المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المخدرات داء فتاك يقضي على الأسرة ويهدم المجتمع


رومانسي نشييييط
27-Jun-2006, 12:38 AM
تعتبر المملكة السعودية من أوائل الدول الموقعة على اتفاقية مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية التي أقرتها الجمعية العمومية للأمم المتحدة في اجتماعها المنعقد في فيينا عام 1987م حيث حددت الجمعية العمومية في هذا الاجتماع أن يكون يوم السادس والعشرون من شهر يونيو من كل عام يوماً عالمياً لمكافحة المخدرات.
وبما أن السعودية تحتكم في مبادئها على القيم والمبادئ الإسلامية وأحكام الشريعة السمحاء التي نصت على تحريم المخدرات قبل 1400 عام لذا كانت من الدول السباقة للتوقيع علي هذه الاتفاقية، ويأتي هذا حرصاً من حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على حماية المجتمع من أضرار المخدرات التي لم تكن هناك دولة في العالم بمنأى عنها وتعميقاً لهذا الاهتمام أنشئت اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات بقرار من وزير الداخلية، وإنشاء هذه اللجنة دلالة واضحة على إدراك الدولة أن مشكلة المخدرات تأخذ أبعاداً خطيرة بين الشباب في المجتمع، وللجنة دور هام من خلال إعداد الخطط وتوعية المواطنين بالأضرار المترتبة على تعاطي المخدرات.
وإذا أردنا أن نتناول جهود الدولة في مكافحة المخدرات فمن الصعب حصر تلك الجهود التي تتطور وتتوسع بمرور الوقت وتتكاتف فيها القطاعات ذات العلاقة ولكن من أهم تلك الأساسيات أن الدولة وضعت في الاعتبار عدم معاقبة المدمنين بل اجتهدت وما زالت تجتهد لمساعدة من يرغبون في التوقف عن تعاطي المخدرات فأنشأت لتحقيق ذلك مستشفيات الأمل في المدن الرئيسية ووفرت بها كافة الإمكانيات العلاجية والتأهيلية تحت إشراف فرق علاجية متخصصة باعتبار أن الادمان مرض يمكن الشفاء منه.
ولم تقف جهود السعودية عند حدود علاج المدمنين بل اهتمت بالجانب الوقائي وجانب الحماية وذلك من خلال برامج التوعية والتثقيف الصحي عبر وسائل الإعلام المختلفة من خلال عقد الندوات والمؤتمرات وإقامة المحاضرات في مختلف القطاعات خاصة التعليمية وأيضاً إصدار الأشرطة والمطويات الارشادية وإقامة المعارض، للحد من انتشار الظاهرة وحتى لا تدع السعودية الفرصة لانتشار المخدرات من خلال التهريب فقد صدرت في العام 1407هـ فتوى عن هيئة كبار العلماء بموافقة المقام السامي تنص على عقوبة المخدرات والهدف من ذلك المحافظة على الضروريات الأساسية التي تعتمد عليها حياة الإنسان وهي:
ـ الدين ـ النفس ـ العرض ـ المال ـ العقل.
وعندما نتناول الحديث عن المخدرات لابد أن نشير إلى العوامل التي تدعو الأفراد لتعاطيها ويختلف ذلك من مجتمع لآخر ولكن الفرد الذي ينشأ في أسرة أو بيئة تتعاطى المخدرات يكون أكثر عرضة من غيره لتعاطيها.
ومما لا شـــك فيه أن من يعمل في تجارة المخدرات فإنه قد يتعاطاها نظراً لسهولة الحصول عليها، وهناك فئة أخرى تتعـــاطاها لأغراض عـــلاجية الأمر الذي ينتهي به إلى الادمــان وآخرين يتعاطونها لعوامل شــخصية أو مرضية لحالات الذهان والعصاب أو الاعتقاد الخاطئ بأن المخدر يزيد من القوة الجنسية ويحدث النشوة وغيرها.
عوامل تهيئ الفـــــرد لتعاطي المخدرات:
هناك عــــدة عوامل شخصية داخلية وأخرى بيئية خارجية تسهم في جذب الفرد للمخدر ومنها:
ـ تاريخ الأسرة:
إن تعاطي أحد أفراد الأسرة كالآباء يعتبر خطراً يهيئ أفراد الأسرة أو أحد أعضائها للتعاطي كما أن الاضطرابات الأسرية كالتفكك الأسري وعدم الانسجام بين الوالدين والطلاق أو زواج أحدهما وإهمال الأبناء تشكل عوامل تهيئ الأبناء كما أن المؤثرات في البيئة الأسرية كالفقر والحرمان من عوامل التعاطي.
ـ التاريخ الشخصي للفرد: مثل الاضطرابات السلوكية والنفسية والعقلية والانحرافات الشخصية أو عدم الإشباع في مراحل الطفولة الأولى وضعف القيم الدينية والأخلاقية.
