــــرقٍ تـــــلالا بــأمـــر عـــــز الــجـــلالا *** واثـره جبيـن صويحبـي واحسـبـه بــرق
يــا شـبـه صـفـرا طـــار عـنـهـا الـجــلالا *** طويلـة السمـحـوق تـنـزح عــن الــدرق
لــه ريــق احـلـى مــن حلـيـب الـجـزالا *** واحلى من السكر الى جاء من الشرق
حـنـيـت انـــا حــنــة هــزيــل الـجـمــالا *** ينقـض ردي الخيـل قــد حـسـة الـفـرق
ويـــا قـلـتــةٍ فــــي عـالـيــات الـجـبــالا *** مـاهـا قــراح مـيــر مـــن دونـهــا غـــرق
مــاعــاد لـلـصـبـيـان فـيــهــا احـتــمــالا***مـن كـود مرقـاهـا يديـهـم غــدن طــرق
قـالـوا تـتـوب مـــن الـهــوى قـلــت لا لا *** الا ان تتـوب ارمـاح عـلـوى عــن الــزرق
قـالـوا تـتـوب مـــن الـهــوى قـلــت لا لا ***إلا ان يتوبـون الحنـاشـل عــن الـسـرق
قـالـوا تـتـوب مـــن الـهــوى قـلــت لا لا *** إلا ان تتوب الشمس عن مطلع الشرق
يقال أنه كان لرجل من اهل الحريق وهي ديرة الشاعر محسن الهزاني
بنت اسمها( هيا) وكان جمالها وحسنها باهر.
ولحرص والدها عليها اسكنها في (روشن) والروشن كما تعلمون غرفه تكون
في اعلى البيت خوفا عليها من ان ترى الشاعر محسن اويراها فيقعا في الغرام حيث اشتهر
هو ايضا بوسامة وشجاعة نادرتين وشهرة واسعة بين النساء. وقد عين لهيا خادمة
ومشاطة تزورها على فترات للعناية بها وتمشيط شعرها.
فعلم محسن بجمالها وعرف مكانها فقرر ان يصعد اليها في روشنها العالي الذي يصعب الوصول اليه
وقام يراقب البيت لكي يجد له مصعدا لروشن هيا.
وجد محسن أن الروشن له منفذ صغير يدخل منه الماء عن طريق ساقية القصر من بئر قريبه
فلم يجد طريقه غير النزول الى البئر
وصار يتعلق بحبال الغروب اللي تسحبها السواني حتى دخل الى القصر
وكان له ما أراد وجلس هـناك ثلاث أيام ولم يعلم احد بوجوده
وفي رابع يوم سمع صوت اقدام المشاطه قادمة لكي تمشط ذوايب هيا.
واثناء تمشيطها لذوايب الحسناء (هيا) قامت تغني وترد هالبيت:
أصفر مع اصفر ليت محسن يشوفه*** توّه على حد الغرض ما بعـد لمـس
وعند سماع محسن الهزاني لبيت المشاطه طلع وقال:
أربع ليالـي مرقـدي وسـط جوفـه ***البارحه واليوم وامس وقبل امس
وهرب وكان رفاقه قد افتقدوه ، ولما وصلهم حاولوا يعرفون منه
اين كان طول هذه المده لكنه لم يجيبهم وكان احدهم ذكيا ولما لمح البرق قال
سبحان الله هكذا مبسم هيا. فانشد محسن الهزاني قائلا:ٍ .
قـالـوا كـــذا مـبـسـم هـيــا قـلــت لا لا *** بيـن البـروق وبيـن مبـسـم هـيـا فــرق
ويالله بــــنــــوٍ مــدلـــهـــم الـــخـــيـــالا *** طافـح ربابـه مثـل شــرد المـهـا الــزرق
لا جـــا عـلــى البـكـريـن بـنــا الــحــلالا *** ولاعــاد لا يفـصـل رعـدهـا عــن الـبــرق
يسقـي غـروسٍ عـقـب مـاهـي هـمـالا *** وحـط الحريـق ديــار الاجــواد لــه طــرق
يـسـقــي نــعــامٍ ثــــم يــمــلا الـهـيــالا***ويصبـح حمـامـه سـاجـعٍ يلـعـب الــورق
جـريـت انـــا صـــوت الـهــوى باحـتـمـالا *** فـي وسـط بستـانٍ سـقـاه اربــعٍ فــرق
طـبّـيـت مــــع فــــرعٍ جــديــد الـحـبــالا *** وظـهـرت مــع فــرعٍ تـنـاوح بـــه الـــورق
روشـــن هـيــا لـــه فرجـتـيـنٍ شـمــالا ***وبابٍ علـى القبلـه وبـابٍ علـى الشـرق
مبـسـم هـيــا لـــه بـالـظـلام اشـتـعـالا *** بيـن البـروق وبيـن مبـسـم هـيـا فــرق
بــــرقٍ تـــــلالا بــأمـــر عـــــز الــجـــلالا *** واثـره جبيـن صويحبـي واحسـبـه بــرق
يــا شـبـه صـفـرا طـــار عـنـهـا الـجــلالا *** طويلـة السمـحـوق تـنـزح عــن الــدرق
لــه ريــق احـلـى مــن حلـيـب الـجـزالا *** واحلى من السكر الى جاء من الشرق
حـنـيـت انـــا حــنــة هــزيــل الـجـمــالا *** ينقـض ردي الخيـل قــد حـسـة الـفـرق
ويـــا قـلـتــةٍ فــــي عـالـيــات الـجـبــالا *** مـاهـا قــراح مـيــر مـــن دونـهــا غـــرق
مــاعــاد لـلـصـبـيـان فـيــهــا احـتــمــالا***مـن كـود مرقـاهـا يديـهـم غــدن طــرق
قـالـوا تـتـوب مـــن الـهــوى قـلــت لا لا *** الا ان تتـوب ارمـاح عـلـوى عــن الــزرق
قـالـوا تـتـوب مـــن الـهــوى قـلــت لا لا ***إلا ان يتوبـون الحنـاشـل عــن الـسـرق
قـالـوا تـتـوب مـــن الـهــوى قـلــت لا لا *** إلا ان تتوب الشمس عن مطلع الشرق