ذكريات انسان
30-Apr-2006, 10:46 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
حدث ذلك في دوله الاردن الشقيقه
عادت الى اهلها بعد ربع قرن بعد هروب من البيت وهي في ريعان شبابها لتتزوج شابا عربيا وافدا احبته بعدما رفض والداها هذا الزواج عندما تقدم لخطبتها.
عادت ليلى او - الدكتورة ليلى - الى اهلها مصطحبة معها ثلاثة شباب هم اولادها اصغرهم في السابعة عشرة من العمر واكبرهم في الحادية والعشرين وفتاة في السادسة عشرة.
فبعد ان ادت ليلى اخر امتحان في امتحانات الشهادة الثانوية اختفت قبل خمسة وعشرين عاما دون ان يعلم احد وجهتها مما سبب لعائلتها الاما ومعاناة وحزن وبحثا طويلا ونشر اعلانات في الصحف والمناداة في دور العبادة .
وجاءت نتيجة امتحان الشهادة الثانوية لتزيد من معاناة اهلها حيث حصلت ليلى على معدل عال يؤهلها لدراسة اي تخصص علمي في اي جامعه بكل يسر وسهولة .
الشاب - الحبيب - بعد ان رفض اهل ليلى اقترانه بها ترك الاردن حزينا .. الا انه كان قد اتفق معها على العودة والزواج منها رغم معارضة اهلها والتي وافقت على الزواج به شريطة عدم مغادرة البلاد وتم لها ذلك.
وارتحل الشاب والفتاة الى احدى المدن الاردنية فترة من الزمن ثم الى احدى القرى المجاورة لتنتظم بعدها ليلى في احدى الجامعات الرسمية والتي قبلتها لتدرس اللغة الانكليزية .
وتخرجت الفتاة بتقدير اهلها لدراسة الماجستير فسافرت بداية وزوجها الى عربية الذي استطاع العمل لتامين تكاليف سفر زوجته الى المملكة المتحدة لتدرس هناك وتنال درجة الدكتوراة في الادب المقارن ومن ثم تعود للعمل في الدولة العربية التي سافرت منها .
وتقول ليلى ان ربع قرن من الزمن كفيل بدمل الجراح وتناسي الماضي والعودة الى اهلها - الاصل - . اما والد ليلى فقال انه لم يعرفها في البداية لدى دخولها الا حين اخذت تبكي وتصرخ - انا ابنتكم ليلى - وتعترف انها تسببت لهم بالالام والاحزان طالبة ومتضرعة ان يسامحوها .
ولكن خسارتها كانت عظيمة عندما علمت بوفاة والدتها حزنا على فراقها واحساسها وعائلتها بالعار التي امضت فترة طويلة لا تستطيع التحدث مع الاخرين بسبب ليلى التي هربت مع عشيقها.
م ن ق و ل
حدث ذلك في دوله الاردن الشقيقه
عادت الى اهلها بعد ربع قرن بعد هروب من البيت وهي في ريعان شبابها لتتزوج شابا عربيا وافدا احبته بعدما رفض والداها هذا الزواج عندما تقدم لخطبتها.
عادت ليلى او - الدكتورة ليلى - الى اهلها مصطحبة معها ثلاثة شباب هم اولادها اصغرهم في السابعة عشرة من العمر واكبرهم في الحادية والعشرين وفتاة في السادسة عشرة.
فبعد ان ادت ليلى اخر امتحان في امتحانات الشهادة الثانوية اختفت قبل خمسة وعشرين عاما دون ان يعلم احد وجهتها مما سبب لعائلتها الاما ومعاناة وحزن وبحثا طويلا ونشر اعلانات في الصحف والمناداة في دور العبادة .
وجاءت نتيجة امتحان الشهادة الثانوية لتزيد من معاناة اهلها حيث حصلت ليلى على معدل عال يؤهلها لدراسة اي تخصص علمي في اي جامعه بكل يسر وسهولة .
الشاب - الحبيب - بعد ان رفض اهل ليلى اقترانه بها ترك الاردن حزينا .. الا انه كان قد اتفق معها على العودة والزواج منها رغم معارضة اهلها والتي وافقت على الزواج به شريطة عدم مغادرة البلاد وتم لها ذلك.
وارتحل الشاب والفتاة الى احدى المدن الاردنية فترة من الزمن ثم الى احدى القرى المجاورة لتنتظم بعدها ليلى في احدى الجامعات الرسمية والتي قبلتها لتدرس اللغة الانكليزية .
وتخرجت الفتاة بتقدير اهلها لدراسة الماجستير فسافرت بداية وزوجها الى عربية الذي استطاع العمل لتامين تكاليف سفر زوجته الى المملكة المتحدة لتدرس هناك وتنال درجة الدكتوراة في الادب المقارن ومن ثم تعود للعمل في الدولة العربية التي سافرت منها .
وتقول ليلى ان ربع قرن من الزمن كفيل بدمل الجراح وتناسي الماضي والعودة الى اهلها - الاصل - . اما والد ليلى فقال انه لم يعرفها في البداية لدى دخولها الا حين اخذت تبكي وتصرخ - انا ابنتكم ليلى - وتعترف انها تسببت لهم بالالام والاحزان طالبة ومتضرعة ان يسامحوها .
ولكن خسارتها كانت عظيمة عندما علمت بوفاة والدتها حزنا على فراقها واحساسها وعائلتها بالعار التي امضت فترة طويلة لا تستطيع التحدث مع الاخرين بسبب ليلى التي هربت مع عشيقها.
م ن ق و ل