ـ صحبة أفراد السوء المتعاطين أو المدمنين كذلك السجائر قبل بلوغ سن الـ(12) عاماً يعتبر مدخلاً لبداية التعاطي.
وللتعاطي مراحل يمر بها المتعاطي إلى أن يصل إلى مرحلة الادمان أو الاعتماد.
ـ التعاطي العرضي أو الاجتماعي: في هذه المرحلة لا يبحث المتعاطي عن المخدرات وإنما يتقبلها إذا عرضت عليه من بعض الأصدقاء في المناسبات والأعياد.
ـ مرحلة التعاطي المنتظم: يتم التعاطي في هذه المرحلة بشكل منتظم ودوري يومي أو أسبوعي وفيها يبحث المتعاطي عن المخدر ويحرص للحصول عليه وتقود هذه المرحلة إلى المرحلة الرابعة وهي مرحلة الإدمان أو الاعتماد.
ـ وفي هذه المرحلة يصبح العقار المخدر جزءاً أساسياً من حياة المتعاطي بحيث يسعى جاهداً للحصــول عليه وإظهــــار الرغبة الشديدة في تناوله وعدم القدرة على الاستغناء عنه بحيث يتطلب ذلك من المدمن تعاطي جرعـــات زائدة للحصول على النشوة.
من هنا أحب أن أشير إلى أن مشكلة المخدرات ليست مشكلة طبية بحتة ولا هي نفسية خالصة، ولا مشكلة اجتماعية من أولها إلى آخرها، ولا هي أمنية فقط، وليست قانونية فحسب، ولا اقتصادية تماماً، ولا أخلاقية تربوية بل يمكن القول إنها كل هذا مجتمعاً وأكثر من هذا.
دور مجمع الأمل:
يقوم مجمع الأمل للصحة النفسية بتقديم رسالة رئيسية يعمل لتحقيقها خلال تنفيذه للبرامج العلاجية تتمثل في:
ـ علاج المدمنين وتأهيلهم من خلال برنامج علاجي متكامل داخل المجتمع.
ـ استكمال علاج المدمنين وتأهيلهم عبر برامج الرعاية المستمرة بعد خروجهم من المجمع.
ـ إعداد وتنفيذ خطة المجمع الوقائية تجاه الفرد والأسرة والمجتمع عن آفة المخدرات.
ـ التعاون مع القطاعات ذات العلاقة للعلاج والوقاية من تعاطي وإدمان المخدرات.
ويقوم المجمع بتقديم الخدمات العلاجية الشاملة لمرضى الادمان من خلال برنامج علاجي متكامل يتناول الجوانب البيولوجية والنفسية والاجتماعية والروحية لمرضي الادمان، ويقوم على تنفيذ هذا البرنامج فرق علاجية متعددة التخصصات مكونة من استشاريين وأطباء نفسيين وإخصائيين نفسيين واجتماعيين ومرشدين دينيين ومرشدي تعافي وفني تأهيل وعلاج بالعمل ويحرص المجمع على تحقيق عدة أهداف ضمن رسالته العلاجية والوقائية أهمها: الارتقاء بجودة الخدمات العلاجية وتخفيف معاناة المرضى والعمل على تقبل الأسرة والمجتمع للمريض وكذلك تأهيل المرضى للعودة إلى المجتمع أعضاء فاعلين.
أما البرنامج العلاجي فيكون في عدة مراحل:
المرحلة الأولى: علاج الأعراض الانسحابية والتقييم.
المرحلة الثانية: التأهيل النفسي والاجتماعي.
المرحلة الثالثة: الرعاية المستمرة.
والحديث عن هذه المراحل العلاجية يحتاج إلى مجال أوسع ويمكن أن تختصر ذلك خلال الخلاصة التالية:
يتعامل البرنامج العلاجي مع مراحل تطور حالة كل مريض حتى يصل إلى التعافي الكامل وذلك بدءاً من علاج الأعراض الانسحابية والمضاعفات الصحية الناتجة عن التعاطي والتقييم الشامل المتعدد التخصصات لحالة المريض ثم بناء خطة علاجية بهدف التأهيل النفسي والاجتماعي والوقاية من الانتكاس ويستكمل تنفيذ هذه الخطة بعد خروج المريض من الأجنحة الداخلية من خلال المتابعة بمركز الرعاية المستمرة والالتحاق بأحد جماعات المساندة الذاتية كما يمكن أن يقيم المريض بدار الإقامة (منزل منتصف الطريق) إذا اقتضت حالته ذلك.
لابد أن نشير هنا إلى أن التسهيلات الصحية وتأمين المعالجة الميسرة من قبل الدولة تحد من الضغوط النفسية والمادية وتؤمنان تعاون الأسرة الكلي، كما أن المجمع حريص دائماً على تطوير البرامج العلاجية من أجل تقديم أفضل الخدمات فهو أول جهة علاجية أدخل طريقة العلاج بالتعافي من خلال بعض الأشخاص المتعافين ليكونوا ضمن أعضاء الفريق العلاجي إضافة إلى أنهم ـ المتعافين ـ ليعتبروا دليلاً حسياً على أن الادمان مرض يمكن الشفاء منه.

تحياتي لكم

منقووووووووووول

أســ الحب ــير
27-Jun-2006, 02:22 AM
الله يكفينا شرها يارب

مشكوووووووووور

أخي

رومانسي نشيييط

رومانسي نشييييط
27-Jun-2006, 05:04 AM
شاكر مرورك



تحياتي لك

رومانسي كسووول
28-Jun-2006, 07:39 PM
يعكيك الف عافية اخوي رومانسي نشيييط عالموضوع

ما ننحرم من جديدك انشاالله

تحياتي لك

مجموعةإنسآنـ
28-Jun-2006, 09:38 PM
يعطيك العافيه اخوي


والله يكفينا شر هالمخدرات


ويحمي شبابنا وبناتنا منها يارب


تسلم على طرح تم نقل الموضوع بمعرفتي

بنووته شيطوونه
28-Jun-2006, 10:08 PM
يسلموو خيووو

رومانسي كسوول
ع الموضوع والله لا يحرمنا
من جديدك

دمت بود

رومانسي نشييييط
29-Jun-2006, 02:56 AM
شاكر مرورك اخوي رومانسي ك

تحياتي لك

رومانسي نشييييط
29-Jun-2006, 02:57 AM
شاكر مرورك اخوي مجموعه انسان


تحياتي لك

رومانسي نشييييط
29-Jun-2006, 02:57 AM
شاكر مرورك اختي بنوته شيطونه



تحياتي لك

محبوبة الملايين
29-Jun-2006, 03:42 AM
رومنسي نشيط

تسلم على طرحك الهام

دمت بود

رومانسي نشييييط
29-Jun-2006, 03:53 AM
شاكر مرورك اختي محبوبه


تحياتي لك

لووودي
05-Jul-2006, 11:06 AM
الله يعطيك الف عافية على هذا الموضوع الجميل والمهم جداً
واسال الله ان يحمينا من هذا البلاء
ولك تحياااااااااااااتي ،،،،

رومانسي نشييييط
08-Jul-2006, 09:14 AM
الله يعافيك اخوي لووووودي



شاكر مرورك


تحياتي لك

لووودي
08-Jul-2006, 03:07 PM
اخي رومنسي نشييييييييييط
ماننحرم من ابداعاتك
ودمتم

رومانسي نشييييط
08-Jul-2006, 09:09 PM
تسلم اخوي لوووودي


شاكرمرورك


تحياتي لك

الفــدرالــي!
14-Jul-2006, 01:01 AM
الحمدلله والشكر


اللهم ابعد عنغا الشر


شاكر لك هذا الطرح اخوي رومانسي ن


أعذب تحيه

رومانسي نشييييط
14-Jul-2006, 03:02 AM
امين ياااااارب


العفووو اخوي الفدرالي



شاكر مرورك


تحياتي لك